الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة




أخبار وتقارير

الأحد - 15 سبتمبر 2019 - الساعة 10:18 م

عدن تايم / خاص

الثلاثة المطرودين من السعودية إلى مصر ، والذي سبق طرد وترحيل إثنين منهم من عدن إلى السعودية وهم أحمد الميسري ، وصالح الجبواني ، وثالثهم عبدالعزيز جباري ، مسؤولين في الشرعية ، أصدروا اليوم الأحد بيان إخواني بامتياز يتخذ موقف معادي للتحالف سيما الأمارات ، وهو ما اعتبره محللون سياسيون بأنه بيان الطرد الثالث (الطلقة الثالثة) التي لا رجعة عنها وبها إعلان غير مباشر بانفصالهم عن الشرعية.

وأجمع المحللون والسياسيون التي رصدت تعليقاتهم (عدن تايم) ، على أن البيان الثلاثي هزيل ، ومجرد من رسميته ، وتأكيد ضمني على وضع الشرعية المزري التي تتخطفها الشللية ومافيات الفساد وتجار الحروب ، ويندرج ضمن الأزمات البائسة التي تفتعلها الشرعية ، بالإضافة إلى كونه بمثابة فيزة عبور إلى حضن قطر.

*هزيل ومجرد من الرسمية*

و وصف المحلل السياسي والعسكري د.علي صالح الخلاقي البيان بالهزيل المجرد من رسميته ، وقال : " بيان هزيل في أسلوب صياغته وفي مضمونه وبتوقيعات شخصية مجردة من الرسمية أو حتى الختم الخاص لثلاثة أصبحوا خارج الشرعية".

واضاف : " الغريب أنهم يتحدثون باسم الحكومة التي لا يحق لهم الحديث باسمها، بل يمكن القول انهم انهم تمردوا عليها وعلى تحالف دعم الشرعية حيث يناصبون العداء للامارات العربية المتحدة العضو الفاعل في التحالف العربي الذي تقوده السعودية والتي وصفوها بالحليف الاستراتيجي وكأنهم يريدون التفريق بينهما أو دق إسفين بينهما كما ذهب خيالهم المريض".

واردف : "ومن بين المنطلقات الست المتسلسلة نجد أنهم لم يذكروا الحوثي ولو بإشارة طفيفة كعدو مفترض لهم حتى الأمس وكأنهم اليوم متفقون معه او هو متفق معهم، وهي نفس لغة حزب الاصلاح التي نراها ونلمسها حالياَ عبر قنواتهم التي لا شك أنها ستتلقف هذا البيان الهزيل ليكون مادة اعلامية لها ولأخواتها من القنوات الأخونجية ولمن يقف خلفها".

وقال الخلاقي : "باختصار البيان شخصي وهزيل لا صفة رسمية له ويعبر عن لسان الثلاثي العجيب الباحث عن وجهة استقرار جديدة لا تخفى عن المتابع اللبيب ، ويصدق فيهم المثل الشعبي:ما من شارد خبر. وصوب البُعد فاتر.."

*استباق لطردهم*

من جانبه أعتبر المحلل السياسي د.حسين لقور بن عيدان البيان الثلاثي استباق لطردهم : وقال : "‏واضح جدا أن الثلاثي المرح شم رائحة إعادة هيكلة الشرعية بعد حوار جدة الذي كانت أطروحات المجلس الإنتقالي الجنوبي فيه أقرب إلى موقف التحالف والذي شخص عجز و فساد الشرعية و إرتباط أطراف فيها بمجموعات إرهابية" ، مضيفاً : " لذلك وجدوا أنفسهم خارج كل الحسابات و استبقوا الإعلان عن طردهم ببطولة وهمية".

*هجرة الى قطر*

وحدد القيادي والسياسي الجنوبي أحمد الربيزي أربع نقاط استنتجها من البيان الثلاثي أولها ما اعتبرها بمثابة تذكرة عبور إلى أحضان دوحة قطر.
، وقال : " بأختصار "البيان" :
1- يعد إيذان ببدء موسم الهجرة الى الدوحة.
2- انتهاء كذبة ان (الميسري والجبواني) مع تحرير الجنوب.
3- البيان يعد وثيقة وفاة لما سمي بالمؤتمر الشعبي العام الجنوبي.
4- البيان هو طلقة استباقية لقرار إقالتهم من مناصبهم والمتفق عليها من قبل التحالف".

*تصعيد إخواني بائس*

من جانبه أشار المحلل السياسي هاني سالم مسهور إلى ان البيان الثلاثي يندرج ضمن الأزمات التي تفتعلها الحكومة لإفشال جهود التسوية ، وتحديداً حوار جدة بين الانتقالي والحكومة ، واعتبر تلك الأزمات تصعيد بائس.

وقال مسهور : "قلنا ونعيد تكرارها .. افتعال الحكومة اليمنية للأزمات المتوالية تظل محاولات بائسة لإفشال ‎حوار جدة الذي ذهب إليه المجلس الانتقالي الجنوبي برؤية واضحة لن تسقطها بيانات الثلاثي أو تعزيزات الحزب الإخواني الشيطاني".

تأكيد ضمني على وضع الشرعية المزري*

ورأى القيادي السياسي الجنوبي أحمد عمر بن فريد في البيان الثلاثي تأكيد ضمني على وضع الشرعية المزري ، والتي تختطفها جماعة الإخوان وتوجه الحمقى بالإنابة عنها.

وقال : ‏"افضل مافي البيان ليس مضمونه الأرعن وإنما التأكيد الضمني لوضع الشرعية المزري التي تتخطفها الشللية ومافيات الفساد وتجار الحروب".
واضاف : "جماعة الإخوان المسلمين التي تتحكم في كل شيء تعلم كيف تحرك الحمقى ليقولوا بالإنابة عنها ما يرغبون فيه بينما هي توزع أدوارها على من تشاء لتبقى نفسها بعيدة".