خبر في صورة

الخميس - 27 يونيو 2019 - الساعة 09:42 م

عدن تايم / فتاح المحرمي

كانت ولا زالت إعادة الحياة لأهم المؤسسات والمرافق الاستراتيجية والخدمية في المناطق المحررة ، والتي دمرتها أو تضررت جراء حرب مليشيات الحوثية الموالية لإيران ، من أولويات دولة الإمارات العربية المتحدة ، والتي سارعت لتبنيها منذ الوهلة الأولى لتحرير عدن ، واستمرت حتى اليوم في النهوض بتلك الخدمات ومن بينها الكهرباء التي نالت نصيب كبير من الدعم الإماراتي.

هذه الجهود المثمرة المستمرة لأكثر من أربعة أعوام استطاعت من خلالها دولة الامارات وبجهودها الخيرة من أن تعيد خدمة الكهرباء خلال فترة وجيزة ، ومن ثم عملت على إعادة تأهيل مؤسساتها في مختلف المحافظات المحررة بصورة أكثر حداثة وتطور مما كانت عليه قبل الحرب ، ولعل أبرز مشاريع دعم قطاع الكهرباء والطاقة يتمثل في تمويل الإمارات لبناء محطة كهرباء غازية في عدن بكلفة 100مليون دولار وبقوة 120ميجا والتي يجري العمل عليها حالياً.

صحيفة (عدن تايم) ومن منطلق واجبها المهني المثمن لجهود التحالف العربي ، ولكي تضع بعض المشككين والجاحدين لجهود الأشقاء في التحالف العربي - وعلى وجه الخصوص دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتعرض لحملات إعلامية مغرضة ، أمام الحقيقة - تفرد هذه المساحة لرصد أبرز أوجه الدعم الاماراتي لقطاع الكهرباء والطاقة في المحافظة المحررة ، بالأرقام والوقائع.


100 مليون دولار أحدث دعم إماراتي لبناء محطة كهرباء بعدن



دولة الإمارات العربية المتحدة وعبر اذرعها الإنسان هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ، ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ، وبتوجيهات ودعم أصحاب السمو مشائخ وحكام الدولة ، تواصل جهودها الخيرة لدعم مختلف القطاعات الخدمية والإنسانية في المحافظة المحررة ، ومن بينها مجال الكهرباء والطاقة الذي نحن بصدد الكتابة عنه ورصد أبرز مشاريعه.

أحدث جوانب دعم الإمارات لقطاع الكهرباء يتمثل في مشروع استراتيجي وهام يخدم شريحه واسعة من المواطنين واللذين يصل عددهم إلى أكثر من مليوني مواطن ، ويتمثل هذا المشروع في بناء وإنشاء محطة كهرباء في عدن بتكلفة 100 مليون دولار ، وتصل قدرتها الإنتاجية إلى 120ميجا.
ويشمل المشروع إنشاء محطة توليد طاقة وتطوير الشبكة الكهربائية بطاقة إنتاجية 120 ميجاوات وسيستفيد منها نحو 2.5 مليون مواطن يمني ، وبكلفة 100مليون دولار.
وبموجب الإتفاقية الموقع بين وزارة الكهرباء في اليمن ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ، ستقوم المؤسسة بتوريد وتركيب وتشغيل توربين غازي مع الشبكة الكهربائية بقوة إنتاجية 120 ميجاوات وسيتم تشغيلها في أواخر عام 2019.


