الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



ثقافة وأدب

الجمعة - 28 سبتمبر 2018 - الساعة 06:07 م

زنجبار/ نظير كندح

أحمد ناصر جابر ( الجابري ) شاعر وأديب وسياسي وتربوي عاش وترعرع وسط الأراضي الخضيرة وتنسم من رائحة تربتها المشبعة بمياه سيول وادي حسان أطيب الأنسام فكان وفياً لهذه الأرض وهذه البيئة التي عاش فيها فكتب عنها أجمل الأشعار.

نبذه:

▪من مواليد 1948م قرية المعر/يرامس/خنفر/أبين ..

▪متزوج وله 2 أولاد و 4 بنات ..

▪درس الإبتدائية في قريتي بوعامر / والمعر بيرامس ..

▪درس المتوسطة والثانوية في مدينة زنجبار ..

▪إلتحق بسلك التدريس في عام 1970م ودرّس في عدد من مدارس مديرتي زنجبار وخنفر الإبتدائية والإعدادية ..

▪عمل مديراً لمركز الأسر المنتجة بأبين ..

▪شاعر وكاتب وسياسي وتربوي ..

▪مؤسس فرع إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في محافظة أبين عام 1987م وانتخب رئيس الفرع وله إسهاماته في العمل الأدبي والثقافي ومختلف الأنشطة والفعاليات التي اضطلع بها الفرع في المحافظة ..

▪عضو المجلس التنفيذي لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ..

▪عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ..

▪كان أحد مؤسسي فرع حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) بمحافظة أبين وعمل رئيساً للحزب بالمحافظة من عام 1992م - 2010م ..

▪كان له دور كبير في العمل الوطني والأنشطة الحزبية والسياسية منذ أن كان طالباً وانخرط في العمل النضالي ضد الإستعمار البريطاني في المسيرات والتظاهرات الطلابية التي كانت تقام في مناسبات مختلفة ..

▪أحد مؤسسي حركة ( موج ) الجنوبية بعد حرب صيف 1994م

▪أول من قاد المسيرات والمظاهرات في محافظتي عدن وأبين بعد حرب صيف 1994م ضد النظام السابق وتعرض بسببها للسجن عدة مرات وتم مداهمة منزله عدة مرات من قبل القوات الخاصة وأخذ أغراضه وممتلكاته ..

▪شارك في عدد من المؤتمرات الداخلية والخارجية مثل مؤتمر إربد - في العراق - للشعراء والكتاب والأدباء العرب ممثلاً عن اليمن الجنوبي عام 1989م والذي جمع كتاباً وشعراء من مختلف الأقطار العربية وألتقى بكبار الشعراء والكتاب والأدباء العرب هناك ..

▪شارك في مؤتمرات ولقاءات في جمهورية مصر العربية في عام 1995م ..

▪شارك في لقاءات أدبية وفنية ومساجلات شعرية في عدد من المحافظات الجمهورية ..

▪كانت له زمالة وصداقه حميميه مع الشعراء والأدباء وقيادات الحركة الوطنية في الجمهورية اليمنية مثل : ( الشاعر/ عبدالله البردوني - والشاعر/ كور سعيد عوض - والشاعر/ إبراهيم عمر شيخ عمر - والأديب/ عمر الجاوي - والسياسي/ عبد الرحمن الجفري - والسياسي/ محسن بن فريد - وغيرهم ) ..

▪أصدر في الثمانينات عدداً من المؤلفات وهي :

1 - ”الشعر الشعبي في محافظة أبين“ ..

2 - ”الشعر الشعبي وجمهورية دثينة“ ..

3 - ”الشعر الشعبي في مواجهة الإستعمار البريطاني“ ..

4 - ”لمحة تاريخية عن أبين والسلطنة الفضلية“ ..

وفي عام 2000م صدر له ديوان شعري بعنوان ” السديرة “ ..

