الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الخميس - 01 نوفمبر 2018 - الساعة 10:46 م

عدن تايم / خاص

كشف مدير عام مديرية صيرة بعدن في حوار مطول لـ "عدن تايم" ينشر على جزئين في الصحيفة ، عن معلومات وأسرار عديد من القضايا التي تهم المواطنين وخاصة أبناء وأهالي مديرية كريتر .

وقال السيدو في الجزء الأول من الحوار الذي نشر في عدد أمس الأربعاء من صحيفة عدن تايم أنه لا يحق للمتنفذ اليمني صالح سبعة أن يمتلك متنفس أبو دست بصيرة ، لافتاً أن ما تعانيه عدن بشكل عام وكريتر بشكل خاص يندرج تحت إطار "أزمة أخلاق".

وبخصوص قضية متنفس أبودست بصيرة وما شهده من وقفات إحتجاجية مؤخراً إحتجاجاً على تقديم المتنفذ صالح سبعة أوراق رسمية يدعي فيها ملكيته للمتنفس العام : "كانت معانا مؤخراً جلسة بالمحكمة وتحديداً في تاريخ 21 أكتوبر الجاري وفقاً للدعوة المقدمة من رجل الأعمال صالح سبعة ، وطلبت المحكمة منه تقديم أصول الوثائق التي بحوزته ، لأنه كان يتقدم بها من سابق عبر (سكانر) ، وتأكدت المحكمة بعد فحص الوثائق بأنها سليمة وتم تأجيل القضية الى تاريخ 5 ديسمبر القادم .

وتابع : "قام "سبعة" برفع الدعوة ضدنا عندما بدأنا بمشروع تأهيل ورصف منطقة أبو دست ، صحيح أن لديه أوراق تثبت صرف الموقع له من قبل مكتب الأراضي ، لكن قانوناً لا يحق له أي يمتلك مثل هذه المنطقة الآثرية التي تتلاصق مع معلم تاريخي وآثري بارز في وهو قلعة صيرة ، وأرتأينا كوننا من أبناء هذه المنطقة ، أن تبقى منطقة أبو دست منطقة آثرية وسياحية ومزاراً للسياح ومتنفساً للعائلات وأبناء البلد بشكل عام وعدن بشكل خاص".

وأضاف السيدو : "قام مكتب الأراضي في عدن في العام 1996 بصرف منطقة أبو دست للتاجر (سبعة) بشكل مجاني وليس ملكية خاصة من حر ماله ، ولا نعلم سبب ذلك على وجه الدقة ، لكن ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لم يقم (سبعة) أي عمل في هذه المنطقة السياحية والآثرية والتي يفترض أن تبقى مزاراً ومتنفساً عاماً تفاخر بها عدن وأبناءها .

وأشار أنه : "وبعد أن بدأنا بمشروعنا وعملنا لإعادة تأهيل المنطقة ، تفاجئنا بقرار إداري من المحكمة الإدارية بوقف المشروع حتى يتم الفصل في القضية ، التي مازلنا متمسكين بها مع كافة أبناء عدن الشرفاء للدفاع عن معالم عدن الآثرية والتاريخية والسياحية والثقافية".

مقبرة القطيع

وحول مقبرة القطيع وما تشهده من عمليات بناء عشوائي بداخلها و على جنباتها ، فضلاً عن الإهمال التي طالها حتى أصبحت ممراً للعامة أفقدتها حرمتها وباتت حديث الشارع ، قال السيدو : "أعطينا توجيه يوم الأحد بوقف أي اعمال بناء أو إستحداثات عشوائية تمت على جنبات وعلى طول سوء المقبرة وعلى الجبل المطل عليها من قبل النازحين ، لكن في حرم المقبرة فأنا أؤكد أنه لم يشهد أي بناء عشوائي ، صحيح نحن نرحب بالنازحين فهم إخواننا وأهلنا لكن لن نسمح لهم أو لغيرهم بالبناء داخل المقابر".

وأردف : "البناء العشوائي كثر بشكل كبير خلال الأونة الأخيرة في المقبرة وخارجها وخاصة على الجبال المحيطة بمديرية صيرة ، وذلك لعدة أسباب أهمها النازحين وغيرهم من المواطنين أيضاً ، فضلاً عن ضيق المنطقة ، فلا يوجد في كريتر اراضي بيضاء بل كلها أراضي جبلية ومرتفعات وبسبب كثرة السكان وتركز كثافتهم وتحديداً في عدن القديمة قام البعض منهم بالبناء العشوائي في هذه الجبال والمرتفعات ، جميعها أسباب خلقت لنا أزمات عديدة منها شحة المياه وضغط على شبكة مجاري الصرف الصحي".

وأوضح السيدو "قمنا منذ بداية تسلمي لمنصبي هذا في نهاية العام 2015 ، بإستكمال بناء سور مقبرة القطيع وتحديداً الجهة الشرقية منها ، وسنعمل بإذن الله على إعادة بوابات المقبرة (الإثنين) الذين تحطما بسبب هؤلاء المواطنين والنازحين الذين إستحدثوا بنايات عشوائية على طول الجبل المطل على المقبرة ، الذين جعلوا منها ممراً للعبور".

وقال : "نحن قريباً معانا مشروع مع منظمة (فور أون) في تمكين الشباب ، حيث سوف تعمل خلال الفترة المقبلة مشروع أو مبادرة من أجل تنظيف المقبرة وعمل إنارة فيها ، وهنا أود أن أشير أننا في مديرية صيرة بدأنا بعمل إنارة قبل أسبوع تقريباً للسياج الخارجي للمقبرة ، وموعودين بعمل إنارات داخلية وفقاً لمقترح تقدمنا به ، فقد أرتأينا أن نضع إنارات على العمارات والمباني المرتفعة المحيطة بالمقبرة لأن الإنارات الموجودة داخل المقابر يتم سرقتها للأسف الشديد من قبل بعض ضعاف النفوس".

ويرى السيدو أن هناك أزمة أخلاق تقف وراء الكثير من الأزمات والمشاكل التي تعصف بعدن ، إذ قال : "نحن نعاني ـ أقولها وبكل أسف ـ من أزمة أخلاق ، فقد بات الناس لا يحترموا المقابر وحرمتها ، وكذا السلبية من قبل المواطن في عدم التبليغ ، كل هذه الأمور نحن بصدد معالجتها بإذن الله بالتعاون مع المنظمة المذكورة في غضون اسبوعين".