اخبار وتقارير

الأحد - 01 نوفمبر 2015 - الساعة 04:44 م

تقرير وتصوير : مريم بارحمه

تعد مبادرة مؤسسة المتحدون لتنمية ومنظمة سواسية لحقوق الانسان حول تدريب وتأهيل المقاومين الأولى من نوعها في عدن .
 واستهدفت عملية التدريب في ( مهارات التواصل الذاتي والاجتماعي  ) افراد وقيادة المقاومة الجنوبية بمدينة بكريتر في العاصمة عدن .. ورغم فرادة هذه المبادرة إلا أنها لم تلق من الأضواء إعلاميا.
وتعد الدورة  فريدة ومتميزة من نوعها حيث استهدفت   25  متدربا ومتدربة من افراد وقيادة المقاومة تعلموا ا على مدى ثلاثة ايام مهارات التواصل  الذاتي والاجتماعي لتعزيز الثقة بينهم وبين  المجتمع ولضمان الأمن والسلام للعاصمة عدن على ايدي  المدربين الدكتور/ محمد عبدالحميد والاستاذ/ سامر علي .



ماهو أثر هذا التدريب على المقاومين وماذا يقولون عنه .. و ماهو انطباع المنظمين والنتائج التي استخلصوها من هذا الدورة.
تقول رئيسة منظمة سواسية لحقوق الانسان بعدن الاستاذة / هبه علي زين عيدروس  : في البداية نهنئ ابطال المقاومة الجنوبية الباسلة وابناء شعب الجنوب بالنصر الذي صنعوه هؤلاء الصناديد.
واستطردت قائلة: انطلاقا من مرحلة مابعد النصر التي تتطلب من الجميع اليقظة والعمل الجاد من اجل فرض النظام وبناء العاصمة عدن من جديد حيث لاتقل هذه المرحلة اهمية عن سابقتها لانها تعزز هذا النصر وتقوي هيئة النظام .


مشيرة بان انعقاد هذه الدورة دليلاً على ذلك ، فابطال المقاومة الجنوبية بالامس هم بناة هذه المرحلة اليوم .
موضحة ان تأهيل قادتها يعد امرا هاما وضروريا فاستمرار تواصلهم مع المواطنيين  سيعزز من نجاحهم ويضمن الامن والسلام للعاصمة عدن .

اما الاستاذة / بشري البغدادي رئيسة مؤسسة المتحدون لتنمية بعدن
قالت : الدورة تهدف تعليم وتنمية مهارات وقدرات التواصل الذاتي والاجتماعي لشباب المقاومة الجنوبية لتعزيز الثقة مع  المجتمع حتي يستطيعوا التعامل مع افراد المجتمع المدني ..وتمكنهم من السيطرة على حالات الشغب والفوضى .
واستطردت :لقد تم استهداف المقاومة الجنوبية لاظهار اعمالهم الجليلة وابراز دورهم النضالي وتضحياتهم الجسيمة .


اما المدرب الاستاذ / سامر علي فأوضح
بالقول :  تهدف الدورة الى ايجاد مهارات حقيقة للحد من المشاكل المجتمعية ومساندة المقاومة الجنوبية لان المسئولية تقع على عاتقهم .
 واضاف : الدورة ترتكز  على مهارات التواصل والاتصال و حل المشكلات الاجتماعية ومعرفة الذات وكيفية التعامل معها .
وقد التقينا بعدد من المتدربين لمعرفة انطباعتهم حول الدورة التدريبية ومدى الاستفادة منها عبر المتدرب  فهد مسعد المريسي ( نائب مدير عمليات المقاومة بكريتر ) : الدورة تساعدنا علي تعزيز الثقة بالنفس وكيف نواجه الامور والمشاكل بثقة عاليه  وتنمية الشجاعة في مواجهة كافة المواضيع الاجتماعية واخذ الافكار الايجابية   .
موضحا ان الاخلاق العاليه مهمة جدا بالتعامل اضافة الى الانضباط فعلينا الاهتمام بالامور العسكرية والمدنية معا لخلق جسر متين .
واضاف  : هذه اول دورة مدنية تنظم للمقاومة الجنوبية
وناشد المنظمات المحلية والدولية بعمل دورات توعية من  مخاطر حمل السلاح
والالغام الارضية واهمية توعية افراد المقاومة بواجبهم تجاه المجتمع .

اما المتدربة نادين جميل قالت : استفدنا من الدورة كثيرا في رفع مستوي الثقة بالذات والتخلص من الخجل امام الجمهور
واكتساب مهارات الالقاء والتوعية ،
ومعالجة الافكار السلبية بالمجتمع
موضحتا انه بالتوعية ستكون المقاومة الجنوبية والمواطن الجنوبي يد واحدة .

اما المتدرب اشرف عبدالباري مدير العلاقات بمكتب المقاومة بكريتر
قال : الدورة تساعدنا علي تقوية الثقة بالنفس والشعور بالايجابية تجاه النفس والغير و رفع المعنويات .
واستطرد ان  الدورة التدريبية تمكننا من  اكتشاف مهارات جديد في التواصل الاجتماعي وتقويتها .

متدربة اخرى امل قاسم قالت : الدورة كسرت حاجز الخجل وساعدتنا على الثقة بانفسنا اكثر .
ودعت منظمات المجتمع المدني الي تنظيم مثل هذه الدورات التدريبية لخلق جسور تواصل متينة بين المقاومة الجنوبية والمجتمع  .