الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الجمعة - 13 يوليه 2018 - الساعة 10:58 م

«وام» «الخليج»، وكالات

أكدت أن تقرير «أمنيستي» يستند إلى دوافع سياسية هدفها تقويض جهودها

الإمارات ترفض مزاعم باطلة بإدارة سجون في اليمن


رفضت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة المزاعم التي تضمنها تقرير منظمة العفو الدولية «أمنيستي»، بشأن إدارتها لسجون يمنية. وشددت في بيان أصدرته أمس، على أن السجون اليمنية تخضع بالكامل للسلطات اليمنية، وأن إدارتها من اختصاص مؤسسات الدولة اليمنية.
وأكدت الإمارات في البيان، أن التقرير يستند إلى دوافع سياسية هدفها تقويض جهود دولة الإمارات، التي تقوم بها في إطار التحالف العربي، والرامية إلى دعم الحكومة اليمنية الشرعية. وفيما يلي نص البيان:
«اطلعت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، على التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية بشأن السجون في اليمن، وترفض ما تضمنه التقرير بشكل قاطع؛ لكونه خالف الحقيقة والواقع؛ إذ إن الإمارات لا تدير أي سجون في اليمن.
وتؤكد حكومة الإمارات بأن السجون اليمنية تخضع للسلطات اليمنية، وإدارتها من اختصاص مؤسسات الدولة اليمنية. كما تؤكد بأنها قامت بدعوة الحكومة اليمنية، بإجراء تحقيق مستقل في الأمر، وتتم متابعة الإجراءات المتخذة في هذا الصدد، ومنها تنظيم زيارات للجنة الصليب الأحمر إلى بعض السجون، وستواصل الإمارات العمل عن قرب، مع الحكومة اليمنية بهذا الشأن. وتعتقد الحكومة بأن دوافع سياسية تقف وراء مثل هذه التقارير، بهدف تقويض جهود الإمارات كجزء من التحالف العربي لدعم الحكومة اليمنية».
وكثيراً ما تتجاهل المنظمات انتهاكات الحوثيين في السجون التي تخضع لسيطرتهم، حيث تعودت ميليشيات الحوثي على ممارسة الانتهاكات ضد نزلاء السجون، وصولاً إلى إخفائهم قسرياً، وحتى قتلهم تحت التعذيب، ولم ينج حتى الأطفال من بطشهم.
ففي وقت سابق كشفت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، عن طرق تعذيب ميليشيات الحوثي الانقلابية للمختطفين والمخفيين قسراً في سجونها، بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتهم. وأكدت أن المختطفين والمخفيين قسرياً في سجون الميليشيات، يتعرضون لسوء معاملة وتعذيب ممنهج، ومنع إدخال الطعام والشراب والأدوية إليهم، والمنع من الزيارة.
وأوضحت في بيان صحفي، أن المختطفين في سجن احتياطي هبرة، الذي تسيطر عليه ميليشيات الحوثي بصنعاء، تعرضوا خلال الفترة القريبة الماضية للتعذيب الشديد.
ويسعى التحالف العربي بقيادة السعودية، وبإسهام كبير من الإمارات، إلى تبديد ظلام الحوثيين، وإنقاذ اليمنيين من بطشهم، باذلاً كل الجهود من أجل إنقاذ اليمن من براثن جماعة الحوثي، التي لم تراع حرمة المجتمع وخصوصيته، وحاولت خطف الدولة والشرعية لتنفيذ برنامجها الظلامي الكهنوتي على كل اليمنيين. وفي هذا الصدد يتحتم على المنظمات الدولية الوقوف صفاً واحداً وبقوة، ضد انتهاكات الحوثيين ونقل حقيقة إجرامهم، ودعم من يقف في وجههم.