الاخبار المكررة

الأربعاء - 13 أبريل 2016 - الساعة 12:46 م

تقرير /هاني باقطمي

عام كامل مضى على اول تلاحم لقبائل مناطق الواحدي الذي صنعوا فيه انتصارهم وسيطروا على اللواء ثاني مشاة جبلي بكافة معداته وكتائبه.

وكانت اجواء الحرب تشعل قلوب الجنوبيين كان دور قبائل مناطق الواحدي النواة التي اعادت الثقة والامل في اول انتصار عسكري لشعب الجنوب والمقاومة الجنوبية في مناطق الواحدي.

وانطلقت البداية من معسكر ومركز مديرية ميفعة حيث تمت السيطرة علية ليلة١٣ ابريل ٢٠١٥م وصباح ١٣ كان الحصار على اشدة على قيادة اللواء.

كان الحصار من كل الاتجاهات والتلاحم الشعبي سيد الموقف تناسوا الالم تناسوا الثارات تناسوا المصالح وانتصروا للوطن كانت وقفة شعبية بدون مكاسب سياسية كانت اعادة لروح الكرامة والاباء لشعب الجنوب.

كانت الخطوة التي كسرت تقدم قوات الانقلابيين وفرملة تقدمهم الى شركات النفط وميناء بالحاف الغازي وقطعت طريقهم الى حضرموت.

وفي اليوم التالي بدء التجهيز والحشد مرة اخرى لتحرير شركة بالحاف وخط الانبوب الذي تتنتشر فيه كتائب اللواء الثاني مشاة بحري.

كانت الحشود تزحف بكل عزيمة وثبات والجنود يهربون ويهيمون على وجوههم مثل الجردان في الصحاري والرمال ويلتجئون لكل من يقابلونة طلب الحامية وعودتهم الى معسكرات حضرموت.

انها الكرامة الشعبية التي لا تكسرها قوات مجندة ولا اسلحة مدمرة فلقد سطروا كل معاني الشجاعة والقوة والثبات واعادوا الامل من جديد لكل ربوع الوطن فلله دركم.

كل ذلك كان بعيد عن اي دعم لا عسكري ولا مادي ولا معنوي انما بنصر وتمكين من الله.

وبخبرة وحنكة ضباط وقيادة عسكرية ومشايخ قبائل حمير وسعد ونعمان وكافة شعب مناطق الواحدي بسادتها ومشايخها وكل من فيها ذلك الشعب الذي التحم التحام الدم وصنع نصرة بنفسة واعاد الامل للوطن.