الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

السبت - 19 يناير 2019 - الساعة 11:39 م

قاطرات الخبيلي التي تم احراقها اليوم في منطقة العقلة مديرية عرما من قبل اللواء 21 ميكا

كتب / صالح مساوى

الكل يعرف أن مناطق الامتياز لها الأولوية في المقاولات والمشاريع التنموية، لأنها هي المتضرر الأكثر من عملية التعدين او التشغيل والنقل وغيرها، وهي من تتعرض للتلوث البيئي جرا وجود مثل هذه الشركات.

عندما نقول أن الأولوية لهم لا نقصد ان كل هذه المقاولات والمشاريع يجب أن تكون لهم بنسبه100% لكن بنسبه النصف، وهذا شي متعارف عليه في مناطق الإنتاج النفطي، فمن غير المعقول أن تساوي شخص على بعد كيلو مترات بسيطة من الموقع النفطي، بشخص آخر يبعد مئات الكيلومترات عنه!!!

الثروة النفطية ثروة سيادية وطنية، لا تتبع قبيلة أو شخصية معينة، لكن تبقى الأولوية للمواطنين الأكثر تضرر منها، فيما يخص المنافع التي تجلبها شركات الإنتاج والتعدين.

المناقصة لابد أن تخصص نسبة 50% منها لشخص من مديرية الامتياز عرما، و50% لباقي المديريات، وإذا كانت عند أي جهه اخرى ملاحظات أو اعتراضات على شخص بعينه، يتم استبداله بشخص غيره من أبناء مديرية عرما، أيضا تسويق الخطاب التخويني من قبل السلطة للخبيلي غير مبرر ويفتقر للأدلة فبدلا من اتهامه وتشويهه أمام الرأي العام على انه عميل للحوثيين، يفترض أقامه الدليل، ورفع مذكرة قضائية ضده، وليس عبر بيانات تخلو من الأدلة، مثل المذكرات القضائية التي تم رفعها ضد عدة شخصيات في المحافظة قبل ايام.

القضية كانت بين الخبيلي والسلطة المحلية لكن دخول اللواء 21 ميكا على الخط واستخدام العنف قد يقلب المعادلة، ومعها يزيد سقف المطالب، وتتحول القضية إلى قضية المديريات الشرقية ككل، وليس الخبيلي بمفرده، وهذه الخطوة اعتقد لم ينتبه لها لا قادة اللواء 21 ولا السلطة المحلية بالمحافظة التي أعطت الأوامر للتحرك.

المشكلة حاليا تريد حلا عادلا وعاجل وكامل، يرضي الأطراف كافة، ويبعد عن اي حلول جزئية او ترقيعية، ويعيد الاعتبار للمناطق الشرقية، ومديرية عرما على وجه الخصوص، لأن الكل متضرر مما يحدث، الابتعاد عن التعصب، تحكيم العقل، البحث عن حلول سلمية، كفيلة بحل القضية من جذورها، لا أحد يريد حرمان محافظة شبوة من حصتها من نفط العقلة، وكذلك لا نريد تهميش وحرمان أبناء مديرية عرما.
نضم صوتنا الى أصوات المواطنين في عرما: آن الآوان للنخبة الشبوانية لتأمين حقول العقلة.