الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



قـــضـايــــا

الإثنين - 28 يناير 2019 - الساعة 03:06 م

الضالع/ عدن تايم

يقطن سمير محمد علي سليمان 50 عاما، النازح من مديرية زبيد بمحافظة الحديدة، في نوبة( غرفة شعبية) لا تتعدى مساحتها 3�3 متر مع زوجته وأطفاله السبعة في أطراف مدينة قعطبه شمال الضالع، بعد ان سمح له فاعل خير بأن يأوي أولاده فيها.
وتحت وطئة البرد القارس في ظل حالة فقر مدقع عجز حتى عن شراء بطانية تقي أطفاله من البرد، اضطر الرجل لاستخدام موقد جمر للتدفئة ووضع الموقد في زاويـة الغرفة وناموا على دفء لهب النار المتصاعد من الموقد، منتصف الليل استيقظ من في الغرفة على أصوات اختناق الاطفال، قفز مسرعاً باتجاه الباب وتقافز أطفاله نحو الخارج ليسقطو مغميا عليهم الواحد تلو الآخر.
لحظتها بقي إثنين من أولاده (التوأم عبدالرقيب وعبدالرحيم) في الفراش، ظن أنهما يهنئآن بنومهما بسبب دفء النار، حاول إيقاضهما مراراً دون فائدة
ليفاجأ بموتهم اختناقاً بسبب الادخنة.
ولاحقا قامت منظمة ديفرستي اليوم بزيارة منزل الاسرة النازحة المكلومة برفقة ممثلين عن السلطة المحلية بمديرية قعطبه وتعزيتهم
وقدمت لهم مجموعة من البطانيات والفرش.
وناشد مدير منظمة ديفرستي وجدان الحميدي جميع الجهات الانسانية بسرعة الاستجابة لوضع النازحين في محافظة الضالع بشكل عام وفي مديرية قعطبة التي اظهر اخر مسح ميداني نفذته المنظمة في يناير الحالي ٢٠١٩م ان عدد النازخين في المديرية بلغ ٣٣٤٠ اسرة نازحة من مختلف مناطق الصراع في اليمن وابرزها مناطق الصراع بدمت. ومخافظة الحديدة والذين يعانون اوضاعا انسانية صعبة خاصة هذه الايام حيث تشهد المحافظة موجة برد قارس.