الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



عرب وعالم

الأربعاء - 07 نوفمبر 2018 - الساعة 08:07 م

عدن تايم / متابعات

عبرت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عن أملها أن تواصل روسيا السماح لإسرائيل بضرب الأهداف الإيرانية في سوريا، على الرغم من تزويد موسكو الحكومة السورية بمنظومة الدفاع الجوي (إس-300).

وقال السفير جيمس جيفري، مبعوث واشنطن إلى سوريا، في مؤتمر عبر الهاتف للصحفيين: “كانت روسيا متساهلة في مشاوراتها مع الإسرائيليين بشأن الضربات الإسرائيلية للأهداف الإيرانية داخل سوريا. نأمل بالطبع أن يستمر هذا النهج المتساهل”.

وذكرت موسكو في تشرين الأول/ أكتوبر، أنها سلمت صواريخ (إس-300) أرض جو لسوريا، بعدما اتهمت إسرائيل بالتسبب بصورة غير مباشرة في إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة عسكرية روسية في أعقاب ضربة جوية نفذتها إسرائيل في مكان قريب.

وإيران، شأنها شأن روسيا، داعم عسكري رئيس للرئيس السوري بشار الأسد، فيما تعتبر إسرائيل الجمهورية الإسلامية أخطر أعدائها، وشنت غارات جوية متكررة على قواتها في سوريا، وعلى جماعة مسلحة متحالفة معها هناك.

وقال جيفري إنّ “إسرائيل لديها مصلحة وجودية في منع إيران من نشر منظومات قوى (أسلحة) طويلة المدى… داخل سوريا كي تستخدم ضد إسرائيل. ندرك المصلحة الوجودية وندعم إسرائيل”.

وأضاف أن إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة في أيلول/ سبتمبر، أبرز المخاطر المرتبطة بوجود جيوش أجنبية عديدة تعمل على مقربة من بعضها البعض في سوريا.

ومضى يقول: “نسعى حاليًا إلى تهدئة الوضع ثم الانتقال إلى حل طويل الأمد”.

وأفاد بأن السياسة الأمريكية تهدف لإلحاق هزيمة دائمة بتنظيم داعش، والعمل على حل للصراع وفقًا لبنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وضمان أن تغادر سوريا جميع القوات التي تعمل بأمر من إيران.

وتسعى الولايات المتحدة إلى تنظيم اتفاقات وقف إطلاق النار المطبقة في سوريا حاليًا، وهي خطوة صوب حل سياسي على أن تغادر بعدها جميع القوات الأجنبية التي دخلت الصراع منذ 2011 ما عدا روسيا.

وقال جيفري: “الروس لن ينسحبوا في حقيقة الأمر؛ نظرًا لوجودهم هناك من قبل (الصراع)، لكن لديك أربع قوى عسكرية خارجية أخرى، الإسرائيليون والأتراك والإيرانيون والأمريكيون، جميعهم يعملون داخل سوريا حاليًا. إنّه وضع خطير”.

وذكر جيفري أن واشنطن تأخذ مخاوف الأتراك بشأن دعمها للمقاتلين الأكراد على محمل الجد، وقصرت تزويد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد بالعتاد على الأسلحة الخفيفة، وهو ما قال إنّه أبطأ العمليات الأخيرة ضد داعش.

وتوغلت تركيا مرتين في شمال سوريا منذ 2016، بهدف الحد من دور القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة في مواجهة داعش.