الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



إجتماعيات

الخميس - 11 أكتوبر 2018 - الساعة 11:25 م

وداعا صديقي وزميلي صاحب (بنص عين) اللحجي البسيط الساخر صاحب القلم البديع..
وداعا من شجعني على الكتابة بصحيفة (صوت العمال) حينما كنت طالبا صبيا غضا بحروفي.
لازلت اتذكر عبدان دهيس المثقف والصحفي والكاتب المبدع، وكلمات الاولى التشجيع الحاني لي هو والعزيزة فاطمة محمد بن محمد بصحيفة صوت العمال وصحيفة و14 اكتوبر عام 1987م..اكتب فللكتابة اثر في النفوس أمضى من السيف.
رحمة الله عليك ياصديقي .. لازلت اتذكر احاديثك ونكاتك وفكاهتك وسخريتك اللحجية اللذعة وتعليقاتك العميقة، كلما واجهتنا أوضاعا صعبة أو سياسات بليدة ومتخلفة.
آيه عبدان دهيس..لازلت اتذكر معاناتك بعد وفاة زوجتك والالم الذي اعتصرك قلبك وغير حياتك للاسوء وشعر به كل اصدقاءك وزملائك..فنصفك الاخر قد غادرك وترك فراغا بين حنايا روحك لايمكن ان يعوض أبدا.
آيه .. عبدان دهيس..نودعك اليوم وعيوننا تذرف الدمع برحيلك عن دنيانا .. نبكيك بكلتا عينانا وننزف اسى من نياط افئدتنا لمجرد ان تواجهنا حقيقة رحيلك القاسي عن حياتنا.
اه..اه ..عبدان دهيس .. رحلت عنا في زمن لم نستطع ان نواجهه..رحلت عنا جسدا لعل روحك تجد السلام والسكينة والعدل الذي كنت تنشده بعيدا عن هذا الواقع المتوحش.
اه..اه..عبدان دهيس ان نظرتك لدنيانا ب "نص عين" كانت اشمل واعمق من نظرتنا بعينين..
وداعا..عبدان دهيس .. رحمك الله واسكنك فسيح جناته.
انا لله وانا إليه راجعون.
_________________________
صديقك المكلوم/نصر باغريب