مشاريع سابقة

منذ الوهلة الأولى سارعت دولية لإعطاء القطاعات الخدمية أولوية كبرى من حيث الدعم والاهتمام ومنها قطاع الكهرباء ،وعلى مدى أربعة أعوام نافذة مشاريع عديدة في هذا القطاع رصدة عدن تايم أبرز تلك المشاريع السابقة ، والتي لا يتسع المجال لذكرها وانما الإشارة لابرزها.
ففي عدن عملت دول الإمارات على توفير 127مولد كهربائي بقوة واحد ميجا لكل مولد ، ومن ضمنها محطة ملعب 22مايو ، ومحطة أخرى في عدن ، وكذلك 10مولدات في محطة حجيف بالتواهي ، كما تكفلة الإمارات لتأهيل وصيانة اربع محطات ، دفع مرتبات موظفي مؤسسة كهرباء عدن لمدة ثلاثة اشهر عقب تحرير عدن ، بالاضافة لتوفير عشرات الآلاف من الوقود للمحطات في المحافظة.
وفي محافظة أبين وفرت الإمارات محطة كهربائية في محافظة ابين بقوة 8 ميجا وات ومولت تركيبها وتشغيلها ، بالإضافة لتنفيذ مشروع ربط كهرباء جعار من عدن بطول 67كيلو متر ، أما في محافظة لحج وفرت الإمارات مولدات بقوة 10ميجا لمحافظة لحج وكذا دعم تشغيل عدد من ابار المياة والخزانات بمولدات كهربائية وتوفير وقود تشغيلية.
وفي محافظة حضرموت عملت الإمارات على تاهيل وصيانة اربع محطات كهربائية ، وتوفير قطع غيار لمختلف محطات المحافظة ودعم عدد من المستشفيات بمولدات كهربائية ، وكذا توفير مشتقات نفطية لعدد من محطات المحافظة.
وفي الساحل الغربي مولت الإمارات صيانة وتاهيل محطة المخا البخارية وخطوط نقل الكهرباء بالاصافة لتركيب محول بقوة 10ميجا وات وكذلك صيانة وتاهيل محطة الخوخة التحويلية وتوصيل التيار الكهربائي للعدد من القرى ، وتوفير وقود تشغيلية.
كما عملت الإمارات على توفير 11مولد كهربائي لكهرباء محافظة المهرة ، وكذلك توفير عدد من المولدات الكهربائي لمشاريع مياة في شبوة ، بالإضافة إلى دعم محطات شبوة بثلاثة مليون لتر من الوقود.
وفي سقطرى كان لدولة الإمارات دور بارز في دعم الكهرباء في المحافظة ، وذلك عبر تأهيل محطة العاصمة حديبو وكذا صيانة خطوط نقل الكهرباء ، بالإضافة إلى توفير 6 مولدات على دفعتين قوة كل مولد وأحد ميجا.


حجم الدعم المالي للاعوام السابقة

منذ أبريل 2015 وحتى ديسمبر 2018 ، بلغت قيمة المساعدات الإماراتية لليمن ، نحو18,06 مليار درهم إماراتي (4,91 مليار دولار أميركي) ، وفق احصائيات رسمية نشرتها وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
ونال قطاع الكهرباء نصيب وافر من تلك المساعدات الإمارتية لليمن ، والتي توزعت بين صيانة وتاهيل وتشغيل وتوفير مولدات وتشغيلها.
حيث بلغ حجم المساعدات الإمارتية لقطاع الكهرباء والطاقة خلال الأعوام الماضية من أبريل 2015م وحتى ديسمبر العام 2018م ، 1,72 مليار درهم (467,9 مليون دولار أميركي) حسب الإحصائيات الرسمية.



رسالة شكر

معالي الدكتور نجيب العوج والذي وقع إتفاق إنشاء مشروع محطة عدن الكهربائية ، بدولة الإمارات في الثاني عشر من الشهر الجاري أرسل رسالة شكر لدولة الإمارات على جهودها في دعم اليمن.
حيث عبر الوزير عن شكر حكومة بلاده لقيادة دولة الإمارات ولمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على دعمهما السخي للشعب اليمني .. وقال: "ليس بغريب على الأشقاء الإماراتيين الذين اختلطت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا اليمني وقوفهم إلى جانب اليمن ودعمه في مختلف المجالات التنموية والإغاثية".
كما يثمن مسؤولين وقيادات محلية وصحفيين ونشطاء ومواطنين جهود الدعم والاسناد الذي تقدمه دولة الإمارات للمحافظة المحررة في مختلف المجالات ، وارسلوا رسالة شكر لقادة وشعب الإمارات على الدعم السخي لمختلف القطاعات وعلى وجه الخصوص قطاع الكهرباء ، والذي كان آخره دعم بناء محطة كهربائية في عدن بقوة 120ميجا ، وبتكلفة 100مليون دولار ، والتي ستخدم ملايين المواطنين وتخفف عنهم لهيب الحر.

تأتي هذه الأرقام والمشاريع التي مولتها ودعمتها دولة الإمارات في قطاع الكهرباء فقط ، لتبين حقيقة عظم الدعم السخي الذي تقدم للشعب اليمني ، وتدحض كل ما يروج له الجاحدون من شائعات تتنكر هذا الدعم وتقلل منه ، وتكشف زيف بعض ما تنشره وسائل وتكتبه الأقلام التي وبدلا من توجيه سهامها لم يعبثون بخيرات هذا الدعم من المسؤولين والناهبين المحليين ، نجدهم يغالطون للتقليل من دعم الأشقاء في الامارات.


أرقام :

* توفير 174 مولد كهربائي بقوة وأحد ميجا لكل مولد وتركيبها وتشغيلها.


* صيانة وتاهيل 10محطات كهربائية.


* دعم كهرباء المحافظة المحررة بمبلغ 467,9 مليون دولار

* توفير اكثر من خمسة مليون لتر من وقود تشغيل محطات الكهرباء.

* تمويل إنشاء محطة غازية في عدن بتكلفة 100مليون دولار ، وبقوة 102ميجا.