أخبار وتقارير

الخميس - 19 سبتمبر 2019 - الساعة 11:03 م

عدن تايم / خاص

أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ثلاثة قرارات جديدة بنكهة حزب الاصلاح (اخوان اليمن) الذي يسيطر على شرعية هادي ويستقطب باسمها شخصيات يتم إغرائها بتعيينات رفيعة .

وتوضح القرارات الصادر مساء الخميس 19/9/2019 ان نوايا اصدار تلك القرارات هي بالاساس اعلان حرب على الشعب الجنوبي الذي يرفض تدوير الفاسدين واعادة انتاجهم للتحكم بمصير وعيش ومرتبات المواطن في ظل انهيار اقتصادي وفشل للشرعية في ذلك.

من جانب اخر تعتبر القرارات استهتار بحوار جدة المستمر والذي تتبناه المملكة العربية السعودية واستنقاصاً لدور التحالف العربي في تهدئة الاوضاع بالمحافظات الجنوبية المحررة خاصة بعد احداث اغسطس الماضي في عدن وشبوة وابين .

تكريس الفشل

من خلال القرارات الثلاثة الصادرة عن هادي مساء الخميس يتضح العقلية المنغلقة التي لم تستوعب متغيرات الاوضاع في المحافظات المحررة. وتواصل تكريس الفشل واجراء مناقلات بين الشخصيات التي أثبتت فشلها وكانت سبباً في معاناة الشعب خلال الفترة الماضية.

ويتخذ حزب الاصلاح ( اخوان اليمن ) من سيطرته على مكتب الرئاسة اليمنية وسيلة لإغراء شخصيات معينة يوجهها الحزب واعداً اياها بتعيينها في مناصب رفيعة . حيث تاتي القرارات الثلاثة التي قضت بتعيين كلا من ( محمد الحضرمي وزير للخارجية) وهو الذي حول وزارة الخارجية خلال الايام الماضية الى اقطاعية اخوانية لمعاداة الشعب الجنوبي واتخذ اسم الوزارة كنائب للوزير الى منطلق لمعاداة الجنوب والمقاومة الجنوبية ودول التحالف العربي.

أما ما يخض وسالم بن بريك وزير للمالية - وعبيد الفضلي محافظ للبنك المركزي) فهما الاخرين يأتي تعيينهما في إطار الوعود التي قطعها اقارب هادي واحمد العيسي لتلك الشخصيات بتعيينها بمناصب وزارية وتحولهم إلى أدوات لتلبية رغبات العيسي واقارب هادي.

قرارات وحوار جدة لا يستقيمان

اذا كان حوار جدة المقام في السعودية لا يزال مستمر فلا يستقيم معها اصدار مثل تلك القرارات الجزافية لتعقيد مشهد الحوار والانقلاب عليه والاستهتار بالسعودية وقيادتها التي تبنت الحوار.

فالقرارات تأتي في مرحلة من المفترض ان يتم تأجيل فيها أي قرارات حتى يتم الانتهاء من حوار جدة لكن ما جرى من اصدار للقرارات يعبر عن مدى انتقاص الشرعية من جهود السعودية وتعبير واضح من حزب الاصلاح والعابثين حول هادي باستمرار نهجهم واطالة امد الفشل للشرعية والمعاناة للشعب .

قرارات حرب اقتصادية على الجنوب

القرارات المفاجئة التي لم تخرج في تعييناتها لشخصيات من حاشية البطانة الفاسدة المحيطة بالرئيس هادي تعد بدرجة اولى استهداف للشعب الجنوبي الذي حدد مصيره الى جانب التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي ورفض الشرعية اليمنية.

هذا ما اكده مراقبون واعتبروا تلك القرارات بمثابة اعلان حرب اقتصادية على الجنوب قد تصل الى ايقاف مرتبات الموظفين بالجنوب واستخدام الورقة الاقتصادية لتعطيل الحياة وزيادة انهيار الخدمات وتدهور العملة وانعكاس ذلك على حياة الشعب. خاصة في المحافظات المحررة.