الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الإثنين - 14 يناير 2019 - الساعة 10:58 ص

عدن تايم - خاص :

ركزت الصحف والمواقع الخارجية في تناولات أخبار الشأن اليمني, اليوم الاثنين, على إنقلاب مليشيات الحوثي على اتفاقية السويد, حيث أعلنت أمس ميليشيا الحوثي الإيرانية انقلابها بشكل رسمي على اتفاق السويد، بعد يوم من رفضها خطة إعادة الانتشار التي سلمها رئيس فريق المراقبين الدوليين، الجنرال باتريك كاميرت, و اتّهمت الحكومة الشرعية، الحوثيين، بمحاولة اغتيال وفدها المشارك في اجتماعات لجنة إعادة الانتشار الناجمة عن اتفاقية الحديدة.
ورصدت عدن تايم" أبرز التناولات والبداية من صحيفة البيان" وتحت عنوان
الحوثي يستكمل الانقلاب على اتفاق السويد

قالت الصحيفة " أعلنت ميليشيا الحوثي الإيرانية، انقلابها بشكل رسمي على اتفاق السويد، أمس، بعد يوم من رفضها خطة إعادة الانتشار التي سلمها رئيس فريق المراقبين الدوليين، الجنرال باتريك كاميرت، وزعمت أن مطالبة المسؤول الأممي للميليشيا بتطبيق الاتفاق والكف عن التلاعب بأنه «انحياز» في محاولة حوثية جديدة لتحريف روح الاتفاق الموقع في السويد، ما يعني أن الحوثي يمنح نفسه الحق في عدم الالتزام بأي اتفاق، فيما تنطلق محادثات بين ممثلي الشرعية وميليشيا الحوثي، بعد غد (الأربعاء) في الأردن، لاستئناف التفاوض حول ملف الأسرى والمعتقلين الذي يعرقله الحوثيون.
وواصلت ميليشيا الحوثي الهجوم على كبير المراقبين الدوليين في الحديدة وهددت بخيارات أخرى إذا لم يستجب لألاعيبهم حول اتفاق السويد. وزعم الناطق باسم الميليشيا، محمد عبدالسلام، أن كبير المراقبين الدوليين الجنرال باتريك كاميرت، يسعى لتنفيذ أجندة مغايرة لاتفاق السويد، لأنه طالبهم بتنفيذ الاتفاقات بالكامل وفق النصوص التي تم التوقيع عليها، ابتداء من الانسحاب من الموانئ وانتهاء بمدينة الحديدة.

الانقلابيون يغيبون للمرة الثانية عن اجتماع لجنة الحديدة

من جانبة قال موقع العربية" إن وفد ميليشيات الحوثي الانقلابية تغيب عن حضور اجتماع اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار في مدينة الحديدة برئاسة اللواء باتريك كاميرت.
وتعد هذه المرة الثانية التي يتغيب فيها الحوثيون عن هذه الاجتماعات التي عقدت أربع مرات.
يأتي هذا في وقت كثفت فيه الميليشيات عملياتها، مستخدمة السلاح الثقيل ضد مواقع قوات الجيش اليمني في شوارع صنعاء والخمسين وخط كيلو ستة عشر، كذلك استهدفت الميليشيات الأحياء السكنية المحررة داخل المدينة.

قوات الجيش تقصف مركز قيادة للحوثيين غرب تعز

وبحسب موقع اليمن العربي" قصفت قوات الجيش الوطني بمحافظة مركز قيادة المليشيات الانقلابية غرب المدينة، ردا على خروقاتهم للمعاهدات والاتفاقيات وتسللهم لقتل المدنيين.
وقال المركز الاعلامي لمحور تعز، إن قوات اللواء 17مشاة، استهدفت مركز قيادة تابع لمليشيات الحوثي في مدرسة الكفاح بمنطقة الرمادة غربي المدينة.
كما قصفت مدفعية الجيش تجمعات وأطقم للمليشيا في الرمادة والخط الرئيسي، ما أدى إلى اعطاب طقم، وشوهد وصول سيارة اسعاف الى جوار مدرسة الكفاح بعد الاستهداف، وفقا للمركز.

الأطفال ضحايا ألغام الحوثي

كشف مصدر عسكري محلي لصحيفة عكاظ" أمس (الأحد)، زرع مليشيا الحوثي مجموعة خطرة من الألغام البحرية بالقرب من خطوط الملاحة الدولية، لاستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقال المصدر إن الفرق الهندسية للجيش الوطني عثرت (الجمعة)على ألغام بحرية بالقرب من جزيرة «مقرشة» في عرض البحر الأحمر، مضيفا أنها حديثة الصنع ومختلفة عن سابقاتها ومزودة بصواعق مغناطيسية تعمل على جذب وملاحقة الأجسام الحديدية وتفجيرها. وأكد أن هذه الألغام من النوع الخطير، مطالباً السفن التجارية المارة في خطوط الملاحة الدولية بتوخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة.

