الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الإثنين - 17 سبتمبر 2018 - الساعة 09:05 م

تقرير / كيان شجون

اهمال كبير يطال أقدم أسواق كريتر

وعود المسؤولين بالإصلاح في مهب الريح

مناشدات للسلطة المحلية والمحافظة بالإسراع في اعادة تأهيل السوق

سوق البلدية المركزي أو ما يعرف حاليا بسوق العيدروس يحتل مكانة عريقة في قلوب ووجدان كثير من المواطنين حيث يعتبر من اقدم الاسواق في كريتر ومن المباني الاثرية والذي تم بناءه في عام 1951م .

ويمتاز بنائه المعماري بالتقسيمات إذ ينقسم إلى اربعة أسواق سوق الخضار والفواكه وسوق اللحم وسوق السمك برغم هذا الترتيب الا أنه لم يعد مركزا اساسيا للبيع فقد تحول إلى لوكندات صرفت كتعويض لأصحابها وحمامات عامة ناهيك عما يتعرض له من اهمال كبير من قبل السلطة المحلية إذ لم تطاله الترميمات منذ ان تم بناءه حتى اللحظة عدا ما طاله من اعمال سطو وبناء منازل فوق سطحه من قبل مواطنين, رافق كل ذلك انعدام النظافة بعكس ما كان عليه في السابق.

يناشد الباعة المتواجدون داخل السوق السلطة المحلية والمحافظة بالاهتمام بالسوق والاسراع بترميمه واعادة تأهيله مثله مثل باقي المؤسسات والمرافق التابعة للدولة والتي تم ترميمها.

واشاروا أن السوق لم يرمم منذ ان تم بنائه حتى يومنا هذا ,كما طالبوا بترميم مجاري السوق حيث أنه توجد برك مجاري تحت السوق أدت إلى تآكل ساس السوق والذي يعرض السوق إلى كارثة خطيرة وهو انهيار سوق البلدية المركزي بالإضافة إلى إزالة اللوحات الاعلانية التابعة لهائل سعيد أنعم المعلقة على جدار السوق .

**نظافة معدومة

ومن جانب اخر قال أحد بائعي الخضار نواجه الكثير من المشاكل داخل السوق من ابرزها هو البيوت المبنية فوق السوق الذين سطو على سطحه والتي يتسرب مياه المجاري فوق رؤوسنا على الرغم من وجود قرار سابق بإخلاء هذه البيوت وإزالتها وسيتم تعويض ساكنيها ولكن هذا القرار لم يطبق ف, مشيرا أن ما يخاف منه الباعة داخل السوق هو ان ينهار السقف فوقنا في ظل تخاذل السلطات المحلية في اخراجهم , ونتيجة هذا التسرب والذي تسبب بسقوط أجزاء من سقف السوق , بالإضافة إلى اللوحات الاعلانية المعلقة بجدار السوق حيث من الممكن أن يسقط الجدار بسبب هذه اللوحات, مشيرا إلى تحول السوق إلى لوكندات وحمامات.

واشار إلى ان السوق يفتقر إلى الانضباط والنظام فكثرت العشوائية فيه كمان انه لا توجد مفارش واماكن للباعة وما يوجد يكون غير صالح للبيع عليه مما اضطر الكثير للخروج للبيع خارج السوق, متابعا حديثه ان السوق تنعدم فيه النظافة على الرغم من أخذ مبالغ مالية لذلك ولكن لا يتم التنظيف.

** ربح أكثر

محمد عبده بائع خضار وفواكه يقول افضل البيع خارج السوق لان البيع في الخارج مربح أكثر من البيع في داخل السوق، وذلك نتيجة أن السوق في الداخل يفتقر للنظافة السوق وخاصة سوق السمك علاوة على ذلك ان السوق غير مناسب للنساء والاطفال الذين يرفضن الدخول إليه لكثرة المضايقات وكذا عدم تنظيمه.

وفي سياق حديثه نوه إلى انه قبل سنة تقريبا تمت حملة إدخال الباعة الذين في خارج سوق البلدية وإلزامهم بالبيع في داخله وخاصة بائعي السمك الذين يبيعون في خارج السوق ويقومون برمي مخلفات السمك في الشارع الامر الذي أدى إلى انبعاث روائح كريهة ازعجت المواطنين والبيوت القريبة من السوق, حيث انها كانت خطوة ممتازة حيث على التخفيف من الازدحام تسبب بها البائعين في الشارع كما قلت القمامة وتلك الروائح.

واختتم حديثه بالقول بان لان المنافذ القديمة للسوق بعضها مغلق والاخر تم بناء لوكندات عليه لذا تم السماح لباعة الخضار والفواكه خارج السوق, شريطة الالتزام بنظافة الشارع وايضا ترتيب المفارش والجواري كي لا تحدث ازدحام وخاصة انها قريبة من فرزة للمواصلات, لكن باعة السمك عادوا للبيع في الشارع بل أن عددهم ازداد ولم يأتي إليهم أحد لمنعهم .

**وعود كاذبة

محمد حسن بائع خضار وفواكه أوضح أن سوق يتعرض لإهمال كبير ونخشى ان يتساقط على رؤوسنا, ناهيك عن المجاري التي تحت الارض التي تسببت بتأكل السوق, مضيفا أتوا مسؤولين كثر لتفقد السوق، ومعرفة ما آل إليه السوق علاوة على ذلك نزول مهندسين مختصين حيث أفادوا جميعهم بأن السوق يحتاج إلى إعادة ترميم وتأهيل بالكمال، والذين وعدونا بعمل ترميم واعادة تأهيل شاملة للسوق ولكن هذه الوعود ما هي الا وعود واهية ذهبت في مهب الريح ولم نرى أي ترميم للسوق حتى الان.

وفي ختام حديثه قال لا نعلم نناشد ونتوجه إلى من ، حيث ان لا يوجد من يهتم في السوق في إعادة تأهيله على الرغم من مكانته القديمة وعراقته، موضحا أن دخل السوق وما يدره من عائدات تكفي إلى إعادة ترميه وتأهيله.

** انزعاج مواطنين

واشار محمد حسين إلى وجود الباعة في خارج السوق سبب انزعاج كبير لبعض المواطنين نتيجة ما يتسبب به الباعة من رمي للقمامة والمخلفات وما تسببه هذا المخلفات من روائح كريهة خاصة مخلفات السمك كما تسببت في انتشار الكلاب, ومن المفترض من السلطة المحلية والمسؤولين عن السوق الاهتمام والمحافظة على نظافة السوق وما يحيط به لان موقعه قريب من موقع أثري وحضاري وهو صهاريج عدن .

** نظام وترتيب

من جانب أخر أوضح علي سعيد ( متقاعد في مؤسسة الخضار والفواكه سابقا) أن سوق البلدية المركزي في كريتر كان في السابق يوجد في النظام والترتيب حيث انه سوق الخضار والفواكه ينقسم إلى قسم الخضار وقسم الفواكه وقسم الورقيات, ناهيك عن النظافة التي كانت موجودة حتى في السوق السمك بعكس الان حيث انتشرت العشوائية وافتقر السوق للنظافة وخاصة في سوق السمك حيث لا احد يستطيع الذهاب إليه الان.



صور التقرير