الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الثلاثاء - 11 سبتمبر 2018 - الساعة 02:13 م

عدن تايم - صحف :

كشف محمد المسوري، محامي الرئيس السابق علي عبدالله صالح، عن جانب من المخطط «القطري-الإيراني» التخريبي في اليمن.
وأوضح المسوري تقديم الدوحة وطهران الدعم والتمويل لاغتيال وتصفية صالح، بعد انضمامه إلى تحالف الشرعية وقيادته الانتفاضة الشعبية في صنعاء ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، في دليل جديد على تحالفهما المشبوه التخريبي بالمنطقة.

وأكّد المسوري في تصريحات صحافية، نقلتها «بوابة العين الإخبارية» أن إيران وقطر خططتا لاغتيال الرئيس السابق عبدالله صالح، من خلال ضخ أكثر من 14 مليار ريال لمشايخ قاموا بخيانة انتفاضة «صنعاء العروبة»، مطلع ديسمبر من العام الماضي.

وقال محامي صالح إن «الميليشيا الإيرانية استغلت الاحتفالات بذكرى المولد النبوي، وتوجهت إلى منزلي طارق صالح وشقيقه محمد محمد عبدالله صالح، كما فرضوا إقامة جبرية على منزل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح». وأضاف أن «الميليشيا استخدمت جميع أنواع الأسلحة في اقتحام منزل علي عبدالله صالح قبل اغتياله، حيث تم اقتحام المنزل بالدبابات وقصفه بقذائف الهاون». وأشار إلى أنه لو كان صالح تمكن من الاختفاء في مكان آخر، لكانت انتفاضة صنعاء قد استمرت إلى مالا نهاية، لكنه كان شجاعاً ورفض الخروج من منزله وقاتلهم بسلاحه الشخصي.

تصفيات
وإضافة إلى اغتيال الرئيس السابق، أكّد المسوري أن ميليشيا الحوثي قامت باغتيال وتصفية العديد من قيادات حزب المؤتمر، والعشرات من ضباط الحرس الجمهوري. وذكر أن الناطق الرسمي باسم ميليشيا الحوثي محمد عبدالسلام، كان وراء تصفية الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي عارف الزوكا، في الرابع من ديسمبر الماضي. وأوضح أنه لدى حزب المؤتمر شهود بأنه تم إسعاف الزوكا بالمستشفى، قبل أن يأمر عبد السلام بتصفيته بسبب خلافات متراكمة معه.

وأشار المسوري إلى أن الزوكا كان يرفض تحركات عبد السلام وصفقاته السرية في الوفد التفاوضي بمشاورات الكويت وجنيف للسلام، ذلك أن الجميع كان يصف الزوكا بأنه رئيس الوفد، ما جعل الناطق باسم الميليشيا لا يتردد في التوجيه بتصفيته. وأشار إلى أن التحالف بين حزب المؤتمر الشعبي اليمني ومليشيا الحوثي، كان صوريا، وفرضته الظروف الراهنة حينذاك.

وقال المسوري إن محمد علي الحوثي وما تسمى باللجنة الثورية كانت وما زالت هي المسيطرة على جميع مفاصل المؤسسات اليمنية، وكان الوزير المعين بأي من الوزارات مجرد ديكور، حيث يوجد مشرف حوثي في كل وزارة وإدارة عامة ومصلحة حكومية. وأوضح أنه كانت هناك العديد من التباينات والخلافات ما بين حزب المؤتمر وميليشيا الحوثي حول الكثير من الملفات، وعلى رأسها توجه الميليشيا الإيرانية إلى تعديل المناهج ونهب المرتبات، ما أدى في النهاية إلى الانتفاضة في صنعاء العام الماضي.