الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



ثقافة وأدب

الثلاثاء - 09 أكتوبر 2018 - الساعة 05:38 م

نعمان الحكيم

أنيس..المؤنس حقنا فعلا..من شبابنا حتى شيبتنا..
كان ولا يزال نسخة من الموسيقار أحمد قاسم بحق وحقيق ..شاب دمث خلوق معلاوي منشرح الصدر يسعد كل الناس..تطلب منه اغنية. يجيبك على طول..محتضنا عوده الذي هو حياته..
انيسنا جار عليه الزمن.. أو هم ناس هذا الزمن جاروا عليه..واقعده المرض ..لم يلتفت إليه من بيدهم تقدير هذا الإنسان الرائع بعطائه الخالد..
أنيس اليوم يجلس في عربة للمقعدين.. مقعدا..لكنه لم يتوقف عن اسعادنا برغم آلامه وجراحاته..يظل يغني ويبتسم ويطربنا ليس ل احمد قاسم بل لفنانين كثر عدنيين يمنيين وعرب ..حتى أن بعضنا تنزل دموعه حسرة على هذا الشاب الفنان الجميل..الذي تنكرله من بيدهم انقاذ حياته وهو الذي لا يزال يضحي ولا يعرف للياس مكانا عنده..
هذه الصوره أخذتهالانيسنا من بطاقته ايام العز.. والاخرى طازجه ولسان حال مع العود في مقهى رد فان بالمعلا(زبطه ردعه)هكذا يسميها البعض..لتناول روادها الشان الرياضي والسياسي بشكل منقطع النظير في مقاهي عدن..التقطتها له
ظهر الأحد وهو يبتسم ويحضن عوده الأغلى عنده..
تألمت لرؤيته والناس الطيبين حوله يرمقونه بنظرات حب وحنان..
أنيس الله يلطف بك ويصحك ويشافيك..
وكلمة اخيره نوجهها لتجار ومستثمري عدن الكرام الاوفياء..وللقائم باعمال المحافظ الشاب أحد سالمين.. ليكونوا اليد الحانية لهذا الشاب الذي شاب من الهم والمرض..وأن ينقذوا حياته التي هي حياتنا نحن محبيه..
فعدن تتأمل السرعة لإنقاذ هذاالجميل الأنيق..
والله لن يضيع اجركم أيها الراحمون..
وللانيس الانيق نقول ..ربنا كبير وبيده الانقاذ والشفاء..