إسقاط طائرة دون طيار إيرانية الصنع في صعدة

ذكر موقع24الإماراتي" أن الجيش الوطني أعلن مساء أمس الأحد، إسقاط طائرة دون طيار لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانيأً، في مران بمحافظة صعدة.
وأشار تقرير لموقع "نيوز يمن" الإلكتروني، إلى أنها العملية الثالثة من نوعها في المحافظة.
وقال مصدر عسكري، إن الطائرة كانت تحمل متفجرات، لاستهداف مواقع الجيش في جبهة مران غربي صعدة.
وأضاف، أنه بعد فحص حطام الطائرة، تبين أنها إيرانية الصنع.

مصرع 20 حوثياً بينهم قائد كتيبة في معارك الضالع

وفي خبر لصحيفة الخليج" أفادت مصادر ميدانية بأن أكثر من 20 حوثياً سقطوا قتلى وجرحى في مواجهات مع أفزاد الجيش الوطني في جبهة دمت شمال الضالع. وبحسب المصادر فإن مواجهات عنيفة اندلعت بين الجانبين منتصف ليل السبت، إثر هجومين لمسلحي الحوثي على مواقع الجيش الوطني في المحور الجنوبي بجبهة دمت، واستمرت حتى صباح امس الأحد.
وأوضحت المصادر أن المواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة، والمتوسطة، والثقيلة، وتمكنت قوات الجيش الوطني من كسر الهجومين، وكبدت ميليشيات الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. مشيرة إلى أن من بين قتلى الحوثيين قيادي يدعى أبو الكرار، قائد كتيبة الصماد.


الميليشيات تمنع تصاريح الإغاثة وتحصرها بجمعياتها

كشفت وثيقة -حصلت عليها صحيفة «الوطن»السعودية من مصدر مقرب من قيادات ميليشيات الحوثي الانقلابية، عن مواصلة الميليشيات حربها على المنظمات والجمعيات الخيرية العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية.
وقال المصدر، إن هناك حملة كبيرة لإيقاف هذه المنظمات والجمعيات وإتاحة المجال بشكل أساسي لعمل المنظمات والجمعيات التابعة لهم وتحت سلطتهم، واستغلالها لمصلحتهم، لنهب مزيد من المواد الإغاثية الإنسانية وتوريدها لحساباتهم الخاصة.
وأضاف، إن هناك توجيها سابقا مما يسمى المجلس السياسي التابع للحوثيين، قبل قرابة شهرين، يتضمن إيقاف التصاريح لأي منظمة أو جمعية، إلا أن هذه المرة صدر توجيه رسمي مما يسمى «مدير مكتب رئيس الجمهورية» المدعو أحمد حامد إلى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل سالم بن ضبيع، بإيقاف إصدار تجديد التراخيص للجمعيات الخيرية، مع تحديد الجهات الجديدة التي يسمح لها بالتصاريح، بحيث يتم منح التصاريح الجديدة للجمعيات التي تحمل كشوفا من المجلس السياسي والمكتب التنفيذي للحوثيين فقط.

انهيار اتفاق السويد بتصعيد حوثي في الحديدة

بدورها قالت صحيفة العرب اللندنية" أجمعت أوساط سياسية ودبلوماسية محلية وعربية على اقتراب انهيار اتفاقات السويد وخصوصا الجزء المتعلق بمدينة الحديدة وموانئها، بالرغم من المساعي الدبلوماسية البريطانية التي تحاول تثبيت الهدنة الهشة التي لم تتوقف الميليشيات الحوثية عن اختراقها منذ دخولها حيز التنفيذ في 18 ديسمبر الماضي.
وصعّد الحوثيون من خطابهم الإعلامي تجاه كبير المراقبين الدوليين في الحديدة الجنرال باتريك كاميرت، بالتزامن مع تصعيد عسكري جديد تمثل في استهداف ممثلي الحكومة اليمنية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار من خلال طائرة مفخخة من دون طيار تم إسقاطها من قبل التحالف العربي والجيش اليمني بحسب وزير الإعلام في الحكومة الشرعية معمر الإرياني.

اتهام الحوثيين بمحاولة اغتيال الوفد الحكومي

وفي الخبر الأخير من صحيفة الشرق الأوسط" حيث اتّهمت الحكومة الشرعية، الحوثيين، بمحاولة اغتيال وفدها المشارك في اجتماعات لجنة إعادة الانتشار الناجمة عن اتفاقية الحديدة. وقال وزير الإعلام معمر الإرياني إن قوات الجيش، بدعم من تحالف دعم الشرعية، أحبطت عملية حوثية إرهابية استهدفت الفريق الحكومي عبر طائرة مسيرة مصنعة في إيران، في محاولة منها لإفشال تنفيذ اتفاق السويد، وإجهاض الجهود الأممية لحل الأزمة.