الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



قـــضـايــــا

الخميس - 15 أغسطس 2019 - الساعة 10:58 م

شبوة / خاص :

في الايام الماضية اطلق الكثير من الناس النداءات تلو الاخرى مناشدين الجهات المختصة والسلطات المحلية بمحافظة شبوة للقيام بواجبها ورفع معاناة المسافرين في الطريق الساحلي بمديرية رضوم ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، ولم تلتفت السلطة المحلية التي يتزعمها حزب الاصلاح لتلك المناشدات ، ولم تقم بأي دور يرفع معاناة مواطنيها هناك ، وركزت على تأجيج الصراع بين ابناء شبوة ، ونهب إيرادات الدولة وصرفها لتنفيذ اهداف حزبية وسياسية ، وتناست دورها الأهم في انقاذ الناس ، وتوفير ابسط سبل العيش وترميم المشاريع الحيويه في المحافظه .


وبمجرد ان وصلت تلك النداءات والمناشدات لقيادة التحالف العربي ممثلاً بالاشقاء في دولة الإمارات العربية المتّحدة ، الا وانهالت الاتصالات من ضباط التحالف العربي ببالحاف ، متسائلين عن مواقع الكثبان الرميلة وموقع الوادي التي تعاني فيه الناس هناك ، وبمجرد ان تم تحديد الموقع لهم ، ماهي الا لحظات الا وشاهد الناس المعدات تنزل لموقع العمل وباشرت العمل ، ورفعت المعاناة عن الناس ولو بشكل مؤقت ، مما سهل حركة المرور في الطريق الساحلي ، كما قامت قوات النخبة بتنظيم حركة المرور اثناء تنفيذ العمل.

لم يعتذر الاشقاء التحالف العربي بأن هذا ليس من اختصاصهم وان مهمتهم عسكرية ، بل كرروها مرات تلو الاخرى اننا سنخدم الناس وسنعمل جهدنا لانقاذهم في مختلف الجوانب والظروف ، ذلك هو الفرق بين الاشقاء في التحالف العربي ممثلا بالامارات وضباطها ، والسلطة المحلية ممثلة بحزب الاصلاح ومسئوليه ، وهو ما جعل الناس تتأمل الخير والصلاح وتظن خيراً بدولة الإمارات ورجالها ، وتنبذ وتكره الممارسات التي ترتكبها سلطة شبوة الاصلاحية في عدم القيام بواجبها تجاه مواطنيها .


عبدالكريم الكربي