الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الأحد - 21 أبريل 2019 - الساعة 11:32 م

عدن تايم / خاص

تحدث الناشط والكاتب الجنوبي محمد الجنيدي عن ما اسماه بالمخطط لإغراق عدن في سلسلة ازمات تقف خلفه اطراف تدفع الى نزع حالة الاستقرار وتنبؤ بكوارث كبيرة لن تستطيع عدن تحملها ومجاراتها فيما لو استمرت جاء ذلك من خلال ايضاحات نشرها عبر صفحته عبر منصت التواصل الاجتماعي في بوك..

وقال الجنيدي من يتابع ويرصد حالة الوضع في عدن في الفترة الاخيرة لابد له ان يكتشف ان هناك تعمد وسياسة ممنهجة لضرب واستهداف العاصمة عدن عبر انتاج وخلق سلسلة من الازمات المتتالية بالشكل الذي يدفع الى تقويض الاستقرار النسبي بشكل تدريجي وبما يؤدي في نهاية الامر الى اظهار عدن بالمظهر الضعيف والفاشل والهش..

ولفت الى وضوح هذا المخطط قائلا : هذا المخطط يتضح بصورة جلية من الصمت المريب والغياب التام لمؤسسات واجهزة الدولة والسلطة بمختلف مستوياتها لا بل ان بعضها يدل على توجه عند بعض منها لإغراق عدن في هذا المستنقع.

واستدل حول هذه المخاوف التي جملة من الوقائع التي تؤكد صحة ما اشار اليه قائلا :هناك الكثير من المواقف التي تعزز مخاوفنا تجاة الحبيبة عدن ومن هذه الحالات التي تثبت تراخي وغياب الدولة هو ما حصل لمركز اطباء بلا حدود الذي جمد نشاطه بعد ان ظل لسنوات يقدم خدماته النوعية للجرحى والمصابين والذي اكد انه لم يلمس او يتلقى اي تطمينات او تعهدات من السلطة بتأمين الحماية والظروف الملائمة لإستأنف نشاطه بعد حالة الاقتحام للمركز واختطاف احد المرضى، وهذا الغياب للسلطة يضع الف علامة استفهام ؟..

واكمل قائلا :خلال الفترة الاخيرة تشهد عدن حالة من التدفق الكبير للنازحين من عدة محافظات هذه التدفع لا تصاحبه اي عمليات تنظيم ولا ترتيب ولا حصر حتى اصبحت عدن ملاذ آمن للمشردين والمتسولين الذين لا تخطؤ خطوة الا وتجدهم امامك وهذا يضع الف علامة استفهام حول دور السلطة ومؤسساتها؟

واضاف الجنيدي قائلا : خلال الايام القليلة الماضية استشعر المواطنيين انتشار لإعداد كبيرة من الافارقة وتم إثارة الموضوع عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومع كل ذلك لم نرى موقف من السلطات وكأنها في واد وما يحدث في عدن في واد اخر، اليوم قامت شرطة الشيخ عثمان بحملة لجمع هولا المهاجرين الافارقة ليتضح ان عدد من تم التحفظ عليهم في اطار مديرية واحدة وفي يوم واحد بلغ عددهم 700 فرد لا تعلم السلطة من اين دخلوا ولا كيف واين يسكنون، وهذا الخبر المخيف يضع الف علامة استفهام حول دور السلطات واجهزة الدولة عن ما يجري في العاصمة عدن..

ودعا الجميع الى تحمل المسؤولية من الجميع لحفظ عدن وتطبيع الحياة فيها قائلا : مما لا شك فيه ان هذا الغياب المتعمد او غير المتعمد للدولة سيؤدي في نهاية المطاف الى كوراث لن تحمد عقباها وهو ما يستدعي الجميع للتكاتف والوقوف صفاً واحدا لايقاف هذا العبث ولسنا هنا بصدد تأليب الناس لتحميل هذه السلطات مسئولية ما يجري من باب المناكفات السياسية ولكنه حرص من ان لا تذهب عدن الى ما يخطط لها وما يراد لها من الحاقدون عليها..