الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الأربعاء - 17 فبراير 2016 - الساعة 05:59 م

كتب/ وائل القباطي

نشرت مواقع مواقع تابعة لتنظيمات ارهابية صورة لمن قالت انه منفذ عملية تفجير معسكر راس عباس في عدن، التي اوقعت أكثر من 10 جنود بين شهيد وجريح.
لكن الصورة المنشورة لمنفذ العملية فاجئت الكثيرين من سكان حي خليفة في مدينة المنصورة بعدن، فلم يخطر ببال احدهم ذات يوم ان يكون الشاب الهادئ " زياد عيسى" ذو الـ 18 عاما، ارهابيا ويتسبب بمقتل العشرات من ابناء عدن.
وأبدى جيران زياد في احاديث متفرقة لـ عدن تايم صدمتهم الشديدة من نهايته، مؤكدين انه كان يعيش ضروف أسرية صعبة جدا عقب مقتل والده بحادث صدام دراجة نارية في لحج، حيث تولى اعالة اسرته المكونة من والدته وشقيقه وشقيقته.
وأكد أحد اصدقائه ان زياد الذي غادر الدراسة مبكرا سعى للعمل في بسطة صغيرة للمستلزمات النسائية، ومع بدء الحرب التي شنتها المليشيات على عدن، قاتل في صفوف المقاومة في جبهة خط الجسر البحري، قبل ان يغادر عدن الى محافظة حضرموت، وهناك التحق في صفوف التنظيم الارهابي قبل ان يظهر في عدن مجددا اليوم عقب تفجير نفسه بحزام ناسف وسط ثكنة للجنود في معسكر رأس عباس.
وروى أحد أصدقائه تحفظ عن ذكر اسمه لـ عدن تايم: ان بدايات ميول زياد للعناصر الارهابية، كانت عبر موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك" حيث كنى نفسه بـ " أبو زياد" بالاضافة الى نشر منشورات ارهابية.