الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

12 نوفمبر, 2015 11:43:49 ص

أبوظبي في 12 نوفمبر/ وام /

اهتمت صحف الإماراتالصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية ببدء العمليات الحربية البحرية لقوات التحالفالعربي في الجزر اليمنية لتحريرها و تأمينها وتكثيف الوجود العسكري العربي فيها لمنعمحاولات إيران التسلل إليها و تهريب الأسلحة لحلفائهم الحوثيين.

 

كما سلطت الضوء على أعمال قمة الدول العربيةوأميركا الجنوبية في الرياض والتي خرجت بتوافق جديد على التنسيق السياسي في القضاياالمختلفة بجانب أهمية الحفاظ على أمن ووحدة العراق ورفض تدخلات إيران و ضرورة حمايةالشعب الفلسطيني إضافة إلى الأزمة السورية.

 

وتناولت المشهد الفلسطيني والمناورات الإسرائيلية- الأميركية بشأن المفاوضات واستئناف عملية السلام.

 

وتحت عنوان " جزر اليمن عربية" قالت صحيفة " البيان " .. إن التحالف العربي بقيادة المملكة العربيةالسعودية مد عملياته القتالية الداعمة للمقاومة الشعبية اليمنية إلى الميدان البحريفي السواحل اليمنية في البحر الأحمر حيث قامت قوات التحالف البحرية بعملية تأمين واسعةللجزر اليمنية المقابلة لمحافظة الحديدة وقد تمت العمليات بكفاءة عالية اعترف بها قادةالمتمردين الحوثيين الميدانيين أنفسهم الذين أقروا بتقدم قوات التحالف في الساحل الغربيالمقابل لمحافظة الحديدة.

 

وأضافت أن هذه النجاحات لقوات التحالف العربييقابلها تخبط وتشتت بين ميليشيات الحوثيين وأنصار المخلوع صالح مما يدفعهم إلى اللجوءإلى أساليبهم الدنيئة وغير الإنسانية بقصف المدن بالأسلحة الثقيلة وقتل الأبرياء والمدنيينوتدمير المباني.

 

وأشارت إلى أن المعارك في اليمن تدور بينكر وفر وتعكس كثافتها مدى قوة وكفاءة وخبرة قوات التحالف العربي القتالية ومدى بسالةجنوده وتصميمهم على النصر كما تعكس أيضا وبشكل واضح كثافة الإمدادات الخارجية التيتأتي لميليشيات الحوثيين وأنصار المخلوع من إيران وخاصة أنواع الأسلحة الثقيلة والمعداتالحديثة وأطنان الذخيرة.

 

وقالت " البيان " في ختام مقالهاإنه في مواجهة الإمدادات العسكرية الإيرانية انطلقت العمليات الحربية البحرية لقواتالتحالف العربي في الجزر اليمنية لتحريرها وتأمينها وتكثيف الوجود العسكري العربي فيهالمنع إيران من التسلل إليها وتهريب الأسلحة للحوثيين عن طريقها هذه الجزر اليمنية العربيةالتي تتعامل معها إيران وكأنها مشاع لا صاحب لها.

 

من ناحية أخرى وتحت عنوان " العربوالأصدقاء اللاتينيون " أكدت صحيفة " الاتحاد " .. ضرورة ألا يتجاهلالعرب مواقف دول أميركا اللاتينية وألا يصدوا عنها بعيدا.. مشيرة إلى أن التاريخ يثبتأن هذه الدول لها مواقف لا يمكن القفز عليها ابتداء من قضية العرب والمسلمين الأولىوهي قضية فلسطين ودعم القرارات التي تؤيد الحق الفلسطيني مرورا بالقضايا العربية الأخرىكوقوفها مع حق الإمارات في جزرها المحتلة الثلاث " طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى" وصولا إلى الأزمة في اليمن وسوريا والعراق وغيرها من قضايا العرب التي تحتاجإلى وقوف الأصدقاء.

