الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الإثنين - 21 يناير 2019 - الساعة 07:12 م

عدن تايم/ خاص:



عدن تايم / خاص.

حملت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة بشبوة أن على السلطة المحلية في المحافظة أن تتحمل مسؤوليتها وواجبها الأخلاقي في حماية أرواح مواطنيها بالاستجابة لعدالة المطالب.

وأكدت في بلاغ صحفي أصدرته اليوم تعليقاً على أحداث حقل العقلة النفطي ، على أحقية وأولوية أبناء المحافظة في الحصول على كامل حصتها وكذا كافة الامتيازات المترتبة على عملية إنتاج النفط ونقله وتصديره وتولي مهام الحماية اﻷمنية والعسكرية لقوات النخبة الشبوانية ومنتسبي الجيش والأمن من أبناء شبوة.

وجاء في نص البلاغ ...


بسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ صحفي للرأي العام في شبوة والجنوب عامة

أن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة شبوة تشدد على موقف المجلس الثابت والداعم لكل الدعوات والمطالبات بأحقية وأولوية أبناء المحافظة في الحصول على كامل حصتها وكذا كافة الامتيازات المترتبة على عملية انتاج النفط ونقله وتصديره وتولي مهام الحماية اﻷمنية والعسكرية لقوات النخبة الشبوانية ومنتسبي الجيش والامن من أبناء شبوة.

وحيث ان ماحدث من تطورات مؤخرا في منطقة العقلة مديرية عرماء قد جاءت كرد فعل طبيعي تجاه بقاء السيطرة واستمرار مراكز وحلقات النفوذ اليمنية في الهيمنة والاستئثار بتلك الامتيازات واحتكارها وفقا للآليات السابقة التي حولت أراضي شبوة والجنوب عامة منذو حرب صيف 94 الى اقطاعيات ومزارع خاصة لعصابات صنعاء.

وأمام كافة التطورات التي تشهدها المحافظة على السلطات المحلية ان تتحمل مسؤليتها وواجبها الاخلاقي في حماية ارواح مواطنيها بالاستجابة لعدالة المطالب ومعالجة الوضع بالطريقة التي لاتؤدي الى استخدام العنف وممارسة القوة القمعية ذلك ماقد يؤدي الى مزيد من الاحتقان وتفاقم الاوضاع في المحافظة.

صادر عن /
القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة شبوة 21/يناير/2019م.



وكانت وحدات عسكرية من منتسبي (اللواء 21 ميكا) المحسوب على الشرعية والموالي لحزب الإصلاح ، قد هاجمت السبت الماضي ، محتجين من أبناء مديرية عرما بمحافظة شبوة ، وأطلقت النيران الكثيفة باتجاههم، بمختلف أنواع الأسلحة منها مدفعية 23 م ط، في محاولة لتفريق المعتصمين الذين يطالبون شركة omv المشغلة للحقل والسلطة المحلية بمحافظة شبوة بتلبية مطالب أبناء منطقة الامتياز ، وتطور الاعتداء إلى اشتباكات بين الطرفين ، على أثر تصدي أبناء القبائل للاعتداء المسلح دفاعا عن النفس.