▪غنى له بعض الفنانين أناشيد وأغاني وطنية وعاطفية مثل : ( محمد علي الميسري - عوض دحان - علي سيود - حسن المهنأ - جمال بو عبدين - وغيرهم ) ..

الشاعر والأديب/ أحمد ناصر جابر ( الجابري ) هو من الشعراء المعروفين في محافظة أبين إرتبطت أشعاره ومفردات قصائده بنكهة تراب الأرض الذي تربى وترعرع بها في منطقة يرامس الأرض الزراعية المشهورة بخصوبة أراضيها التي تنتج مختلف أصناف المحاصيل الزراعية ولذلك خرجت كلمات أشعاره مشبعة بأجمل القوافي الشعرية الذي يحمل نسيجها الألفاظ والكلمات السهلة ذات المعاني البليغة كما قال ذلك السيد/عبدالرحمن الجفري - رئيس حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) - في تقديمه لديوانه الشعري الموسوم ب ( السديرة ) ..

السديرة : كما يعرفها أهل ( القوافل ) ويعرفها المجتمع اليمني العربي الصافي بأنه الجمل الكامل في قوة جسمه وخبرته بالطرق والمسالك والسفر الطويل والذي يتصدر قافلة الإبل المحملة بأنواع البضائع ويقودها بإقتدار إلى منتهى رحلتها ..

ويصف السيد/ الجفري أديبنا وشاعرنا الكبير/أحمد ناصر جابر ( الجابري ) بأنه كالسديرة بين أقرانه فهو يمتلك زمام الكلمة والألفاظ والمعاني والقوافي ، ويمتلك زمام المعرفة العميقة بمجتمعه ومراحل الصراعات فيه وأسبابها وآثارها ووسائل علاجها ، واستطاع بمهاره وجزالة وعذوبة وصدق كلماته أن يعكس صورة الواقع في أشعاره المميزة والمتميزة ..

الصحيفة وهي تعرض في هذه الوقفة لشاعرنا أ/ الجابري الذي عانى ويعاني منذ إحالته إلى التقاعد بعد سنين عمره الطويل في خدمة هذا الوطن كما هي أوضاع الكثير من المبدعين والعاملين في هذه البلاد من النسيان والإهمال .. فراتبه التقاعدي لايتجاوز ( 46 ألف ريال يمني ) ..

في عام 2011م أصيب شاعرنا بجلطة دماغية كادت أن تؤدي بحياته لولا لطف الله وبعد إسعافه ومعالجته مازال متأثراً بهذه الصدمة التي أثرت على دماغه وأفقدته الذاكرة حيث يصعب عليه تذكار العديد من المنعطفات والمواقف الهامه التي مرت بحياته ويحتاج شاعرنا إلى مواصلة العلاج في الخارج ..

هذا الكاتب والشاعر الذي أثرى حياتنا بأبلغ الصور الجمالية من الأشعار والأغنيات التي تطرب الخاطر والوجدان بحاجة إلى لفته كريمة من وزير الثقافة أ/ مروان دماج ومحافظ المحافظة اللواء الركن/أبوبكر حسين سالم وكذلك إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين تعيد إليه الشعور بما قدمه من عمل ويجعله يحس بقيمته وإستحقاقه بالتكريم ..

إننا نذهب بهذه الإشارة إلى الجهات المسؤولة لأننا نريد أن تكون لأجيالنا قاعدة أخلاقية تحترم المبدعين والمنتجين الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه من عمل ثقافي وأدبي أسس له الماضون ويواصله أقرانهم اللاحقون وهذه هي مسارات الأمم والشعوب التي بنت وتبنى الحضارات ..

أبيات شعرية للشاعر صارت أمثلة على ألسن الناس..

مع صاحبي في الحالية والمرير
ولا دعا صاحبي باجيه جريه وسيره
ورا النوب لا وخله ولا عاد مير
النوب بيضيّع لاضيع من الجبح ميره