عرب وعالم

السبت - 20 فبراير 2016 - الساعة 10:08 م

المنامة / متابعات :

في أقسى رد فعل معلن حول تبعات قرار السعودية بمراجعة علاقاتهما مع لبنان، وذلك بعد أن أعلنت الرياض وقف تمويل الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني، بسبب المواقف الرسمية، التي اتخذها لبنان في بعض المناسبات بحسب ما جاء في البيان الرسمي، قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، إنه "على لبنان أن يختار بين انتمائه إلى أمته وأشقائه أو التعايش مع الإرهابي العميل الذي يضر بمصلحته وكيانه أيما ضرر".
وأكد في تغريدة أخرى عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "حزب الله الإرهابي ليس عدواً للسعودية والبحرين ولكل العرب فحسب، بل هو العدو الأول للبنان. ووحدة لبنان وحضارة لبنان العربية الأصيلة"، ليكمل الوزير هجومه التويتري بتدوينة جاء فيها "ليس كافياً أن "يوقف" حزب الله الإرهابي تعرضه لأشقاء لبنان لتعود المياه إلى مجاريها. لبنان أمام مفترق رئيسي وله الاختيار".
هذا وقد أعربت كل من الإمارات والبحرين، الجمعة، عن تأييدهما لقرار السعودية بمراجعة علاقاتهما مع لبنان، وذلك بعد أن أعلنت الرياض وقف تمويل الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني، بسبب المواقف الرسمية التي اتخذها لبنان في بعض المناسبات، والتي قررتها قوى لبنانية حليفة لإيران.
وأعلنت مملكة البحرين عن تأييدها لقرار السعودية بإجراء مراجعة شاملة على العلاقات مع لبنان، وأوضحت أن قرار الرياض يهدف إلى أن لا يقع اللبنانيون أسرى لإملاءات "حزب الله".
وأضافت البحرين أن "حزب الله الإرهابي بات متحكماً في القرار الرسمي اللبناني"، معربةً عن أملها بأن "تعيد الدولة اللبنانية حساباتها وتردع حزب الله الإرهابي".
وجاء في بيان نُشر على وكالة الأنباء البحرينية: "تعرب مملكة البحرين عن تأييدها التام لقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بإجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع الجمهورية اللبنانية، ووقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية"، مؤكدة أن هذا القرار جاء جراء المواقف الرسمية والمتكررة للبنان التي تتناقض تماماً مع المصلحة العربية وتشكل خرقاً للإجماع العربي، ولا تنسجم أبداً مع ما تحظى به الجمهورية اللبنانية من دعم كبير من قبل المملكة العربية السعودية وجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وتابع البيان: "تؤكد مملكة البحرين أن قرار المملكة العربية السعودية يعكس حرصاً كبيراً على الشعب اللبناني الشقيق لكي لا يكون أسيراً لإملاءات من قبل أطراف خارجية ولهيمنة حزب الله الإرهابي، الذي بات متحكماً في القرار الرسمي للبنان ويقوم بتوجيهه على نحو مخالف لمصالح الشعب اللبناني وارتباطه الأصيل بمحيطه العربي".