الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الجمعة - 10 أغسطس 2018 - الساعة 10:29 ص

عدن تايم - وام :

استمراراً لمبادراتها الإنسانية تجاه شعبنا، تكفلت دولة الإمارات بعلاج الطفل اليمني سنباني عبيد 8 أعوام  في أحد مستشفيات الدولة بعد إصابته بطلق ناري في العنق استقر بالجهة اليسرى من الصدر بجانب القلب جراء استهداف الميليشيا الحوثية الموالية لإيران منزل أسرته في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة بقصف عشوائي أسفر عن سقوطه أرضاً.
واستقبل فريق الجراحة المتقدم الإماراتي العامل ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في الساحل الغربي لليمن، الطفل اليمني  سنباني  في حالة صحية خطيرة نتيجة إصابته بطلق ناري في العنق استقر بجانب القلب، حيث قدم الفريق الطبي كل الخدمات العلاجية اللازمة لحالة الطفل وأنقذ حياته من الموت المحقق حتى استقرت حالته الصحية، ومن ثم تم نقله عبر الطائرة إلى دولة الإمارات لاستكمال رحلة العلاج، إضافة إلى تأهيله نفسياً جراء العمل الإرهابي لميليشيات الحوثي الموالية لإيران، الذي يأتي استمراراً لجرائمها الإنسانية ضد براءة اليمن دون أي وازع.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات  وام  التي رافقت ميدانياً فريق الجراحة المتقدم الإماراتي العامل ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية خلال استقبال حالة الطفل والاستجابة السريعة لإنقاذ حياته بعد تقديم كل الخدمات العلاجية اللازمة أن حالة الطفلة الصحية باتت مستقرة.
وقال الدكتور أحمد المزروعي، الطبيب المعالج لحالة الطفل ضمن فريق الجراحة المتقدم الإماراتي:  لقد استقبل المستشفى الميداني الإماراتي في الساحل الغربي لليمن الطفل  سنباني عبيد في حالة صحية حرجة جراء استهدافه بطلق ناري بالعنق استقر بجانب القلب أسفر عن نزيف حاد في الصدر وتضرر الرئة، حيث تم التدخل الجراحي السريع وتقديم الخدمات العلاجية اللازمة حتى استقرت حالته الصحية وتم إنقاذ حياته من الموت .
استكمال علاج
وأضاف المزروعي أنه بعد استقرار الحالة الصحية للطفل  سنباني  وبناءً على التوجيهات العليا تمّ عمل إخلاء طبي للحالة إلى أحد مستشفيات الدولة لاستكمال تلقي العلاج والتأهيل النفسي جراء ما أصابه من إصابات خطيرة في العنق والصدر.
وتكفلت دولة الإمارات بعلاج الطفل سنباني  في أحد مستشفيات الدولة في استجابة سريعة لإنقاذ حالته الصحية الحرجة، وذلك ضمن مبادراتها الإنسانية المستمرة لدعم شعبنا للتخفيف من وطأة معاناتهم، ومساعدتهم على مواجهة الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران في حق المدنيين، وخاصة الأطفال، ما يؤكد دموية مشروعهم الانقلابي في اليمن.