أخبار وتقــارير

السبت - 24 أغسطس 2019 - الساعة 08:13 م

عدن تايم / خاص

واقعة وأي واقعة (هفوة وأي هفوة) .. هي تلك التي وقع فيها مسؤول إعلامي في الرئاسة اليمنية عبر منشور صغير الحجم كبير التداعيات ، ليثير الشكوك والشبهات حول الرئاسة والحكومة اليمنية .

(عدن تايم) وبعد تضمين تقريرها الخاص هذا التعريف بالواقعة (الهفوة) ، تعرج ومن خلال رصد تداعياتها للإجابة على كيف لهذه الهفوة أن تضع الرئاسة والحكومة اليمنية في دائرة الإتهام كمرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي؟

الواقعة (الهفوة)

الواقعة (الهفوة) التي أثارت الشكوك حول علاقة الشرعية اليمنية بتنظيم القاعدة ، أحدثها مسؤول إعلامي في الرئاسة اليمني واسقط من خلالها الرئاسة والحكومة في دائرة الإتهام.

ونشر ياسر الحسني وهو مسؤول إعلامي في الرئاسة اليمنية عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي ، نبأ يفيد بأن من يسميهم الجيش الوطني قطعوا إمدادات الانفصاليين المتجهين إلى شبوة حد زعمه وتستهدفهم في أبين ، ليتبين بعد ذلك أن الحادث هو استهداف عناصر من تنظيم القاعدة لجنود الحزام الأمني المتجهين لتعزيز قوات الانتقالي في شبوة ، وسقط في الحادث قلتي وجرحى.

وهو ما يعد بمثابة تبنى من القبل المسؤول الإعلامي الكمين الذي نفذته تنظيم القاعدة الإرهابي ، وبالتالي يثبت المسؤول الاعلامي في الرئاسة " ياسر الحسني" ان القاعدة على ارتباط وثيق بمسؤولي الشرعية.


هل تضع تداعيات (الهفوة) الرئاسة في دائرة الإتهام؟

هذه الواقعة كانت محل اهتمام جنوبي واسع ، وعبروا عن تداعياتها من خلال تعليقات عبر برامج التواصل الاجتماعي.

إذ أعتبر القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد أن الواقعة تبين من الذي يحارب الإرهاب ومن يتعاون معه ، وقال : ‏"قوات المجلس الإنتقالي تخوض حرب ضد عدة أطراف في وقت واحد ومنها القاعدة التي نفذت كمين في المحفد- أبين، فيما الإخوان المسلمين يتدفقون نحو عتق من مأرب ! ، مضيفاً : وبدورنا نخاطب العالم الذي يقول انه يحارب الإرهاب كي يتحرك خاصة وقد اتضح من هو الذي يحارب الإرهاب ؟ ومن يتعاون معه ؟ ولماذا ؟".

بدوره رد الناشط والحقوقي عبدالاله الردفاني على هفوة الحسني ، واعتبرها اعتراف صريح بتلقي تنظيم القاعدة الدعم والأوامر من الشرعية ، وقال : " انتم تعترفون بان هذة الجماعات الارهابية تتلقى الدعم والاوامر منكم لذلك ما يقوله المجلس الانتقالي الجنوبي انة يحارب الارهابيين في معسكرات الشرعية بعدن امر تنكروة الشرعية لكن بظهور ابو البراء البيضاني يوم امس في شبوة يقاتل مع الشرعية وقيام عناصر ارهابية بكمين في المحفذ لقوات الحزام".

من جانبه قال الصحفي ياسر اليافعي ، في تعليقه على الهفوة : ‏" موظف في الرئاسة اليمنية يتبنى عمليات القاعدة ضد الحزام الأمني في أبين ، عرفتوا لماذا القاعدة طوال ٥ سنوات تقاتل القوات الجنوبية فقط، ولماذا اعلام الشرعية والجماعات الارهابية موحد ضد القوات الجنوبية !".

إلى ذلك قال الناشط الحضرمي محمد ابو فارس في رده على الحسني : "القاعـده في اليمـن جناح عسكري خاص لنائب الرئيس علي محسـن الاحمر وتعمل عوامل مشتركه مع حزب الاصــلاح الارهابي المنتمي لشرعيه وما حصـل في ابيــن يـدل على ان الشرعية وجناحها العسكري للاخوان شركاء للقاعده التي استهدفت تعزيزات قوات الحزام الامني القادمه من ابيـن الى شبــوة".

وقال الناشط أنور العياشي مخاطبا ناشر الهفوة : " ياسر الحسني يعتبر هذا اعتراف رسمي من موظف بالرئاسه اليمنيه بان القاعده بالمحفد تتبع الجيش الشرعي".

وتعليقا على ما ذهب إليه القادة والصحفيين والنشطاء الحقوقيين ، يبدوا أن الكل يجمع على أن هذه الهفوة تضع الرئاسة اليمنية والحكومة في دائرة الإتهام كمرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي.