أخبار وتقارير

الخميس - 18 فبراير 2016 - الساعة 10:35 ص

تقرير : مريم بارحمه ت : ابوريماس هادي بن رشيد

نقب الهجر المنطقة الاثرية والسياحية والتي تبعد تقريبا 2 كيلومتر عن قرية باعرام مديرية ميفعه محافظة شبوة يحدها شمالا منطقة باعرام والصعيد جنوبا اما شرقا وغربا تحيط بها الاودية هذه المنطقة تمتاز بمعالمها التاريخية واثارها والكتابات التي نحتت على جدرانها تعود إلى آلآف السنين منذ عهد سيدنا النبي صالح عليه السلام الذي أُرسل إلى قوم عاد .
وهذا ماجعلها منطقة سياحية وقِبلة ومزار لسياح من مختلف انحاء العالم.
و كانت ميفعه عاصمة محافظة حضرموت في عهد دولة حضرموت الأولى ولها تاريخ حافل .

واشتهرت منطقة نقب الهجر قبل عام 1990م بالمزارع التي تنتج الحبوب و جميع الخضروات والتي كانت تغطي السوق المحلية لمديرية ميفعه وهذه المزارع قبل الوحدة عام 1990م كانت ملكا لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وفي عام 1994م وزعت وقسمت هذه الاراضي الزارعية على المواطنيين وتم تدميرها بطريقة ممنهجة ومدروسة حيث نهبت الآلآت والمعدات والمكائن الزراعية والسيارات الخاصة بالمزارع .
كما ان عوامل التعرية والاهمال المتعمد وعدم حمايتها من قبل سلطات صنعاء والصمت من قبل المواطنين كان له دور في تدهور هذه المنطقة.

فاصبحت هذه المزارع خاوية على عروشها حتى الغرف الخاصة بالمزارع لم تسلم ابوابها ونوافذها من النهب .

واما المزارعين الموظفين بهذه المزارع فتم تسريحهم بعد حرب صيف 94م من العمل وتهميشهم والبعض الاخر مازال يستلم راتبه من السلطة حتى اليوم

وشكا العمال ناصر سعيد برغش باقطمي و احمد سالم سعيد بن رشيد واحمد صالح لعرم بن رشيد وغيرهم كثير بهذه المنطقة من التهميش والاقصاء والتسريح من وظائفهم وعدم استلام رواتبهم منذ عام 1994م . بينما بعض زملائهم المزارعين تصرف لهم رواتبهم حتى اليوم .

وهذه احد الطرق لتفريق وتمزيق ابناء الجنوب فالتدمير شمل البشر والحجر وها هي منطقة نقب الهجر من المعالم التاريخية والاثرية بمحافظة شبوة اصبحت خاوية على عروشها وخالية من الزوار والسياح .

ونناشد المنظمات المحلية والعربية والعالمية المهتمة بالآثار بالإهتمام زيارة المنطقة المنطقة التاريخية الهامة التي تُركت للاندثار .