اخبار عدن

الأحد - 10 أبريل 2016 - الساعة 01:13 م

من / محمد علي محسن

حذر اللواء أحمد سعيد بن بريك، محافظ حضرموت، من التكديس غير المسبوق للجماعات الإرهابية في حضرموت، مشيرا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هناك مؤشرات، تلوح في الأفق، لتصبح المحافظة الشرقية الكعكة التي سيتقاسمها من يقف وراء هذه المجموعات وتجار السلاح.
وقال المحافظ: «إن المطلوب في الظروف الحالية إعلان الاستنفار العام للدعوة إلى وحدة الصف الحضرمي للدفاع عن حضرموت، ولإفشال المخططات التي يراد منها أن تكون حضرموت ساحة للصراع والعنف».

وكشفت مصادر سياسية لـ«الشرق الأوسط»، عن أن أعدادا كبيرة من عناصر تنظيم القاعدة المتواجدين في المكلا هم ليسوا من أبناء المحافظة، وإنما دخلاء عليها، إما أجانب من دول أخرى، أو من محافظات يمنية مختلفة، منوهة- المصادر- بأنهم وجدوا في حضرموت منطقة آمنة لهم ومصدرا سخيا لجني المال طوال عام كامل.

إذ يسيطر تنظيم القاعدة على أهم المرافق الإيرادية، ميناء المكلا والقصر الجمهوري ومطار الريان وميناء الضبة النفطي، ومرافق السلطة التنفيذية بمختلف المناطق الساحلية، ومارس عمليات سطو على البنوك وممتلكات التجار والمواطنين الحضارم، ويمارس دور سلطة الأمر الواقع. وأكدت المصادر، أن تنظيم القاعدة جمع مبالغ مالية ضخمة من حضرموت، لافتة إلى أن إجمالي ما يجنيه أسبوعيا مليار ريال يمني، وهو ما ساعده على استقطاب الشباب من أبناء حضرموت العاطلين عن العمل والباحثين عن قوت عيشهم، في محاولة لتغيير الفكر الوسطي المعتدل الذي اشتهر به أبناء هذه المحافظة، وليقوموا بتحويلهم إلى حاضنة شعبية لهم، وسلاح موجه إلى صدور أبناء جلدتهم.
وأضاف المحافظ، اللواء أحمد سعيد بن بريك، أنه لا متسع من الوقت أمام الخيّرين والمخلصين كافة من أبناء حضرموت خاصة، واليمن عموما، كي يقوموا بمواجهة هذا الخطر المحدق بهم وفي محافظتهم، مؤكدا أن تمسكه بالأرض يتزامن مع جملة من الإجراءات، منها «العصا لمن عصى».

وأشار اللواء ابن بريك، إلى أن المطلوب الآن هو وحدة الصف ومن دون الالتفات إلى أجندة أحزاب أو مكونات، مؤكدا أن النجاح في المعركة القادمة لن يكون دون وحدة شاملة للجبهة الداخلية، ولو بالكلمة المساندة.
يذكر ان عددا من قيادات وعناصر في تنظيم القاعدة غادرت عدن عقب عقب تنفيذ المرحلة الامنية الثانية واثر توغل قوات الامن في مديرية المنصورة واتجهت نحو المكلا.