الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الثلاثاء - 15 مارس 2016 - الساعة 10:49 ص

تقرير/ الخضر عبدالله

بات انتشار الباعة المتجولين يعرقل الحركة في مدينة عدن، الأمر الذي انعكس سلبا على الوضع العام على طول أيام الأسبوع، إذ تعرف طرقات وشوارع المدينة هذه الأيام ازدحاما كبيرا في حركة المرور كثيرا ما يصل إلى حد الاختناق، وهذا بسبب انتشار التجارة الفوضوية للخضر والفواكه والباعة الجائلين عبر الطرقات والأرصفة ووسط المدينة الأمر الذي صعب حركة المارة لقضاء حاجياتهم، في ظل غياب تام للسلطات المحلية وانشغال المقاومة عن ترتيب عملية البيع العشوائي في الشوارع، باستثناء خطوات ملموسه في مديريتي كريتر والشيخ عثمان للحد من هذه الظاهرة لكنه ليست بالحزم المطلوب.


رغم أن الأسواق هي المتنفس الطبيعي لحركة البيع والشراء وتداول السلع وتقدم خدمة لجمهور المستهلكين لشراء احتياجاتهم إلا أنه في الآونة الأخيرة انتشرت الأسواق العشوائية بالشوارع والميادين بمدينة عدن وزادت أعمال البلطجة والمشاجرات بين الباعة الجائلين وأصحاب المحلات في غياب تام للأجهزة الأمنية. مما أدي إلي إصابة كل الطرقات والشوارع بحالة من الشلل بسبب انتشار فوضي عارمة.

شلل وفوضى

إزعاج وفوضى كبيران يتسبب به الباعة المتجولين الذين يزاولون التجارة الفوضوية ويخلفون كميات كبيرة من الأوساخ والقمامة لدى مغادرتهم في المساء الأخير من كل يوم، حيث جعلوا من وسط المدينة سوقا يوميا فوضويا يغرق تحت الأوساخ والقاذورات المزكمة للأنوف.
ويقول صلاح مقبل مدرس ان" انتشر الباعة المتجولين بشكل عشوائي واحتلوا الطرقات والأرصفة مما أدي إلي إصابة كل الميادين والشوارع بحالة من الشلل بسبب انتشار الفوضى رغم استغاثات المواطنين للمسئولين أكثر من مرة بتجميع الباعة في أماكن خارج الكتلة السكنية دون جدوى.

اختناق
ويضيف المواطن منيف قاسم ان مخلفات تلك الأسواق العشوائية أدت إلي انتشار أكوام القمامة كما احتل الباعة الجائلون جميع الشوارع حتي شوارع المدينة الأمامية والخلفية حيث لا يستطيع أي مواطن السير بدون مضايقة ولا ندري لمصلحة من هذه الفوضى رغم أن هناك أسواقا يومية بالمدينة ولها مكان محدد لا يلتزم بها الباعة الجائلون.
ويشير رائد محمد من مدينة الشيخ عثمان إلي أن الباعة الجائلين احتلوا شوارع المدينة الرئيسية والفرعية والجانبية ومداخل الوحدات السكنية والمحلات الأمر الذي أدي إلي وقوع مشاجرات عديدة بين أصحاب العقارات والباعة الجائلين ولكن دون تدخل المسئولين "التي تنام في العسل" ولا تسعي لإنهاء تلك المهزلة حسب وصفه.

غياب السلطات

يؤكد محمد عبشل "إن الباعة الجائلين حولوا أحياء المدن إلي فوضي حيث انتشرت أعمال البلطجة والمشاجرات بين الباعة والمواطنين في غياب تام لشرطة المرافق والأجهزة الأمنية والجهات المختصة.
وأضاف عبشل " إن انتشار البائعين وكثرة إشغال الشارع بالعربات مسألة خطيرة وانتشار الذباب والفوضى. بالإضافة إلي الألفاظ النابية التي يتبادلها البائعون ويوجهونها للفتيات والمضايقات المتكررة للسيدات، مطالبا بإقامة أسواق خارج الوحدات السكنية بجميع مراكز المدينة لتجميع الباعة الجائلين بإقامة سوق لهم بدلا من التلوث البيئي والضوضاء، كما طالب بعودة مسئولي الاشغال والبلدية لضبط الخارجين عن القانون .

