الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الأربعاء - 07 نوفمبر 2018 - الساعة 02:33 م

عدن تايم - وام:


تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها وتناولت الصحف التقدم الحاصل في المواجهات التي تشهدها منطقة الساحل الغربي من اليمن ومن ضمنها الحديدة حيث تمكنت القوات المشتركة مدعومة من التحالف العربي من السيطرة على عدد من الأحياء في جنوبي مدينة الحديدة رغم تحصن المتمردين في بعض الأحياء وهي نجاحات تؤكد الرغبة في إنهاء الانقلاب دون التخلي عن خيار الحل السياسي الذي ترفضه الميليشيات الحوثية أملا في الحصول على مكاسب من وراء بقاء سيطرتها على ميناء المدينة الشريان المهم لعملية تهريب الأسلحة والمعدات التي تحصل عليها من إيران.. كما دعت إلى ضرورة التعاون الدولي للحفاظ على الأمن والسلامة الدوليين من جميع الأوبئة وخاصة الإرهاب الذي هو أخطرها.

تحت عنوان " لا بد من اليمن " .. قالت صحيفة " الخليج " إن التقدم الحاصل في المواجهات التي تشهدها هذه الأيام منطقة الساحل الغربي من اليمن وبضمنها الحديدة الاستراتيجية في البحر الأحمر التي يتحصن فيها الانقلابيون الحوثيون الموالون لإيران خطوة في إطار مساع لحماية المنجزات التي تحققت خلال الفترة الماضية كما أنها دليل على جدية الشرعية اليمنية والتحالف العربي في استخدام الخيارات كافة لجلب المتمردين إلى طاولة المفاوضات إذ إن هذا الخيار هو الوحيد المتاح لتجنيب اليمن مخاطر استمرار القتال لمدى طويل.

وأشارت إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية تمكنت القوات اليمنية المشتركة مدعومة من التحالف العربي من السيطرة على عدد من الأحياء في جنوبي مدينة الحديدة رغم تحصن المتمردين في بعض الأحياء متخذين الأهالي دروعا بشرية وهي نجاحات تؤكد الرغبة في إنهاء الانقلاب ومفاعيله من دون التخلي عن خيار الحل السياسي الذي ترفضه الميليشيات أملا في الحصول على مكاسب من وراء بقاء سيطرتها على ميناء المدينة الشريان المهم لعملية تهريب الأسلحة والمعدات التي تحصل عليها من إيران.

وأضافت أنه من الواضح أن الأمر لم يعد متعلقا بالحديدة فحسب فكل الجبهات تشتعل من تحت أقدام الانقلابيين خاصة في صعدة وحجة والبيضاء بعدما اقتربت قوات الجيش اليمني من منطقة مران في صعدة مسقط رأس زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي ومن مران والحديدة سيكون الطريق مفتوحا إلى العاصمة صنعاء حيث يمكن القول ليس فقط " لا بد من صنعاء وإن طال السفر" بل " لابد من اليمن وإن طال الانقلاب".

وأوضحت أن تطورات الأيام الماضية في الحديدة وصعدة والبيضاء تؤكد صوابية موقف الحكومة اليمنية وقوات التحالف العربي الثابت والمساند للحل السياسي للأزمة عبر دعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي لليمن مارتن جريفيث الحل المستند إلى المرجعيات الثلاث المعترف بها من مختلف دول العالم المتمثلة في القرار الأممي 2216 المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والتي يرفض الحوثيون الانصياع لها منذ إقدامهم على تنفيذ انقلاب ضد الشرعية عام 2014.

