الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

السبت - 20 أكتوبر 2018 - الساعة 12:33 ص

عدن تايم / إرم نيوز

منذ العام 2011 وما بعده ذاع صيت شخصية يمنية شابة في العاصمة المؤقتة عدن عرفت باسم “التمباكي” بسبب أهازيجه الشعبية الغريبة والفكاهية الساخرة التي يتغنى بها في ساحات الثورة، وميادين السياسة المتشابكة في البلد.

والتمباكي اسمه الحقيقي “مجاهد” لكن بعض أصدقائه يدعونه بـ”صلاح” وهو من فئة المهمَّشين، ويقطن في منطقة الخساف بحي كريتر في مدينة عدن القديمة، وهو شاب يبلغ من العمر 32 عامًا، ومتعطّل عن العمل، ويحمل الشهادة الابتدائية.

ولم يكن “التمباكي” قبل ذلك العام مشهورًا أو معروفًا في عدن، ويبدو أن ساحات الثورة والتجاذبات السياسية بين الفرقاء اليمنيين دفعته للشهرة بأهازيجه الشاذة غير الاعتيادية أو المألوفة.

ويصفه الكثير من الكتّاب، والأكاديميين، والباحثين في الشؤون الثقافية، والسياسية في اليمن أنه حالة أو ظاهرة شاذة ومتمردة، ويعلقون على لقبه بـ”التمباكي” الذي جاء مشتقًا من كلمة “تنباك” أي التبغ، فضلًا عن كونه متعاطيًا للخمر بكثرة، حتى أن أصدقاءه يقولون إنه يظل جل وقته غائبًا عن الوعي.

ومنذ العام 2015 وتحديدًا مع بدء الحرب الحوثية على عدن والمحافظات الجنوبية، التقطت صور للتمباكي وهو يحمل السلاح، ويقاتل في صفوف المقاومة الشعبية التي تشكلت وقتها، فيما تداولت أنباء وقتها أن “التمباكي” عمل “جاسوسًا” لصالح الحوثيين مقابل إعطائه الخمر، والمخدرات، والمال، إلا أن تلك المعلومات ليست مؤكدة .

وعاد “التمباكي” إلى الواجهة يوم الجمعة بعد دخوله إلى المستشفى في عدن، ضمن عشرات الأشخاص بسبب تعاطيهم خمورًا محلية الصنع قيل إنها احتوت على كميات كبيرة من مادة الإسبرت، ووقود الطائرات، وبينما لا توجد حصيلة رسمية حتى الآن، إلا أن مصادر طبية وأخرى أمنية تحدثت عن وفاة وإصابة أكثر من 30 شخصًا خلال الأيام الأربعة الماضية لذات السبب.

ومساء يوم الجمعة أكدت مصادر طبية وأخرى إعلامية أن “التمباكي” في حالة خطيرة، ومُرقَّد في مستشفى الجمهورية، في حين ذكرت مصادر أخرى أنه مات سريريًا، إلا أن أسرته وأقاربه ينفون حتى اللحظة نبأ وفاته.