شكاوى متزايدة

رشيد علي يقول : تشهد حركة الأسواق فوضى عارمة بسبب انتشار المحال التجارية العشوائية كباعة الأرصفة الغير شرعيين الذين يعرضون سلعهم أمام المحلات وعلى الشوارع مما يضايقون به المارة ويعرقلون به حركة السير.
ويشكو اغلب سكان مدينة مدينة عدن من تفاقم زحمة الباعة على جميع الطرق والممرات المؤدية في ولوجها إلى الأسواق الكبيرة وسد زققها عند التسوق حيث يشهد محيط هذه الاسواق زحمة خانقة بسبب تزايد الخيام المخصصة لعرض السلع والبضائع العشوائية كالخيم والطاولات التي أصبحت متراصة بالدوام على جميع الشوارع واحتلت الركن المخصص لتوقيف السيارات واتخذته مكانا دائما لحركة بيعها اليومية، مما انعكس عنه جحيم لا يطاق على مستوى الإزعاج والفوضى من قبل هؤلاء التجار العشوائيين الذين يزاولون التجارة الفوضوية ويخلفون كميات كبيرة من الأوساخ والقمامة لدى مغادرتهم في المساء الأخير من كل يوم، حيث جعلوا من وسط المدينة أسواقا يوميا فوضويا تغرق تحت الأوساخ والقاذورات المزكمة للأنوف.

استثناء
وبدأت قيادة مديرية الشيخ عثمان بحملة ازالة البناء العشوائي والأكشاك العشوائية من شوارع المديرية والمناطق السكنية مؤخرا، وبدأت الحملة صباح اليوم الأحد من ساحة النور في الشيخ عثمان وفرزة الهاشمي وجولة الغزل والنسيج وستستمر الى ان تعيد مديرية الشيخ عثمان الى وضعها المدني المعتاد.
وقال مأمور مديرية الشيخ عثمان - الأستاذ احمد المحضار " أن الحملة جاءت بناء على توجيهات من قيادة محافظة عدن وبالتنسيق والتعاون مع شرطة السير والمجلس الاهلي البلدي في المديرية والبلدية والكهرباء لفصل الربط العشوائي وإزالة العشوائيات والمنظر المزعج في المديرية والذي ضيق على الشوارع العامة والمرافق الخدمية والسكنية والخاصة وطرقات عبور السير والسيارات.

أسواق ولكن
وتقع كبريات هذه الأسواق العشوائية في الشوارع والطرقات وتفرغ زينه تتلاقى جميعها في المظاهر الفوضوية التي تتبدى ماثلة للعيان حاملة صورا مشينة يتحمل مسؤوليتها الكاملة المواطن والتاجر والبلدية التي تقع هذه الأسواق على الشوارع الرئيسية، والقمامات تنتشر بشكل كبير في أزقة وممرات هذه الأسواق، وكثيرا ما أدى الضيق الحاصل في هذه الأسواق إلى صعوبة الوصول اليها في حالة التسوق.
وتنامت ظاهرة الباعة المتجولين يوما بعد يوم حيث ان السلطات المحلية والمقاومة عاجزة عن وضع حلول ومعالجات لها، حيث تحولت الشوارع إلى أسواق تغص بالبضائع والمساحات العمومية إلى متاجر لعروض البيع العشوائيـ حيث التقطت عدسة عدن تايم صور توضح الزحام اليومي وسط المدينة وفي الأسواق, زحام نستطيع تفاديها لو ان هناك من تهمه مصلحة الناس بالمدينة.