الأخـبـــــار

السبت - 10 نوفمبر 2018 - الساعة 10:52 م

تقرير/علي مقراط

في لقاء قبلي وصف الأول من نوعه شارك فيه اكثر من 1000 شخصية من مشائخ واعيان ووجهاء وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وأكاديمية ودينية وإعلامية شهدته عاصمة محافظة أبين زنجبار دعا آليه الشيخ وليد بن ناصر الفضلي وقع فيه المشاركون عن وثيقة صلح قبلي لمدة خمس سنوات يمنع فيه قضايا الثأر وأعلنوا في ذلك اللقاء غير اامسبوق والتوجه إلى إعادة بناء المحافظة التي تعيش مأساة الحروب الكارثية منذ العام 2011م وحتى العام قبل الماضي 2016م من خلال التحرك ومخاطبة حكومة الشرعية وقيادة التحالف لانصاف محافظتهم المنكوبة.

ووسط ذلك المشهد الرائع تم قراءة البيان الذي خرج به اللقاء الكبير لمشايخ ووجهاء أبين ونخبها المختلفة والذي تصدر وثيقة الصلح الموقع عليها وقضايا المحافظة ومطالبها الملحة التي لاتقبل التسويف والمماطلة والترحيل وأكد البيان على ترسيخ قيم التسامح والتلاحم والإخاء ونبذ العنصرية والمناطقية والجهوية والتعصب الحزبي والسياسي وجعل أبين عامة وبمديرياتها ال11فوق الجميع .

وعبر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للشيخ وليد بن ناصر الفضلي على هذه الدعوة الكريمة التي بادر بها لهذا اللقاء الذي تجاوب معه الجميع والذي وصفوه بالتاريخي بعد أن افتقدوا لمثل هذه اللقاءات اليها أبناء أبين طويلأ للم شملهم ليعلنوا الاصطفاف حول محافظتهم لانتشالها من تحت أنقاض ركام الحروب المأساوية وتضميد جروح مواطنيها وترك الثارات والخلافات والانتقامات جانبأ والسمؤ فوق كل الجروح.

وشارك في اللقاء مشائخ ووجهاء ونخب أبين التاريخي قيادات عسكرية وأمنية رفيعة بينهم الشيخ القبلي والقائد العسكري البارز اللواء الركن أحمد البصر سالم العطوي رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة والقائد الأمني المعروف العميد الركن ناصر علي هادي والقائد العسكري المعروف العميد الركن الحمزة علي الجعدني قائد اللواء 119مشاة والذي تولى أفراد اللواء ذاته الحماية الأمنية وتأمين مكان اللقاء وانتشروا على امتداد نحو10كم في الخط الواصل إلى المكان وشارك في اللقاء وفد من مديرية انطلاقة ثورة 14اكتوبر ردفان الأبية مباركين ذلك اللقاء المتميز بماحمله من نتائج إيجابية مبشرة بالخير.

 ولوحظ حضور الشيخ القبلي البارز فضل علي الطريقي الحنشي شيخ مشايخ قبائل آل بالليل الفضيلة وشيخ قبيلة آل حنش ورغم ظروفه الصحية شارك في أهم وأكبر لقاء لاهميته واهدافة النبيلة والسامية الخالية من الدوافع السياسية والحزبية الضيقة حسب قول الداعي للقاء الشيخ وليد الفضلي .