الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الثلاثاء - 26 مارس 2019 - الساعة 08:41 م

عدن تايم / خاص

قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس قاسم الزبيدي ان ما بعد عاصفة الحزم لن يكون شبيهاً ابدا بالمراحل التي مرت قبل العاصفة مشيرا الى ان الجنوبيين اليوم امام مرحلة جديدة وعهد جديد، وان هناك استحقاق سياسي يجب ان يكون الجنوبيين حاضرين فيه .
وفي كلمة له مرئية له بمناسبة الذكرى الرابعة لإنطلاق عاصفة الحزام قال الزبيدي ان لدى الجنوبيين وطن يجب ان يكون الجميع جاهزين من اجله .
واكد الزبيدي حرص المجلس على استكمال تحرير وادي حضرموت وبيحان، قائلا: ان وادي حضرموت يعاني من ويلات هذا ارهاب جماعة الاخوان المسلمين وانه يجب ان يكون آمناً، وسالماً من هذا الشر والقائمين عليه .
ودعا الى منح ابناء الوادي فرصتهم الكاملة في ادارة مناطقهم وحمايتها وتأمينها والاستفادة من خيراتها مشيرا الى انه لا يحق لغيرهم ذلك، وكذلك نرفض بقاء قوات الاخوان في بيحان..
ووجه الزبيدي في كلمته رسالة للمجتمع الدولي مفادها ان الجنوبيين جاهزون للسلام، وموجودين على ارضهم ينشدون دولتهم واستعادة هويتهم، ولن يقبلوا بغير ذلك.
واكد الزبيدي على ان الجنوبيين دعاة سلام، لكن السلام المنشود لن يكون على حساب القضية الوطنية وحقوق شعب الجنوب التي ضحى كثيرا من اجلها، مشددا بالقول: سنقدم المزيد في سبيل ذلك، ولن نتهاون عن اي من حقوقنا واهدافنا، وتسخير الارهاب واستخدامه ضدنا لن يثنينا ابداً.

سقوط الغزاة الجدد

الزبيدي امتدح عاصفة الحزم واصفا اياها بالعملية التي عصفت بالمعتدين الآثمين، وحالت دون وقوع الوطن فريسة لهم ولفكرهم المتطرف، مذكرا انه وفي مثل اليوم -بدأ الجنوبيون مرحلة جديدة عنوانها النصر، سقطت فيها هيمنة الغزاة الجدد، وتبدلت فيها الأجواء الى برداً وسلاماً على الثوار.
وأضاف: كان قرار القوة قراراً حكيماً، فلم يترك المعتدين خياراً آخر، ولم يتركوا فرصة للسلام أبداً .
الزبيدي قال في كلمته ان الانقلابيين كانوا قد رتبوا اوراقهم كاملة، وكاد الخطر ان يعم البلاد كافة، الا ان فزعة الاشقاء العرب قد غيرت موازين المعركة منذ الوهلة الأولى مشيرا الى ان قرار اطلاق العملية العسكرية كان وقفة لن ينساها التاريخ وسيظل جميلها في رقابنا جيل بعد جيل، واصفا القرار بالموقف النبيل والشجاع الذي صان ارواح المدنيين، وانقذ الشعب من السقوط تحت وطأة الموت القادم من كهوف الشرّ.


تغيير مجرى التاريخ

واثنى الزبيدي على تضحيات الشعب والمقاومة الجنوبية حيث ذكر بان الشعب عبر عن تتوقه للحرية وحبه للكرامة ودافع عن العدالة، وأثبت للعالم أجمع عن جديته في تحقيق هدف التحرير .
واضاف : خرجنا في كل ارجاء الوطن الجنوبي الغالي ورفضا هذا الغزو وهذا الانقلاب بالطريقة التي يفهما الغزاة، وقدمنا في سبيل ذلك تضحيات جسيمة لا تُعوض،
الزبيدي شدد على تمسكه بتحقيق اهداف الشعب الجنوبي التي ضحى من اجلها بالقول : لقد عاهدنا الله والشعب اننا لن نميل قيد انملة عن اهداف من رحلوا حتى نحقق اهداف شعبنا كاملة ودون نقصان.
وحيأ الزبيدي قوات المقاومة الجنوبية مشيرا الى ان هذه القوات هي من غيرت مجرى الاحداث وصنعت تاريخ هذه الحرب.
.

//
تحديات الإرهاب الاخواني
وهاجم اللواء الزبيدي في كلمته تحركات الجماعات الارهابية المرتبطة بالانقلاب الحوثي وجماعة الاخوان المسلمين متهما الجماعتين بالعبث بأمن الجنوب واستقراره .
وقال الزبيدي ان التحديات مستمرة، والعقبات عديدة ويجب ان يعمل الجنوبيين على تجاوزها ببسالة .
واضاف: الجماعات الإرهابية المرتبطة بالحوثي والاخوان لا تزال حاضرة وتجد لها بيئة خصبة ومناطق آمنة تنطلق منها الى حدود الجنوب لتنفذ عملياتها بهدف زعزعة الوضع وخلط الاوراق وتخويف الناس واجبارهم على التنازل عن مشروعهم الوطني.
واكد الزبيدي على ان الارهاب والتطرف المدعوم من جهات عدة، أصبح ورقة سياسية تستخدمها الاطراف المناوئة للمشروع الوطني الجنوبي خاصة الميليشيات الحوثية وجماعة الإخوان المسلمين مشيرا الى ان كلا الطرفين مدعومين من دول اقليمية طالما استخدمت الارهاب والميليشيات المسلحة في تحقيق اهداف الشر التي تتبناها، ضد المنطقة وأمنها القومي.
وحمل الزبيدي على جماعة الاخوان مشيرا الى ان تلحفت بلحاف الشرعية، واظهرت دعمها لدول التحالف في الوقت الذي تعمل فيه بكل طاقاتها لإفشال المشروع العربي في البلد رابطا بين ذلك وما يحصل في تعز ونهم وحجه وصرواح والبيضاء وإب .

وأكد الزبيدي على دعم المجلس لجهود الامم المتحدة في احلال السلام، الذي قال انه لن يكون بالإقصاء ولا بفرض حلول غير واقعية ولا منطقية ابداً، بل بمشروع حل يحاكي الواقع ويلامس حاجة الناس للاستقرار، من خلال اعتبار هذا الواقع الجديد الموجود على الارض، بالإضافة الى الحقائق التاريخية التي لا يستطيع احد انكارها او تجاهلها