 

وأضاف الكاتب محمد الحمادي رئيس تحرير الصحيفةفي مقاله اليوم أنه رغم بعد المسافة بين المنطقة العربية وأميركا الجنوبية فإن هذهالدول لديها مواقف أفضل بكثير من مواقف دول لا تفصلها عن الدول العربية إلا كيلومتراتمن المياه أو من الأراضي.

 

ورأى أن تلك المواقف الواضحة والمبدئيةلكثير من دول أميركا اللاتينية تبين مدى فهم تلك الدول لقضايا المنطقة وتحدياتها وهمومهاومصالحها وهذا ما يجب الاهتمام والاعتناء به من خلال عمل دبلوماسي عربي قوي وسياسةخارجية واضحة مع تلك الدول وتنسيق مستمر بما يخدم مصالح العرب ويساعد على حل كثير منالأزمات والقضايا التي تحتاج لمجهود وموقف دولي.

 

وأشار إلى أن القمة العربية اللاتينية التياختتمت أعمالها في الرياض أمس حملت اتفاقا وتوافقا عربيا لاتينيا جديدا إذ اتفق المشاركونعلى التنسيق السياسي فيما بينهم في القضايا المختلفة واتفقوا جميعا من خلال إعلان الرياضعلى أهمية الحفاظ على أمن ووحدة العراق ورفض تدخلات إيران وأكدوا ضرورة حماية الشعبالفلسطيني والعمل على إصلاح الخلل في الأزمة السورية.

 

وذكر أن الكثير من التجارب أثبتت أن الشراكةالاستراتيجية بين المجموعتين العربية واللاتينية يمكن أن تساعد بشكل كبير في تنسيقالرؤى والسياسات تجاه القضايا المختلفة الإقليمية منها والدولية والتي تهم الطرفينالعربي واللاتيني كما أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستعزز بلا أدنى شك الحوار السياسيوالمواقف المشتركة الرامية إلى حماية مصالحهما.

 

وأكد الحمادي في ختام مقاله أن الدول العربيةفي هذا الوقت وهذه الظروف أحوج ما تكون لتقوية تلك الشراكات الاستراتيجية مع المجموعاتالعالمية المختلفة وهذا العمل لا يمكن أن تقوم به الدول منفردة وإنما من خلال منظماتتجمعها وهذا ما يجب أن تتحمل مسؤوليته جامعة الدول العربية وأن تستعيد أدوارها الكثيرةالتي افتقدتها مع الأزمات العربية أزمة بعد أخرى.

 

من جهتها أكدت صحيفة " الخليج" أننا أمام حملة تضليل جديدة يقوم بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهوعنوانها حل الدولتين بدأ في تسويقها من واشنطن بعد اجتماعه بالرئيس الأمريكي باراكأوباما في محاولة منه لإخراج إسرائيل من مأزق الضغوط الدولية التي تتعرض لها بسبب تصاعدسياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين وتزايد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية ومدينةالقدس وتهربها من الالتزام بعملية السلام.

 

وقالت تحت عنوان " حملة تضليل جديدة" .. إنه يبدو أن نتنياهو خلال اجتماعه بالرئيس الأمريكي وبناء على نصيحة منهقرر العودة إلى المناورة السياسية لتفادي إحراج أوباما بعدما تراجع الأخير عن كل وعودهالتي كان قد أطلقها بشأن رفض الولايات المتحدة للاستيطان وسعيها لإقامة الدولتين.. وذلك في إطار اتفاقهما على استكمال خطتهما لشراء المزيد من الوقت كي تستكمل إسرائيلخطط التهويد والاستيطان ما دامت هناك إمكانية للعب على الفلسطينيين والعرب واستمرارابتزازهما بالمفاوضات الوهمية.

 

وأشارت إلى أن آخر فصول نتنياهو التضليليةقوله إنه يؤيد حل الدولتين واستئناف المفاوضات ولكن بشرط أن تكون الدولة الفلسطينيةمنزوعة السلاح وأن يتم الاعتراف بالاحتلال - دولة يهودية - .. بزعم أن ذلك يمكن إسرائيلمن الدفاع عن نفسها لوحدها.. وبشرط أن لا تكون مدينة القدس مجالا للمفاوضات لأنها العاصمةالأبدية لـ إسرائيل.