اخبار عدن

الخميس - 14 أبريل 2016 - الساعة 10:41 ص

عدن تايم- ماهر الشعبي

تعد بترومسلية الشركة الحكومية الوحيدة 100% التي تعمل في مجال الإنتاج والتصدير وهي إحدى اكبر الشركات النفطية والإنتاجية أنشئت العام 2011م عقب مغادرة كنديان نكسن بعد انتهاء عقد عملها ، وبذلك تسلمت بترومسيلة أول حقول الإنتاج والمتمثل بــ 14 وبكادر يمني متخصص ، وتسلمت بعد ذلك الحقل الــ 51 من كنديان نكسن تبعها مؤخرا أن تسلمت الحقل رقم 10 من توتال الفرنسية .
ومنذ ذلك الحين والشركة التي تعد الاولى وتدار بكادر جلة من ابناء الجنوب وحققت نجاحات ملموسة وحقيقية على الارض ، الا ان المضايقات والحرب التي تشن عليها وعامليها من قبل صنعاء لم تتوقف منذ اليوم الاولى .
وقال رئيس نقابة عمال بترومسيلة النفطية عمرو الوالي : " في البداية نود أن نوضح للرأي العام انه منذ تأسيسها في العام 2011 تمكنت "بترومسيلة " من إتخاذ التدابير اللازمة وفقا للمعايير الدولية للقيام بأعمال حفر تؤخذ في اعتبارها الحفاظ على البيئة و طبقات المياه في منطقة الإمتياز وهي الشركة الحكومية الوحيدة بين عشرات الشركات الأجنبية التي تعمل في مجال الاستكشافات والإنتاج النفطي ، حيث تمكنت من إدارة أهم ثلاثة قطاعات نفطية هي: 14، 51 وأخيراً القطاع 10وقدر حجم إنتاجها من القطاعات النفطية الثلاثة حوالي 60-80 ألف برميل يوميا.
مضيفا : "مع إدراكنا ان معارك الحكومة و التحالف ضد الانقلابيين لم تنتهي بعد الا ان هناك حاجة ملحة تستدعي معالجة الملف الاقتصادي الذي يعتمد أساسا على الانتاج النفطي حتى يتمكن المواطن والدولة من الايفاء بالتزاماتهم .
وقال : من هنا يبرز سؤال مهم وهو هل لدى حكومة الشرعية فعلا النية في تخليص ميناء الضبة النفطي الذي يقع في منطقة الشحر من سيطرة المتشددين الذين يعرقلون عودة عملية الانتاج و تصدير النفط؟
وتابع الوالي : أضافة الى كل ماتواجهه شركة بترومسيلة من صعوبات وعراقيل امنية لا تزال وزارة المالية تمارس ابتزازها لشركة بترومسيلة ومعاملتها بعنصرية في ظل الازمة التي تعصف بالبلاد، حيث انها استقطعت تقريبا ثلث مخصصات ميزانية الرواتب لموظفي الشركة بينما لم تستقطع اي شيء من الشركات الوطنية الأخرى .
ويقول الوالي : " بان المثير للتساؤل هنا عن الأسباب الحقيقية لهذا التمييز أهي بسبب جغرافية الشركة كونها تعمل في محافظة حضرموت ام بسبب مهنية بترومسيلة و بعدها عن التسييس ام كما يشاع بسبب علاقة النسب و القرابة و كذا المال والاعمال التي تربط بعض قيادات وزارة المالية المتنفذى في صنعاء ببعض موظفي هذه الشركات الأخرى .

ومضى رئيس النقابة العمالية قائلا : "لقد مارست بعض قيادات وزارة المالية الضغط المتواصل على بترومسيلة ، لغرض الحصول على مكاسب شخصية ، إلا أن الشركة لم و لن ترضخ لهذة الابتزازات، وقد يكمن هنا السبب الحقيقي لهذا التعامل الغير أخلاقي في أن الاستمرار في التلاعب والاستقطاع الغير مبرر لمستحقات الموظفين ورواتبهم والتي قد تم تخفيضها ومنذ يوليو 2015 بسبب تقليص المالية لميزانية الشركة الى مايساوي 27% فقط من الميزانية المعتمدة  .

واضاف : "إستمرار هذا التعسف المتعمد في تقليص مستحقات ورواتب الموظفين، العاملين تحت ظروف استثنائية و غير آمنة معرضين حياتهم للخطر كي يحافظوا على هذا الصرح الاقتصادي العريق، وإستمرار عرقلة تنمية القطاعات النفطية التابعة لشركة بترومسيلة دون غيرها، بالرغم من أنها شريك اساسي في رفد خزينة الدولة .

واكد الوالي : ان هذا كله ينم عن نوايا سيئة لبعض المتنفذين في وزارة المالية كنا قد حذرنا منه سابقاً مراراً وتكراراً .

وينهي الوالي حديثة "لعدن تأيم " بتأكيدة بان هذا التمييز وازدواجية المعايير مع شركة بترومسيلة في كافة مستحقاتها المالية سواءً العمالية او التشغيلية لا يخدم مصلحة الوطن والمواطن الاقتصادية و يعرض ممتلكات الشركة إلى أضرار جسيمة سيكلف خزينة الدولة أموال طائلة لصيانتها وتجهيزها لإعادة التصدير ورفد خزينة الدولة بما يقارب 70% من دخل الدولة. حيث تعد شركة بترومسيلة  المنفذ الوحيد لنفط المسيلة والذي يصدر من 7 قطاعات منتجة في حوض المسيلة