الأخـبـــــار

الجمعة - 13 سبتمبر 2019 - الساعة 11:41 م

عدن تايم / خاص :

قال المتحدث الرسمي في وزارة الكهرباء والطاقة محمد المسبحي بان ذروة الاحمال ارتفعت بشكل كبير البارحة حيت وصلت إجمالي حمل عدن 500 ميجا.

وأوضح المسبحي في تصريح صحفي أن اجمالي القدرة المركبة 500ميجا لكن القدرة الفعلية الآن 130 واجمالي القدرة المركبة للطاقة المشتراة 180 والقدرة الفعلية لها 165ميجا أي أن اجمالي التوليد الفعلي في عدن 295 ميجا بينما إجمالي الأحمال (الطلب) وصل  إلى دورته 500ميجا حاليا أي هناك عجز في التوليد وصل الى 216 ميجا مع العلم أن منظومتنا الكهربائية تغطي 4محافظات عدن لحج الضالع ابين.

واردف المسبحي ان قطاع التوليد في عدن يعاني من عجز متراكم منذ 15 عشر سنة وهناك بعض من المحطات تحتاج إلى إعادة تأهيل أو بالأصح إلى إحلال كونها تجاوزت العمر الافتراضي بالإضافة إلى بعض محطات التي تعمل بوقود الديزل الذي يكلفنا الكثير وبالاضافة الى تفاقم مشاكلها الفنية.

واكد بان العمل الآن على قدم وساق من الأخوة المنفذين لمشروعي المحطتين الغازيتين 100ميجا من الإمارات و264 ميجا بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية بالإضافة إلى مشروع تصريف الطاقة لخطوط النقل 132ك.ف الحسوة المنصورة خورمكسر على ان تسلم كل هذه المشاريع في 2020م.

ودعا المسبحي الى الاسراع في حل مشكلة محطة الحسوة 2  القطرية بقدرة 43ميجا والتي توقفت بمنتصف شهر رمضان نتيجة خلل فني وإدخالها إلى المنظومة قبل حلول صيف2020م.

واوضح بانه يجب  توفير قطع الغيار اللازمة للمحطات لضمان تشغيلها وكذا تاهيل شبكة التوزيع المهرئة بفاقد يتعدى 60% بسبب الربط العشوائي.

وأعرب عن أسفه من عدم استشعار الكثير من الأهالي المستفيدين من الخدمة وان هذه المؤسسة هي ملك لهم واستمرارها بتقديم الخدمة مرهون بالامتناع عن الربط العشوائي و بتسديد الفواتير.

وأشار المسبحي بان المؤشرات تظهر تدني كبير في تحصيل مستحقات الكهرباء وهو الامر الذي لايمكن السكوت عليه مؤكدا ان ذلك يتطلب بذل جهود مضاعفة من قبل المؤسسة العامة للكهرباء وعموم المناطق والادارات التجارية.

ولفت المسبحي بان لن يكون بمقدور مؤسسة الكهرباء تقديم الخدمة بشكل أفضل دون تحصيل مستحقات هذه الخدمة والتي تذهب لإعمال الصيانة وتوفير قطاع الغيار والزيوت للمحطات وغيرها من متطلبات المحطات.

وقال ان عملية تحسن خدمة الكهرباء الجميع مسئولين عنها وتبدأ من المستهلكين أنفسهم وبدون سداد ما عليهم من مستحقات الفواتير لن يكون وضع الكهرباء أفضل وقال ان الكهرباء لاتزال خدمة مدعومة من الدولة التي تتحمل تكاليف باهظة في سبيل تقديمها للمواطنين وللمجتمع بسعر لايزال رمزي ومتدني لا يتوافق مع حجم التكلفة الحقيقة لإنتاج الطاقة ومع ذلك لازال هناك من يمتنعون عن سداد ما عليهم من مستحقات.

 ولفت المسبحي أن معالجات مشاكل ووضع الكهرباء تبدأ من نقطة إدراك الجميع بأنهم مسئوولين عنها كلا في نطاق مسؤولياته وأن ذلك يتطلب سداد المستحقات والحفاظ على مقومات والكهرباء والتوقف عن حالة العبث بالشبكة والتوصيلات العشوائية وغيرها من الأعمال الغير مسئولة وشدد على كافة مناطق الكهرباء للإسراع في أعمال التحصيل لمستحقات الكهرباء وتحمل مسؤولياتها في هذا الجانب واتخاذ كل مايلزم كي تتمكن المؤسسة من تحصيل المستحقات كي تكون قادرة على النهوض بمسؤولياتها.

وقال : في الوقت الذي نتطلع ان يتحول قطاع الكهرباء إلى قطاع إنتاجي في المستقبل حيث لن يكون بمقدور الحكومة تحمل تكاليف خدمة الكهرباء الباهظة بما تتطلبه من إنفاق كبير على مشاريع جديدة او في توفير وقود المحطات الحالية.

وقال إن توجه الوزارة في المستقبل القريب نحو اللجوء الي الخيارات الاقل تكلفة من خلال تنفيذ المحطات التي تعمل بالغاز او تلك التي تعتمد على الطاقة البديلة باعتبارها خيارات ذات تكلفة إنتاجية اقل وأفضل كفاءة.

 ولفت المسبحي بأن موظفي المؤسسة في محطات التوليد والمحطات التحويلية وشبكة التوزيع وعمال الطوارئ في المناطق أو إداريين فإنهم يبذلون جهود جباره لتوصيل التيار إلى كل بيت.

وفي ختام تصريحه دعى المسبحي كافة المواطنيين الى دعم المؤسسة العامة للكهرباء بدفع الفواتير المستحقة والامتناع عن ظاهرة الربط المباشر العشوائي حرصا على سلامة ارواحهم وحفاظا على مكونات شبكة التوزيع كابلات ومحولات ومفاتيح وخطوط هوائية بمختلف الجهود  ونعد الجميع بان القادم سيكون افضل بتكاثف الجميع ان شاء الله.