الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الخميس - 28 فبراير 2019 - الساعة 12:44 م

عدن تايم/ خاص

تناولت الصحف والمواقع الخارجية العديد من الأخبار المتعلقة في الشأن اليمني في اعدادها الصادرة , اليوم الخميس, حيث ركزت منها على المعارك الدائرة في مناطق الحجور بين مليشيات الحوثي وقبائل المنطقة.
وأهتمت أخرى بالشروط الجديدة التي تقدمت بها جماعات الحوثي خلال لقائهم بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث خلال زيارته الثالثة في شهر واحد لصنعاء، وأن من بين هذه الشروط إعادة فتح مطار صنعاء وصرف رواتب موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين.
ورصدت عدن تايم" أبرز التناولات الصحفية, والبداية من موقع العربية, وتحت عنوان"

ميليشيا الحوثي تنتقم من حجور وتحاصر المدنيين

قال" مع استمرار فشلها منذ أسابيع، في اقتحام مناطق قبائل حجور ، كثفت ميليشيات الحوثي قصفها وحصارها للمدنيين في مديريات منطقة حجور.
وفي هذا السياق، حذرت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن، من تفاقم الوضع الإنساني واستمرار حصار ميليشيا الحوثي الانقلابية، لمديرية كشر والمديريات الأخرى التابعة لمنطقة حجور في محافظة حجة، شمال غرب اليمن.
وقال تقرير صادر عن الوحدة (حكومية)، إن السكان يلجأون إلى النزوح بسبب حصار الحوثيين الخانق على المديرية من كل الاتجاهات، ومنعهم دخول المواد الغذائية والطبية إليها، إضافة إلى القصف العنيف على القرى والتجمعات السكنية.

شروط جديدة للحوثيين في لقاء غريفيث

أكدت مصادر خاصة لـ”العرب” أن قادة الحوثيين تقدموا بشروط جديدة في لقائهم بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث خلال زيارته الثالثة في شهر واحد لصنعاء، وأن من بين هذه الشروط إعادة فتح مطار صنعاء وصرف رواتب موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين.
وأشارت المصادر إلى أن غريفيث ما زال يجري مباحثاته مع القيادات الحوثية بهدف دفع المتمردين إلى الموافقة على تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة.
وتوقع مراقبون فشل المبعوث الأممي في تحقيق أي اختراق في مسار الأزمة السياسية التي تلازم تنفيذ اتفاقات السويد، بالنظر إلى طبيعة التعقيدات التي تحيط بتفاصيل الاتفاق والتي يأتي في مقدمتها استمرار الخلاف الرئيسي حول الجهة التي ستملأ الفراغ الأمني والإداري في المناطق التي سيشملها الانسحاب.
وفي الوقت الذي يعتمد فيه الحوثيون على سياسة تخفيف الضغط عليهم عبر إبداء مرونة زائفة من خلال الحديث عن استعدادهم للانسحاب في أي وقت، تخفي الميليشيا التفصيل الأهم في مشروعها للانسحاب والمتمثل في إحلال عناصر تابعة لها كما حدث في ميناء الحديدة عقب تعيين الجنرال الهولندي باتريك كاميرت كبيرا للمراقبين الأمميين في الحديدة.

ملتزمون بدعم اليمن والصدارة في إعادة البناء والإعمار

وفي تناولات الوكالات الخارجية" عبرت الإمارات عن تصميمها على دعم التطوير في اليمن وبتقديم كامل الدعم لعملية إعادة إعمار على المدى الطويل، داعية إلى الاحترام الكامل لاتفاقات السلام المبرمة في استوكهولم.
وأعلنت عن تعهدها بمبلغ 500 مليون دولار لليمن خلال 2019، ويشمل التمويل منحاً لوكالات الأمم المتحدة من أجل دعم اليمن والتزام الإمارات بدعم اليمن على أساس ثنائي، لتمويل البرامج الطموحة الخاصة بدعم الاستقرار، بالتعاون مع كثير من الشركاء اليمنيين والدوليين، في وقت أكد البرلمان العربي، أن اليمن يمثل العمق الأخوي والاستراتيجي لأشقائه العرب، مشيداً بالدعم الإنساني للإمارات والسعودية والكويت لليمن.

