الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الأحد - 27 يناير 2019 - الساعة 01:05 م

عدن تايم - وام:

أكدت نشرة أخبار الساعة أن المحاولات الإيرانية منذ 1979 للتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار لم تتوقف من أجل تحقيق أوهام تصدير الثورة، وقد عانى العالم العربي الأمرّين من هذه المحاولات.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «إيران ومحاولة هدم عملية السلام في اليمن»، إنه من المثير فعلاً أنه وفي الوقت الذي كان يجب على النظام الإيراني فيه الاهتمام برفاهية شعبه الذي يمتلك الكثير من الموارد الطبيعية التي حباه الله تعالى بها، فإن هذا النظام تصرف بعبثية مطلقة، فأهدر أموالاً هائلة على أحلامه البائسة.

وعندما تمت إطاحة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وجدت إيران أن الفرصة سانحة للتدخل في اليمن، من خلال ميليشيا الحوثي الانقلابية، فوفرت لها كل الدعم، واستطاعت هذه الميليشيا في ظل غفلة من الزمن الانقلاب على الشرعية، والسيطرة على مناطق واسعة من البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء، ومن هنا كان تدخل التحالف العربي لاستعادة الشرعية اليمنية، ومواجهة هذه الميليشيا التي حاولت وأد ثورة الشعب اليمني، وتحويل اليمن إلى مجرد دولة تابعة لنظام الحكم في طهران.

وأشارت النشرة إلى تأكيد دولة الإمارات وبشكل دائم رفضها لهذا التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، انطلاقاً من المبادئ الثابتة التي تقوم عليها السياسة الخارجية للإمارات، التي تؤكد السيادة المطلقة للدول وعدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية لها فيما تعمل دولة الإمارات بالتعاون مع شريكها الرئيسي في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، ممثلاً في المملكة العربية السعودية التي تقود هذا التحالف، على وأد النفوذ الإيراني في اليمن الذي يحول دون إحداث تسوية سياسية تنهي انقلاب الحوثيين على السلطة، وذلك من خلال مسار عسكري يهدف إلى تدمير القدرة العسكرية للحوثيين ومسار تسوية ينهي هذا الانقلاب عبر حل سياسي، ولكن النظام الإيراني لا يروق له ذلك بطبيعة الحال، ويسعى عبر ذراعه الحوثي إلى نسف عملية التسوية السياسية التي كانت قد شهدت انفراجة واضحة عقب التوصل إلى تفاهمات خلال اجتماعات جرت في السويد بين وفد الحكومة الشرعية اليمنية ووفد يمثل الميليشيات الحوثية الانقلابية.

ولفتت النشرة إلى دعوات دولة الإمارات العربية المتحدة المجتمع الدولي ومجلس الأمن للضغط بشكل جاد على إيران، لحملها على وقف تدخلاتها التوسعية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والكف عن دعمها وتسليحها للميليشيا الإرهابية والطائفية في الدول العربية.