اخبار عدن

الأربعاء - 18 سبتمبر 2019 - الساعة 12:57 م

كتب/ عيدروس باحشوان

على مدى ثلاثة ايام مضت نظم المعهد الاوروبي للسلام في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا ورشة استضاف فيها أكثر من ثلاثين شخصية سياسية واعلامية ومجتمعية لمناقشة قضية استعادة عدن لدورها الريادي ومجدها التليد الذي عرفت به على مر السنين حتى اطلق عليها في كتب المؤرخين ذرة الجزيرة العربية.

وصدر بيان عن المشاركين امس الثلاثاء ويعتب هنا على المعهد الاوروبي في عدم دعوة وجهاء عدن الى لقاء كهذا خاصة الذين كان لهم شرف الريادة في المدينة واسماءها محدودة اضافة الى تبنيها في وقت سابق تأسيس كيانات عدنية ضمت نخب كبيرة من فئات وشرائح مجتمعية مختلفة سنأتي عليها لاحقا.

نعود الى الورشة التي خرجت ببيان تضمن عددا من التوصيات الهامة وتستحق الوقوف امامها  أبرزها "تأكيد المشاركين بإيجاد كيان سياسي جامع لابناء عدن، وإعادة الاعتبار لمدينة عدن، وتمكين أبنائها سياسيا وتحقيق الاستقرار والتنمية والحفاظ على هوية المدينة.." ولأنني كنت واحدا من المؤسسين لواحد من هذا النوع من الكيانات وحضرت من اجتماعات التأسيس وما بعدها الاشهار وقريب الى العديد من الشخصيات التي تقف خلف قيام المجلس الاعلى لأبناء واهالي عدن وأتذكر كم قعد المؤسسون من الايام والليالي للارساء على التسمية بسبب ضيق الافق لدى البعض في الابقاء على "ابناء عدن" واستبعاد" اهالي" الى ان ضغط اصحاب الفكرة من يؤمنون بقاعدة كل مولود بعدن عدنيا وليس بالضرورة اصوله عدنية.

هذا الحديث اخص به بدرجة رئيسية المعهد الاوروبي للسلام وليس المشاركين لان من الكيانات الكثيرة التي تشكلت باسم "عدن" منها المجلس المذكور اعلاه برئاسة منصب عدن المعروف السيد مصطفى زين العيدروس صاحب المقام الكبير في عدن ثم المجلس الاهلي لابناء عدن ورئيسه م.خالد عبدالواحد نعمان وهو من ابرز الكادرات الادارية والاقتصادية العدنية الا ان المجلس أخد منحى سياسي وسقط في يد التجمع اليمني للاصلاح وغادره الكثيرون حتى تهاوى كليا.. وتشكلت كانات اخرى عديدة اذكر منها تجمع ابناء عدن والمجلس التشريعي العدني ومبادرة العهد العدني ومؤسسها المحامي جسار فاروق مكاوي كما كان لكبير محاميي عدن الشيخ طارق محمد عبدالله دور كبير في تجميع أبناء عدن في كيان واحد وطاف بفكرته كل منتديات عدن والجلوس مع ابناءها ساعات لأهمية قيام هذا الكيان وتسليم رايته للشباب قال عنه في تصريح صحفي لعدن تايم ان عدن قادمة على استحقاقات مهمة وما لم يجد المجتمع الدولي واجهة للمدينة فلن يكتب لها أي مستقبل في القريب.. ويبدو ان تنبؤ الرجل أخذ طريقه في اديس ابابا . لكن من الاهم معرفة أبرز الاسباب لفشل الاجماع العدني والكيانات العدنية؟
يتبع غدا..


للإطلاع على الجزء الثاني