أخبار وتقــارير

الأربعاء - 24 أبريل 2019 - الساعة 10:44 ص

عدن تايم - إرم نيوز:

صعّدت ميليشيات الحوثيين الانقلابية، من عملياتها العسكرية في محافظات الضالع والبيضاء ولحج، مخترقة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقف معارك التقدم للقوات المشتركة في محافظة الحديدة.

واستغلت الميليشيات الحوثية، حالة الهدوء التي تشهدها بقية جبهات القتال بين الحوثيين والمقاومة، المدعوم من قوات التحالف العربي المشترك، الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وخلال الأيام الماضية، أحرزت ميليشيات الحوثيين تقدمًا ميدانيًا في مديرية ”ذي ناعم“ ومناطق في مديرية ”الزاهر“ في محافظة البيضاءالتي تربطها حدود جغرافية مع 8 محافظات أخرى.

وفتحت الميليشيات الحوثية جبهات أخرى للقتال في ”الحشأ“، ”العود“ و“بيت الشوكي“ بمحافظة الضالع، إلى جانب جبهات ”حمك“ و“دمت“ و“مريس“ التي كانت مشتعلة من سابق.

وتجدّد القتال مرة أخرى في منطقتي ”كرش“ و“المسيمير“ بمحافظة لحج، المتاخمة للعاصمة عدن، من جهة الشمال، بعد تحريرها قبل أكثر من عام، وتبدو الميليشيات عازمة على التقدم صوب مديرية ”يافع“ المحاذية لمحافظة البيضاء، وفقًا لمصادر ميدانية متعددة.

وتشهد جميع تلك المناطق المشتعلة معارك كرّ وفرّ بين مليشيات الحوثيين الانقلابية وقوات من ”الحزام الأمني“ وألوية ”العمالقة“، تتخللها مشاركات للطيران الحربي التابع للتحالف العربي المشترك.

وأجبرت تلك المعارك مئات الأسر على النزوح، خصوصًا في المناطق الرابطة بين محافظتي إب والضالع، في ظل استمرار قصف الحوثيين دفعيًا وبطريقة عشوائية للمناطق السكينة.

وقالت مصادر ميدانية بمحافظة الضالع، لـ“إرم نيوز“، إن القوات المشتركة، تمكنت، الثلاثاء، من كسر هجوم ميليشيات الحوثيين في القطاع الشرقي من منطقة ”مريس“ وفي جبهة ”بيت الشوكي“، في حين تتواصل المواجهات العنيفة في ”الحشأ“ وبقية الجبهات الأخرى، وسط قتلى وجرحى من الطرفين.

وأعلن قائد اللواء الخامس العميد عبده الحالمي، الاثنين، استعادة مواقع في جبهة ”حمك“ و“العريف“ ومواقع مطلّة على معسكر ”حلم“ غربي ”حمك“ بمنطقة العود بين محافظتي إب والضالع.

وأشارت ذات المصادر، إلى أن ميليشيات الحوثيين، فجّرت يوم الاثنين، جسر ”الوطيف“ الحيوي الرابط بين محافظتي الضالع وإب، بهدف منع أي تقدم للقوات المشتركة نحو محافظة إب، ما تسبب بتوقف مرور العربات وشاحنات نقل البضائع بين المحافظتين.

وأثارت تلك العمليات العسكرية الجديدة، مخاوف لدى أبناء المحافظات الجنوبية التي تحررت من ميليشيات الحوثيين قبل أكثر من 3 سنوات، من تكرار الحوثيين لتمددهم نحو مناطق الجنوب.

في حين استنفرت القوات العسكرية المحلية كقوات ”الحزام الأمني“ وألوية ”العمالقة“، وأرسلت تعزيزاتها العسكرية إلى تلك المناطق لمواجهة التعزيزات العسكرية الكبيرة التي يرسلها الحوثيون.