الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الثلاثاء - 16 يوليه 2019 - الساعة 06:14 م

عدن تايم/ وائل القباطي

عادت الحديدة الى واجهة المشهد الاممي بقوة، يوم الاثنين 15 يوليو 2019، حيث تزامن إقرار مجلس الامن لمشروع قرار بريطاني بتمديد عمل بعثة مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة غرب اليمن لستة أشهر، كما اتفقت اللجنة الثلاثية في الحديدة على مفهومي العمليات للمرحلتين الأولى والثانية، وآلية تخفيف التصعيد ووقف إطلاق النار، حيث جأت هذه الخطوات عقب توالي مؤشرات اقتراب انطلاق معركة الحسم العسكري في الحديدة، وهو ما عده مراقبون إعاقة اممية لخيار الحسم.
واعلن مؤخرا عن تشكيل مجلس عسكري يضم جميع قوات المقاومة في الساحل الغربي، مع سحب الإمارات جزء كبير من قواتها في الساحل الغربي، حيث تشكل المجلس العسكري المكون من قيادات كافة الالوية التي تقاتل في الساحل الغربي، وهي الوية: العمالقة، المقاومة التهامية، المقاومة الوطنية بالإضافة الى التحالف العربي، بهدف تولي المجلس الذي يقوده وزير الدفاع الأسبق اللواء/ هيثم قاسم اعلان انتهاء اتفاق السويد وبدء عملية الحسم العسكري، في ظل استغلال مليشيا الحوثي للاتفاق في تعزيز انتشارها العسكري بمدينة الحديدة ومواصلتها زرع الألغام حولها.

اتفاق جديد

وكان فريق الحكومة اليمنية في اللجنة الأممية لإعادة تنسيق الانتشار، وفق اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، قد أعلن أن اللجنة اتفقت في ختام أعمالها، الاثنين، برئاسة لوليسغارد، على تنفيذ المرحلة الأولى وفق مفهوم العمليات المتفق عليها.
وقال رئيس الفريق الحكومي، اللواء صغير بن عزيز، إن الاجتماع، الذي عقد على متن سفينة أممية في عرض البحر قبالة مدينة الحديدة، تم الاتفاق فيه على مفهومي العمليات للمرحلتين الأولى والثانية، وآلية تخفيف التصعيد ووقف إطلاق النار، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأكد اللواء بن عزيز ان الفريق الحكومي ربط تنفيذ المرحلة الثانية من إعادة الانتشار بالاتفاق على السلطة والأمن المحليين، حسب كشوفات العام 2014 وكذا الاتفاق على الموارد المالية حسب ما جاء في اتفاق السويد و المشار إليه في مفهوم العمليات بالمرحلة الثانية.

تمديد للبعثة الأممية

ووافق مجلس الأمن بالإجماع، الاثنين، على تمديد عمل بعثة مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة غرب اليمن لستة أشهر، وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالعمل "على نشر سريع" لكامل عدد هذه البعثة.
وبناء على قرار مجلس الأمن الصادر في نهاية العام الماضي، من المفترض أن يبلغ عدد عناصر البعثة 75 مراقباً، لكن 20 فقط منهم يعملون حالياً في اليمن، وفق معلومات الأمم المتحدة.

هادي وغريفيث مجددا

وكان الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، قال خلال لقاء جمعه بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفث، انه وجه الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار باستئناف العمل مع الجنرال مايكل لوليسغارد والتعامل بإيجابيه كاملة لتصحيح مسار تنفيذ اتفاق الحديدة.
من جانبه قال المبعوث الأممي مارتن غريفث:" سنعمل معاً على تنفيذ مسارات السلام وفق المرجعيات الثلاث مع تركيزنا الآني على المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة.. معبراً عن شكره للفريق الحكومي الميداني وحضوره تلك اللقاءات متجاوزاً الصعوبات والعراقيل.
ولا يلوح في الأفق أي بوادر للوصول الى اتفاق سلام، مع استمرار تعنت المليشيات الحوثية المدعومة ايرانيا ورفضها الانسحاب الكامل من موانئ الحديدة تنفيذا لاتفاق السويد، وهو ما يرجح كفة الحسم العسكري كحل وحيد لإنهاء الحرب في اليمن، بالنظر الى سجل المليشيا الحوثية منذ بدء تمردها العسكري والسيطرة على المناطق والمحافظات اليمنية في عام 2014 حيث لم تنفذ الاتفاقات التي وقعتها خلال تعاقب 3 مبعوثين أمميين بدء بجمال عمر ومرورا بولد الشيخ وأخيرا مارتن غريفيث.