آخر تحديث :الثلاثاء - 07 مايو 2024 - 06:39 م

اخبار وتقارير


أثار الحرب تتهدد مستقبل التعليم في اليمن

الجمعة - 21 ديسمبر 2018 - 03:32 م بتوقيت عدن

أثار الحرب تتهدد مستقبل التعليم في اليمن

عدن تايم/ خاص

عانت اليمن بالفعل على مدار سنوات الحرب من تدني مستويات التعليم، حيث تسرب نصف مليون طفل يمني من التعليم منذ عام 2015، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة، غير أن بعض المدارس تكافح وتقدم دروساً في مبان دمرها القصف جزئياً.

حيث أن هؤلاء الطلاب في ساحة مدرستهم في تعز يحاولون نيل قدر من التعليم، لأنهم ملتزمون بالتقاليد المدرسية فيرددون النشيد الوطني كل صباح، لكن الصراع الوحشي دمر النظام التعليمي في اليمن.

ومنذ اندلاع الحرب عام 2015، والأسر في اليمن تعاني، لأن الصراع أفضى إلى مقتل الآلاف ومزق أوصال الدولة، وأثر سلباً على مستويات المعيشة.

انتصار أنام مديرة مدرسة "أروى" في تعز أوضحت قائلة: "بداية الحرب كان ألفيي طالب يدرس في هذه المدرسة، حيث كانت المدرسة من أفضل المدارس في تعز كونها تحتوي على أكثر من مصدر تعليمي"، مضيفةً أنه "عقب الحرب تحولت إلى خراب حيث تدمرت المباني تماماً والطلاب أغلبهم نزحوا إلى مناطق أخرى بسبب ظروف الحرب".

وأشارت إلى أنه "الآن نعاني من صعوبة عدم توفر مقاعد وكتب للطلاب وخاصة في الصفوف الأولية"، مبينةً "نحاول قدر المستطاع البحث عن مصادر أخرى من مدارس أخرى تمنحنا المناهج التعليمية للطلاب".

وكانت للحرب تأثير مدمر على التعليم، حيث هجر نصف مليون طفل يمني دروسهم.

من جهته قال إيهاب أحمد اليمني، طالب في مدرسة حبيل سلمان إنه "من بعد أن تهدمت المدرسة، التعليم لم يعد بالمستوى المطلوب".

لا شك أن الحرب سوف تنتهي يوماً ما، لكن ما هو المصير الذي ينتظرهم؟ وكيف سيواجهون الحياة وهم محرومون من معظم حقوقهم الأساسية في التعليم خلال أكثر من ثلاث سنوات من الحرب حتى الآن.

يقول الصليب الأحمر الدولي في اليمن إن "نحو 250 مدرسة دمرت، أو تضررت بشكل جزئي أو تحولت إلى ملاجئ للنازحين".

إحصاءات الصليب الاحمر توضح أن مليوني طفل لا يستطيعون الالتحاق بالمدرسة نتيجة لذلك.

ويخشى من أن يؤدي استمرار الحرب في البلاد إلى توقف النظام التعليمي.