الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



مجتمع مدني

الخميس - 11 أكتوبر 2018 - الساعة 10:15 م

عدن تايم / خاص

تعيش احدى العائلات في مديرية الدريهمي جنوبي الحديدة مأساه إنسانية يُدمى لها القلب ألماً ..

وركز المركز الإعلامي لألوية العمالقة على تفاصيل هذه المآساة ، إذ قال أن : "مأساة هذه العائلة بدأت منذ أن قصفت مليشيا الحوثي منزلهم المتواضع في اغسطس الماضي بقذيفة هاون قُتل على اثرها احد أبنائها الذي لم يكمل عامه الرابع عشر واصيب الوالدين بإعاقة دائمة..".

وأضاف : "فقد بُترت ساق الاب و اصيبت الام بوابل من شضايا القذيفة توزعت على أنحاء جسدها وأصابتها بجراح بالغة ؛ اجراء لها الأطباء ثمان عمليات؛ افقدتها ابسط حقوقها في إنجاب الاطفال و قطعت خلفتها للأبد".

وأوضح المركز أن : "النيران المليشاوية لا تفرق بين العسكري والمدني او بين الطفل والمرأة او المسن والشاب وتعتبر معاناة هذه العائلة واحده من معاناة مئات العائلات اليمنية التي تعيش تحت وطأة القصف الهمجي في كافة المحافظات اليمنية لاسيما اهالي الساحل الغربي الذين تكبدوا مرارة استبداد الكهنوت".

وأشار أنه : "إلى جانب الفقر والجوع والاضطهاد الذي لحق بأسر مديرية الدريهمي وباقي مديريات الساحل الغربي اثناء احتلال المليشيات لأراضيهم ؛ لم تتوارى لحظةً في ارسال المأسي التي انغصت حياتهم وحولتها الى الجحيم حتى وبعد تحرير قوات العمالقة لمناطقهم و قراهم من تلك المليشيات المارقة".

لم تِكل او تِمل جماعة الحوثي من ممارسة التنكيل والترهيب والتجويع وشتى انواع الاضطهاد بحق المدنين في حربها العبثية وستظل رحاها باقية طوال الدهر .