اخبار عدن

الخميس - 18 يوليه 2019 - الساعة 02:54 م

عدن تايم - العربية نت:

قال قائد القوات المشتركة بتحالف دعم الشرعية في اليمن الأمير فهد بن تركي في رد على سؤال لرويترز، حول إذا كانت السعودية ستضطلع بدور في تحالف أمني دولي بحري مقترح، إن قوات التحالف ترافق السفن في البحر الأحمر.

وأضاف أن ذلك يجري عند مضيق باب المندب.

من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال، كينيث ماكينزي، في مؤتمر صحافي في الرياض، اليوم الخميس، إن القيادة تتحدث مع دول أخرى بشأن حرية الملاحة في الخليج وسوف تعمل "بدأب" للتوصل إلى حل يتيح المرور بحرية في الخليج.


ويزور قائد القيادة المركزية الأميركية، كينيث مكينزي، القاعدة الجوية بالخرج لاستعراض بعض الأسلحة الإيرانية التي استهدفت الأراضي السعودية من خلال ميليشيات الحوثي، وذلك بحضور قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز ، ومن الجانب الأميركي القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة، كريستوفر هينزيل، وملحق الدفاع وكبير العسكريين اللواء هاجلار، وعدد من كبار المسؤولين في القيادة المركزية الأميركية.

وكان مكينزي قد التقى ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في الرياض، ضمن جولة له في الشرق الأوسط، تضمنت لقاءه بأمير قطر تميم بن حمد.

ويأتي اللقاء بعد نحو أسبوع من إعلان السعودية، استضافتها اجتماعاً ضمّ الولايات المتحدة الأميركية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والأردن في إطار التحضير لإطلاق "تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي، والذي دعت له واشنطن.

وكان الجنرال ماكينزي تسلم، في 28 مارس الماضي، مسؤولية القيادة المركزية الأميركية المشرفة على الأعمال العسكرية للولايات المتحدة في بلدان مثل سوريا واليمن وأفغانستان.

وأمس الأربعاء، قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، إن 65 دولة ستبحث في البحرين أمن الخليج البحري.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال، جوزيف دانفورد، قال، الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة أعدت خطة سيتولى بموجبها تحالف عسكري دولي حماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن، حيث تنحي واشنطن باللوم على إيران وميليشيات تدعمها في تنفيذ هجمات.

وقال دانفورد "نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب".

وتابع "ولذا فإنني أعتقد أن من المحتمل أن نحدد خلال الأسبوعين المقبلين الدول التي لديها الإرادة السياسية لدعم هذه المبادرة، وسنعمل بعد ذلك بشكل مباشر مع الجيوش لتحديد الإمكانيات المحددة التي ستدعم ذلك".

وكان المبعوث الأميركي الخاص بإيران، قال في تصريحات لقناتي "العربية" و"الحدث" الأسبوع الماضي، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، راض بحملة الضغط القصوي التي تمارسها واشنطن على إيران. وأضاف هوك "حرمنا النظام الإيراني من 50 مليار دولار سنوياً من عائدات النفط فقط".

وأكد أن الصفقة النهائية مع إيران يجب أن تعالج كل التحديات بما فيها الملف النووي والصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب.

وشدد المبعوث الأميركي الخاص بإيران على أن "الدولة الأولى الراعية للإرهاب يجب أن لا يسمح لها بامتلاك أسلحة نووية". لافتاً إلى أن إيران تمارس الابتزاز وستواجه العزلة.