الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


28 أغسطس, 2016 07:55:31 م

كُتب بواسطة : ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


تابعت المقابلة المتلفزة لمحافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة العربية الحدث معادة، بعد ان شدت انتباهي الاراء المتصارعة للعديد من الزملاء حول ماقاله الرجل من حديث لا أضنه إلا عين العقل ولسان الواقع وعقلانية المنطق وصوابية الموقف السياسي السديد في مرحلة مجنونة كهذه التي نعيشها اليوم.
فعدن بفعل واقعية ماقاله،عاصمة سياسية مؤقتة لليمن، في الوقت الحالي وحتى يتم استئصال مليشيات الحوثي والمخلوع صالح من اليمن،حسب تعبيره وهي بالفعل "عاصمة تاريخية معروفة للجنوب" - ولكن-بما أنها عاصمة مؤقتة لليمن حاليا بقرار من الرئيس هادي كماقال، فإنها بالتأكيد تستقبل كل اليمنيين باستثناء مجهولي الهوية ممن اقر بترحيل ادراته لهم لدواقع امنية تتعلق بالاعمال الارهابية التي تعهد بمواصلتها حتى تأمين عدن وكل مدن الجنوب بدعم من الاشقاء بدول التحالف العربي.
لا أعرف ما سر استياء البعض ممن يمكن وصفهم بالمتطرفين سياسيا أو قل المزايدين اليوم باسم الجنوب، من حديث الرجل الذي لم ينكر أن عدن عاصمة تاريخية معروفة للجنوب والجنوبيينن، ولم يعلن التنازل عن هذا الحق المشروع لكل ابناء الجنوب في اختيارها عاصمة لهم وفق تأكيده.
ولا أعرف هل كان يريد هؤلاء المتسيسين بالوهم من محافظ عدن التي ماتزال قواتها الامنية التي تخوض حربا مستمرة على اكثر من جبهة مع ارهابيي القاعدة وداعش وخلايا الحوثيين والمخلوع صالح من جهة أخرى- تعيش على مرتبات الدعم المالي المباشر من دول التحالف العربي التي لم تمنح اي ضوءا احضرا ولا اصفرا لامكانية استعادة الجنوبيين لدولتهم الجنوبية في الوقت الراهن وبالتالي فان من مصلحة دولة الجنوب المنشودة ومصلحة الجنوبيين في الفترة الحالية أن يمضي الرجل مع دول التحالف وتوجهاتها باستعادة كل أرجاء اليمن وليس التغريد خارج سرب الاجماع العربي والدولي إن كنتم تفقهون للسياسية سبيلا.