الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الثلاثاء - 15 مارس 2016 - الساعة 10:19 ص

تقرير/ إصلاح صالح

رغم أن بدايتها كانت هواية فقط، إلا أنها أبدعت وأسست اسمها الخاص في مجال صناعة الإكسسوارات ( إبداعات شوق )، شوق عيسى كغيرها من المتضررين جراء الحرب الحوثية، فقد واجهت صعوبة في استيراد المواد من الخارج، ولجأت لشرائها بضعف السعر، قبل أن تشارك في البازار النسائي التجاري الأول الذي نظمه مكتب سيدات الأعمال في الغرفة التجارية والصناعية بعدن للحصول على فرصة لزيادة مبيعاتها عقب كساد استمر طوال فترة الحرب.


تقول شوق: بتشجيع من أسرتي وصديقاتي بدأت في تطوير هذه الموهبة، وشاركت في جروب سيدات الأعمال، وعدة دورات في إدارة المشاريع الصغيرة، وكانت مشاركتي في البازار فكرة رائعة لعرض منتجاتنا على نطاق واسع، وحسن من مستوى دخل المرأة.

إقبال كبير
قالت الدكتورة كلثوم ناصر رئيسة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية والصناعية: أن البازار يهدف إلى إيصال رسالة واضحة بأن عدن بخير وأن رائحة البخور والعطر تطغى على رائحة البارود.
تضيف: قدمت أكثر من 120 مشاركة في البازار منتجات يدوية وتجارية وإبداعية مختلفة، وساهم في إخراج قدراتهم التسويقية، وجذب الزبائن والزوار ورفع من إمكانياتهم في نشر منتجاتهم بطريقة أوسع.
وأكدت على أهمية الاستمرار في تنفيذ مثل هذه الفعاليات والأنشطة، من خلال تضافر كل الجهود المشتركة بين السلطة المحلية والمنظمات والجمعيات.
ولقي البازار النسائي في عدن إقبال كبير على المنتجات والأعمال الحرفية من مختلف الفئات، ما أدى إلى تمديده لشهر كامل، ما يسمح لسيدات الأعمال الصغيرة فرصة استمرار عرض منتجاتهم وتسويقها لفترة أطول.

تحدي وطموح
لم تقف تغريد ياسين عاجزة بعد توقف إذاعة عدن التي كانت تعمل فيها متعاقدة بمجال التنفيذ والإخراج، بل نفضت غبار الحرب وقررت أن يكون لها عملها الخاص، تتحدث تغريد عن تجربتها الشخصية: بعد أحداث الحرب أغلقت الإذاعة، ونحن مسئولين عن أسر كان لازم نبحث عن حل للخروج من الأزمة، كنت أمتلك قطعة أرض بعتها وبدأت بشغل جديد في استيراد العطور جمله وبيعها بالفرد، لاحظت أن الربح كويس وقررت أن أواصل، وعندما سمعت عن البازار قدمت نفسي، كنت حينها بدأت بمجال جديد في تجهيز ديكورات الأفراح الفولكلورية، ولقي هذا المجال التراثي إقبال كبير.
تؤكد تغريد أن مشاركتها في البازار ساعدتها في الظهور وترويج أعمالها على أوسع نطاق، وكسر حاجز الجمود والبطالة عند النساء، كما قدم فرص لمن يمتلكن حرف بسيطة ولم يستطعن تسويقها.

فرصة متميزة
وتعتبر أم وليد أن مشاركتها في البازار منحها ثقة أكبر لتكون صاحبة مشروع ناجح، كما وأعطى فرصة للجميع بفتح أبوابه لكافة الفئات العمرية، وتوجه أم وليد نصيحتها لكل فتاه تمتلك موهبة بسيطة بتطويرها، وسوف تكون هناك فرص كثيرة في انتظارها.
كانت المرأة العدنية وما تزال الرقم الحاضر بمعادلة المواقف الصعبة، شاركت على قدم المساواة مع الرجل، وأصبح لها اسماً لامعاً في مجالات و أنشطة العمل المختلفة، فالفقر والبطالة كلمتان خفيفتان ولكنهما كفيلتان بأن تدمرا أسر وتغلق بيوت وتشرد عائلات.