الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الخميس - 14 مارس 2019 - الساعة 10:21 م

عدن تايم/متابعات:


قالت منظمة الأمم المتحدة للامومة والطفولة "اليونيسيف"، اليوم الخميس، إن "الهجوم الأخير الذي استهدف حجة، الواقعة إلى الشمال من الحديدة، في 9 آذار / مارس أدى إلى خسائر فادحة جديدة بين الأطفال اليمنيين".



وأوضحت المنظمة في بيان لها، نشرته على موقعها في الشبكة العنكبوتية، "أن 12 طفلاً لقوا حتفهم، بينما هم في بيوتهم، وأصيب 14 طفلاً آخر بجراح". بسبب المواجهات. دون الإشارة إلى الطرف المتسبب في ذلك. وأشارت إلى أنه "تم نُقل العديد من الأطفال المصابين إلى مستشفيات في مدينتي عبس وصنعاء؛ لتلقي العلاج".



لافتة إلى أن "ثمة عدة إصابات تتطلب إخلاء المصابين إلى خارج البلد كي يتمكنوا من البقاء. وقد أرسلت اليونيسف إمدادات طبية للمستشفيات التي استقبلت هؤلاء الأطفال، وتوفر دعماً نفسياً للناجين وأفراد أسرهم". وشددت اليونيسيف على أن إيقاف النزاع هو الوحيد بحماية الأطفال في اليمن.



مشيرة إلى أن "الإجراءات التي تُتخذ لإيصال المساعدات الإنسانية، لن تغير من وضع الأطفال". لافتة إلى أنه في "كل يوم، يتوفى أطفال آخرون بسبب هذه الحرب العبثية". حسب وصفها. وناشدت "جميع أطراف النزاع للوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وتجنب الهجمات العشوائية، وغير المتناسبة في المناطق المكتظة بالسكان".



وحثت جميع الأطراف على إنهاء العنف فورا،ً وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية للأطفال وأسرهم أينما كانوا، وفي المقام الأول إبقاء الأطفال بعيداً عن الأذى!".



مضيفة أن "هذا التصعيد الأخير في النزاع قد أدى إلى نزوح آلاف الأسر، بما في ذلك أطفال، وهم يفتقرون للغذاء والدواء". وكانت مديرية حجور بمحافظة حجة، قد شهدت خلال الشهرين الماضيين مواجهات عنيفة بين القبائل وجماعة الحوثي، سقط خلالها عشرات القتلى من الطرفين، قبل أن تتمكن جماعة الحوثي من حسم المعركة لصالحها مطلع الإسبوع الجاري.



المصدر:المهرة بوست