مقاتلات التحالف تشن 10 غارات على مواقع المليشيا في حجور

من جانبه قال موقع اليمن العربي" جددت مقاتلات التحالف العربي غاراتها الجوية اليوم الخميس مستهدفة آليات وتجمعات لمليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة حجة شمال غرب البلاد.
وقالت مصادر "اليمن العربي" ان غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف استهدفت تجمعات وآليات لمليشيا الحوثي في منطقة العبيسة بمديرية كشر بمحافظة حجة.

جريفيث يحذر الحوثيين من انهيار الفرصة الأخيرة في الحديدة

أوضحت صحيفة" الخليج" أن مصادر مرافقة للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث، كشفت عن تحذيرات غير مسبوقة، وجهها الأخير لقيادة جماعة الحوثي من مغبة التلكؤ والتسويف في تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار للميليشيات في الحديدة، ومواصلة المماطلة، وإعاقة المساعي؛ الهادفة إلى التسريع بإخلاء المدينة الساحلية من المظاهر المُسلحة.
وأكدت المصادر ل«الخليج»: أن المبعوث الأممي طالب قيادة جماعة الحوثي، خلال زيارته الحالية لصنعاء، بالتقيد بتنفيذ اتفاق إعادة الانتشار، والانسحاب من الحديدة ومينائها خلال سقف زمني لا يتجاوز منتصف الأسبوع المقبل، معتبراً أن التسويف والمماطلة وافتعال الذرائع؛ لإعاقة تنفيذ الاتفاق، سيدفع بالأوضاع في الحديدة مجدداً إلى التصعيد العسكري، وسيفرض خيارات قسرية، ستفضي إلى انهيار الفرصة الأخيرة لإنجاز التسوية، التي تم التوافق عليها في السويد.

لا حل من دون العودة للمرجعيات

وفي خبر لصحيفة عكاظ" أكد الرئيس عبدربه منصور هادي، أن الحل الشامل للأزمة اليمنية لا يمكن أن يكون ناجحاً من دون العودة إلى جوهر المشكلة، مشدداً في تغريدة على حسابه عبر «تويتر» أمس (الأربعاء)، على أنه يجب الارتكاز على المرجعيات الثلاث والقرارات الأممية. وقال هادي: «إن أي حل شامل للوضع في اليمن لا يمكن أن يكون ناجحاً دون العودة إلى جوهر المشكلة وأسبابها الحقيقية وليس الوقوف على النتائج، ولا بد أن يكون الحل مرتكزا على المرجعيات الثلاث والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216».

الجيش اليمنى يسيطر على سلاسل جبلية استراتيجية بمنطقة البقع

قالت صحيفة اليوم السابع" إن الجيش الوطني سيطر ، اليوم الخميس، على سلاسل جبلية استراتيجية بمنطقة البقع التابعة لمحافظة صعدة بعد معارك عنيفة مع مليشيا الحوثى الانقلابية المدعومة من إيران.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن قائد شرطة محور صعدة فى جبهة البقع العقيد عبدالعزيز الغرباني، قوله إن الجيش سيطر على سلسلة جبال جشيران الممتدة بطول 20 كيلو متراً من كتاف للبقع لتلتحم جبهة البقع وكتاف من عدة محاور.

تفكيك متفجرات زرعها الحوثيون في مطاحن البحر الأحمر قبل زيارة وفد أممي

الشرق الأوسط" فكَّك فريق نزع الألغام في الحكومة الشرعية أربع عبوات ناسفة في مطاحن البحر الأحمر بالحديدة، وذلك قبل ساعات من زيارة وفد فريق المراقبين الدولي لإعادة الانتشار ومنظمة الغذاء العالمي والخبير العالمي في البرنامج الدولي لنزع الألغام من المطاحن، أول من أمس. واشتكى الموفد الأممي الجنرال مايكل لوليسغارد، من عراقيل تضعها الميليشيات الحوثية أمام خطة إعادة الانتشار في الحديدة، مؤكداً أنه سيقوم بإرسال رسالة إلى الأمم المتحدة بهذا الخصوص.
وأكد فريق نزع الألغام في الحكومة الشرعية المشارك في البرنامج الدولي لنزع الألغام، أثناء زيارته المطاحن، وجود 4 عبوات ناسفة، يُقدر وزن الواحدة منها بأكثر من 80 كيلوغراماً، كانت جميعها مدفونة ومرتبطة ببعضها عبر أسلاك كهربائية يتم تفجيرها عن بعد.