أخبار وتقارير

الأربعاء - 18 سبتمبر 2019 - الساعة 07:40 م

عدن تايم / تقرير خاص


في ذكرى ‎غدر سبتمبر الرابعة ، والتي غدرت فيها قطر وذراعهم (اخوان اليمن) بجنود الإمارت والتحالف الأبطال في محافظة مأرب الشمالية ، عاد إخوان اليمن ليجددوا مواقف الغدر والخيانة التي تستهدف التحالف العربي ودولة الإمارات على وجه التحديد ، وهذه المرة عبر مشروع اجتياح للجنوب باستخدام غزاة الشمال والارهابيين ، بالإضافة إلى إطلاق دعوات تنادي برحيل الإمارت من اليمن ، وكل هذا خدمتا لاجندات داعمتهم وراعيتهم قطر وحلفائها تركيا وإيران.

وعلى العكس من ذلك أتت مواقف أهل النخوة والكرامه في الجنوب ، واللذين إلى جانب تذكرهم لغدر الإخوان وقطر بجنود الإمارات ، فقد صنعوا حدث غير مسبوقة عبروا فيه عن وفائهم لأهل الوفاء ، والجموا كل الأصوات النشاز التي تنعق من الخارج لاستهداف الإمارات وجهودها .. وهذه الحدث سطره أبناء الجنوب باحرف من نور في ملحمة وفاء عربية أصيلة شهدتها ساحات الجنوب في كلا من عدن والمكلا وسقطرى ، وامتدت لاحقاً لجنوبيي الخارج ، فكان هذا الحشد المليوني الغير مسبوق أصدق تعبير للوفاء من قبل شعب الجنوب للإمارات .. والاصدق تعبيرا أنه تزامن مع ذكر غدر الإخوان بجنود الإمارات.


غدر الإخوان وقطر مستمر ويتوافق مع الحوثي


وصادف الرابع من سبتمبر من الشهر الجاري ، ذكرى الغدر الرابعة حادثة استهداف قوات التحالف العربي في معسكرهم بمنطقة صافر في محافظة مأرب الشمالية ، اذ تعتبر الحادثة أكبر خيانة وغدر تعرضت له قوات التحالف والتي اسفرت عن استشهاد 45 جندي اماراتي و 10 من السعودية و 5 من البحرين ، في عملية غدر جبانه تورطت فيها قطر واداتها في اليمن حزب الإصلاح (إخوان اليمن).
ومع حلول الذكرى الرابعة لغدر الإخوان وقطر ، لاتزال قطر وعبر أدواتها في اليمن عنوان للغدر والخيانة ، بل وتزامنت هذه الذكرى مع محاولة غدر آخرى ، كانت افضع ومن قبل الإخوان ومليشياتهم والجماعات الإرهابية المرتبطة بهم ، وهذه المرة عبر مخطط اجتياح الجنوب الثالث باسم استعادة الشرعية الفاشلة الفاسدة التي يختطفها ويتحكم في قرارها الإخوان ، إلى أن مخطط اجتياح الجنوب ونشر الإرهاب فيه أفشل بفضل صمود أبناء الجنوب وقواتهم الجنوبية وإسناد الإمارت.
ورغم طرد قطر من التحالف العربي عقب عمليات خيانتها ودعمها للإرهاب ، فقد ظل الغدر مستمر عبر ادواتها في اليمن (حزب الإصلاح اليمني) ، الذي اختطف الحكومة الشرعية وهيمن عليها ، وبعد أن فشل في إدارة المناطق المحررة ، لجأ ليصيح عبر وسائل الإعلام مناديا برحيل التحالف سيما الإمارات ، ويستغل الشرعية وسلطتها لإصدار مواقف ضد الإمارات ، وفي العموم صار الإخوان يلتقون في موقفهم وموقف أنصارهم في مأرب وتعز ومناطق الشمال مع موقف مليشيات الحوثي ، ويكاد يكون الكل مجتمع ضد التحالف وعلى وجه الخصوص الإمارات ، ويستمرون في غدرهم ويجحدون جهود الإمارات وتضحياتها.


مع تكرر الغدر كان لا بدّ من حزم مع مبدأ الخيانة


وفي حين رأى سياسيين ان من غدر مرة سيغدر ويخون مرات وهو ما فعلهم ويفعله إخوان اليمن ، فقد أشاروا إلى أنه كان لابد من حزم منذ عملية الغدر الأولى تجاه مبدأ الخيانة.
وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي ياسر اليافعي : في مثل هذا اليوم - يوم 4 سبتمبر - قبل أربع سنوات استشهد كوكبة من جنود ‎الامارات البواسل الذين تَرَكُوا نعيم الحياة لإنقاذ ‎اليمن والمؤسف اليوم ان هناك من يتنكر لهذه التضحيات لكن من غدر مرة سيغدر ويخون مرات ، فالحزبية عمياء وتقود أصحابها الى التهلكة ،ستبقى الامارات كبيرة بتضحيات رجالها وهم صغاربغدرهم"
بدوره قال الأكاديمي د.صدام عبدالله : "من لا يتذكر ذلك اليوم الذي سقط فيه اكثر من ٤٥ شهيد من ضباط وجنود دولة الإمارات في مأرب معقل اخوان اليمن هل يعقل أن يكون ذلك بطريقة عفوية دون أن تكون مليشيات الاخوان لها دور في المشاركة بتصفية ابناء الامارات كان المفترض أن تفتح العيون من ذلك اليوم على مبدأ الخيانة".



وفاء جنوبي اسقط اجندات الإخوان


ومع تزامن ذكرى غدر سبتمبر شمالاً واستمراره عبر إخوان اليمن أداة قطر التخريبية الإرهابية ، وتصاعده مؤخراً ليطلق دعوات رحيل التحالف وعلى وجه الخصوص الأمارات ، أتى الرد الجنوبي المزلزل ، فدحض تلك الدعوات واخرسها ، واسقط رهان الإخوان ، ومليشيات الحوثي التي باتت على توافق كبير مع الإخوان ، وجدد على التمسك بالتحالف وأهدافه والشراكة معه في محاربة مليشيات الحوثي الإيرانية والإرهاب بما فيه إرهاب إخوان اليمن.
حيث كان الجنوب على موعد مع حدث هو الأول من نوعه حدث قلب موازين القوى ، وكشف زيف دعوات ومواقف العاجزين والمهرجين من الخارج .. وفيه جسد شعب الجنوب أسمى معاني الوفاء للأشقاء في إمارات الخير ومملكة الحزم ، وذلك في يوم 5سبتمبر ، يوم الحشد الجنوبي الأكبر ، والغير مسبوق .. والذي شمل الجنوب من أقصاه إلى أقصاه ، احتشدوا في حشد مليوني احتضنته ثلاث ساحات في "عدن" و "المكلا" و "سقطرى" .. حشد وأحد موحد متحد إسمه الجنوب الوفي .. عنوانه الوفاء للإمارات .. ومضمونه البقاء على العهد والشراكة إلى جانب ومع الأشقاء في التحالف العربي حتى تحقيق أهداف.