الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



منوعــات

الإثنين - 05 نوفمبر 2018 - الساعة 12:16 ص

عدن تايم / متابعات

أعادت حادثة شهدتها إحدى مدن السعودية، ويظهر فيها رجل ملتحٍ يحمل عصًا في يده، ويقوم بتهديد امرأة ما لم تغط وجهها، قصص مشابهة انحسرت بشكل لافت في المملكة في الفترة الماضية.

جاء ذلك بعد أن قلصت الرياض من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو ما يعرف باسم “الشرطة الدينية” وفقاً لإرم نيوز .

وأظهر فيديو جريء تم تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، الرجل يسير بسرعة في أحد الشوارع نحو امرأة يسمع صوتها في الفيديو وهي تقول له “إيش بتسوي.. إبعد بعيد” ليرد عليها بحزم “غطي وجهج”.

ويقول مغردون سعوديون على موقع “تويتر” الذي شهد تداولًا لافتًا لمقطع الفيديو، إن الحادثة وقعت في أحد شوارع المدينة المنورة، دون أن يتسنى لـ”إرم نيوز” التثبت من صحة الفيديو وتاريخ ومكان وقوعه.

وأشعل الفيديو جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما في موقع “تويتر”، حيث تباينت ردود الفعل بين معارض لتصرف الرجل، واعتباره مدخلًا في حرية المرأة الشخصية، وبين مؤيد يرى في تصرفه جزءًا من مهام “الشرطة الدينية” أو رجال الحسبة كما يسمون أيضًا، لإلزام الناس باتباع قواعد الشريعة الإسلامية.

وكان إيقاف النساء في الشوارع وتوبيخهن إذا لم يغطينَ وجوههن، أمرًا معتادًا في السعودية حتى قبل عامين تقريبًا، إذ قلصت الرياض من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف التي كانت تطبق قواعد الشريعة الإسلامية في المجتمع، ومنعتها من توقيف الآخرين.

ومنذ ذلك الحين، تراجعت مثل تلك القصص في المملكة بشكل تدريجي، زاد من حدته تبني قادة المملكة لتفسيرات منفتحة للشريعة الإسلامية، والتخلي عن التفسيرات المحافظة التي ظلت سارية لعقود، وجعلت المملكة واحدًا من أكثر بلدان العالم انغلاقًا.

وحصلت المرأة في السعودية في العامين الماضيين على كثير من الامتيازات التي كانت محرومة منها استنادًا لتفسيرات دينية تدعمها القوانين، وسمح لها بقيادة السيارة ودخول ملاعب كرة القدم وممارسة الرياضة، وزادت وتيرة تعيينها في مناصب قيادية بشكل لافت.