وأشارت إلى ان تجاوب الحوثيين مع الجهود الأممية والانخراط في المفاوضات السياسية وعدم الإصرار على موقفهم المتعنت والمعطل للمسار السياسي في اليمن هو السبيل الوحيد لإنجاز حل سياسي شامل يؤسس لاستقرار شامل ليس في اليمن فحسب بل وفي المنطقة بأسرها والعمليات العسكرية الدائرة في الحديدة هدفت منذ البداية إلى إيصال الحوثيين إلى النقطة التي يرون فيها أن العملية السياسية تعد الخيار الوحيد أمامهم وأن طاولة المفاوضات هي السبيل للوصول إلى نهاية الصراع الذي دفع ويدفع اليمنيون ثمنه بالكثير من أمنهم وأرواحهم.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إنه مع ذلك فإن على الحوثيين إدراك حقيقة مهمة مفادها أن ممارساتهم الرامية إلى إفشال جهود السلام الدولية كما يحدث في كل جولة من جولات المفاوضات ستؤدي إلى قيام القوات اليمنية بالتحرك الفعلي والجاد لتحرير باقي المناطق اليمنية لإنهاء مشروعهم المرتبط بالأجندة الإيرانية الراغبة في خلط الأوراق في المنطقة بأسرها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " لابديل عن سحق الإرهاب " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن الأمن والسلامة الدوليين هما " صحة" "بكل معنى الكلمة ويجب تحصينها وحمايتها والتعامل مع كل مهدداتها بمنتهى الجدية والحسم ولاشك أن أكثر ما يستهدف الاستقرار حول العالم هو وباء الإرهاب هذا الابتلاء المقزز الذي تورطت فيه أنظمة كالإيراني والقطري ومئات الجماعات حول العالم والأفراد سواء بالالتحاق بجماعات أو مليشيات أو الذين تشربت عقولهم الأفكار الظلامية السوداء ويعملون بشكل منفرد وهم من يطلق عليهم وصف " الذئاب المنفردة" وباتوا طرفا في الجيل الرابع من الحروب وهي التي تكون بين دول وأنظمة وأجهزة دولة من جهة في مواجهة عدو مجهول أغلب الأحيان.

وقالت من هنا فإن استقرار البشرية وتنفيذ أهدافها الطموحة يستوجب المحافظة على " صحتها " من كل المهددات وأولها الإرهاب الذي لا بديل عن اجتثاثه.. مشيرة إلى أن الإرهاب له أشكال كثيرة ومتعددة وإن كانت في معظمها تهدف لذات النوايا فمحاولة البعض إغراق العقول في التعصب والانغلاق والجهل هو إرهاب واستهداف الآخر بالعنف أيا كان نوعه أو أسلوبه هو " إرهاب" والعمليات الإجرامية الجبانة والتفجيرات وما شابه هي " إرهاب " والضحايا دائما أبرياء لا ذنب لهم سوى أن الجناة والمتورطين بالإثم والمرتهنين للأجندات الخبيثة أرادوا جعلهم ضحايا لوحشيتهم.. هكذا بكل وحشية وانحطاط.

وذكرت أنه خلال عقود كان الإرهاب يتم عبر مخططات متعددة فالهجمات الفردية تحولت إلى مليشيات وتنظيمات مثل " القاعدة وداعش وحزب الله والحشد" "وغيرها الكثير وبلغت أخطر مراحل الأجندة الإرهابية التي عملت عليها أنظمة هي محاولة السيطرة على دول عبر إيصال جماعات ما يسمى بـ" الإسلام السياسي " إلى السلطة لتحويل تلك الدول إلى أدوات تعيش على العنف والإرهاب وكان أخطر تلك المراحل محاولة استهداف مصر الشقيقة وجعلها رهينة لجماعة " الإخوان " الإرهابية وذلك الهدف كان من الأخطر في تاريخ المنطقة وخاصة أنه يستهدف الأمة العربية جمعاء لكن وعي الشعب المصري والتكاتف الوطني مع جيشها كان كفيلا بوأد ذلك المخطط الخطير رغم التذبذب من قبل بعض الأطراف الدولية الفاعلة لتحافظ مصر على مركزيتها ومكانتها على الصعد كافة ودورها القومي كأساس لاستقرار وسلامة المنطقة..

فالوباء الذي يستهدف أمن الإنسان بلغت به الأمور أن يحاول تطويع دول كاملة وتسخير قرارها لخدمة الخطر الأكبر على الإنسانية المتمثل بالإرهاب.

وأضافت أنه خلال ذلك تكون كذلك محاولات تفكيك دول عبر العمل على إضعاف الترابط في نسيجها الشعبي وبث الفرقة والطائفية والانقسام بهدف إرباكها ونشر العداوات الداخلية ليتم الاستيلاء عليها وهذه جميعها أساليب تجرمها كل القوانين والدساتير والتشريعات حول العالم وتعتبر انتهاكا سافرا من قبل أي جهة تقوم بها سواء نظام دولة أو إعلام أو مليشيات أو أي طرف آخر.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها أن التحدي عام والمسؤولية جماعية بأن يتم التعاون الدولي لأقصى درجة ممكنة في سبيل العمل على الحفاظ على الأمن والسلامة الدوليين من جميع الأوبئة وخاصة الإرهاب الذي هو أخطرها.