كتابات وآراء


20 سبتمبر, 2016 05:29:34 م

كُتب بواسطة : منصور نور - ارشيف الكاتب


" رسالة الصحفي هي رسالة الانسان الواعي، المسؤول في الحياة .. الذي يؤمن بقوة الكلمة المطبوعة وأثرها في تغيير الواقع وتحريك الشعوب "
الصحافي والنقابي البارز/
عبدالله عبدالرزاق باذيب

▪ ورسالة الصحافي أو الكاتب الصحافي ، عندما تأخذ منحا" اخرا" .. لا واعي، ولا تعبر عن قضايا ومطالب الشعب، ولا تدافع عن الناس واحتياجاتهم الضرورية، من الخدمات الأساسية مثل تأمين مرتباتهم وتحسين مستوى خدمات الكهرباء والمياه والصحة وبقية القطاعات الخدمية الاخرى، وقبل كل هذا تعزيز الأمن والأمان.

تكون الرسالة والاقلام .. قد فقدت الكثير من مصداقيتها، وخاصة عندما تلك الاقلام التي لا تخدم الا مصالحها النفعية، تهاجم القيادات والمسؤولين، مقابل دفاعها عن (ج) أو (س) أو (ص) من المسؤولين الفاشلين في اداء واجبهم وتعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي أو عدم تمكنهم من الحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي في اطار البيئة المحلية.
والمخجل ان بعض الاقلام الاستكتابية، كرست جل ما تكتبه في مديح وتفخيم الوجاهات السياسية المراوغة والقبلية التقليدية المهترئة، وباتت مقالاتها مفضوحة، تستشف منها النفاق ، والتلميع المفرط ، والابتذال في سبيل التكسب الرخيص على حساب مكانتها الاجتماعية وقيمة (قلمها) في مجتمع مدني، بدلا" من أداء واجبها كناطق اعلامي للشعب كله.

فهي تارة تمتدح هذا السياسي الطباشيري، او ذاك المسؤول الذي لم يستوعب بعد، او لم يستطع ان يتخيل نفسه، انه في منصب جديد وكرسي اخر ، وبالتالي لم يستطع تقييم حجم المهام، التي امامه ، أو انه قد فقد الكثير من شعبيته، بسبب السلبيات التي ترافق عمله الاداري المرتجل، وما بقيت حوله الا مجموعة المستفيدين، من فشله كمسؤول ، في تنفيذ مصفوفة برنامج مهامه، والوفاء بما أقسم و وعد به البسطاء من المواطنين، للحفاظ على ما تبقى من مقومات الحياة بعد الحرب.

همسات :

- الاقلام ذات الضمير الحي، لا يمكن شرائها أو اسكاتها، وان تعرضت للأذى، يمدها الله بقوة من عنده، لتنهض من جديد، وتواصل رسالتها.

- عندما ترى حولك الكثير ، ولا تجد فيهم من ينتقد خطأك، فأعلم انهم حول كرسيك، لأجل السلطة التي بيدك، لا .. حول الوطن !

- من يمتدحك اليوم وانت تعلم انك لست أهلا" لذلك، لن تجده الى جانبك (ليلة سقوط غرناطة)!