الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





كتابات وآراء


06 ديسمبر, 2016 01:44:09 ص

كُتب بواسطة : جمال باهرمز - ارشيف الكاتب


- مر عام منذ تولي قائد المقاومة الجنوبية عيدروس الزبيدي ادارة عاصمة الجنوب عدن كمحافظ لها. خلفا لمحافظها السابق وقائد تحريرها الشهيد البطل جعفر محمد سعد لنا الفخر بان يتولى واحدا منا ومن أشجع وأخلص ابطالنا مسئولية ادارة عدن. بعد نضالات حراكنا السلمي وذراعه العسكري المقاومة الجنوبية الأسطورية التي تكللت بالانتصارات الكبيرة على جيوش عصابات الشمال. مر عام نعم تحققت فيه انجازات امنيه كبيره جدا شهد لها العالم. واذكر ان الإدارة الأميركية قد اخلصت الى الاعلان عن الشراكة الجنوبية ممثله بالقائد عيدروس ومدير امنه شلال في مكافحة الارهاب والانتصار عليه.
- هذه الانتصارات هي التي اسهمت بشكل كبير في تحرير المكلا بواسطة قوات النخبة الحضرمية وبمساعدة دول التحالف العربي والقضاء على الإرهابيين في باقي مناطق الجنوب الحبيب .فلولا النجاحات الأمنية في عدن وبالتالي العمل الاستخباري والمعلوماتي لما دكت مواقع الارهاب في مدن ساحل حضرموت وبقية محافظات الجنوب .هذه النجاحات الأمنية والتي كانت قبلها مدينة عدن اشبه بمدينة قندهار الأفغانية يعصدها ويحصد ارواح الابطال والابرياء فيها ارهاب عصابات صنعاء والذي كان ابرز ضحاياه البطل الشهيد محافظ عدن السابق وقائد عملية تحريرها اللواء جعفر محمد سعد والذي يصادف اليوم الذكرى الأولى لاستشهاده .والذي برحيله ذرفت الدموع وخيم الحزن على كل أبناء عدن والجنوب .
-هذه الانتصارات هي التي واست ومسحت جراح وحزن أبناء عدن والجنوب برحيل كوكبه من الشهداء الابرار وفي مقدمتهم بالطبع الشهيدين المحافظ جعفر والقائد علي ناصر هادي. هذه الانتصارات جعلت عصابة صنعاء تفقد رشدها وتستعمل اخر وأبشع اسلحتها وهي الأسلحة القذرة في حرب الخدمات. في محاوله لجعل المجتمع العدني بشكل خاص والجنوبي بشكل عام ينتفض على قيادة السلطات المحلية الممثلة بالقائد عيدروس .
-ومع ذلك فشلت حربهم القذرة لأدراك ابناء عدن بنيتهم وأدراك ان لعبتهم المشتركة ما بين عصابات صنعاء ومن يدعمهم من المتسترين بغطاء الشرعية هدفها الأول افشال السلطة المحلية بقيادة عيدروس وطاقمه. ويعلم الجميع ان هدفهم كان اسقاط عدن في الفوضى لدفع عيدروس وطاقمه للاستقالة وعندها سيفرضو اجندتهم التي ستعيد عدن والجنوب شيئا فشيئا الى باب اليمن.
-فشلت عصابات صنعاء ومن يدمها من تحت الطاولة في مخططات اسقاط عدن والجنوب في الفوضى ولكن المحاولات لم تنتهي ولن تنتهي مادام لم يفك الجنوب ارتباطه السياسي بعد عن صنعاء. لذا نتمنى من القائد عيدروس وطاقمه بذل مزيدا من العمل الميداني وايضا السياسي وذلك بطرح موضوع الخدمات والرواتب وتوحيد ودمج المقاومة وإعادة عمل المؤسسات العسكرية والأمنية بالشكل الصحيح وربطها بقياده واحده مثل النموذج الحضرمي الناجح .
-على القائد عيدروس مصارحة الرئيس هادي والاقتراب منه وكذلك الطرح نفسه لدول التحالف بشكل جدي وبدون مهادنه ان افشال قيادات السلطات في المحافظات الجنوبية المحررة هو افشال لدول التحالف العربي وبداية تحول الانتصار الكبير للمقاومة الجنوبية والتحالف الى طريق الهزيمة نتيجة تباين الاهداف في حكومة الشرعية فيما بين افرادها وبين الشرعية ودول التحالف وبين دول التحالف نفسها. وعرقلة تشكيل كيان سياسي واحد موحد بمشروع سياسي للجنوب لمنع مصادرة صوت وقرارات أبناء الجنوب او سرقة انتصاراتهم او محاولة ارجاعهم بالتفاوض الى باب اليمن.
-فعلى سبيل المثال كلنا يعلم ان الشقيقة السعودية تريد الشراكة مع الأحزاب الدينية وعلى راسها حزب الإصلاح وتسليمها المحافظات المحررة (الجنوب) وفي سبيل ذلك تم ويتم اقصاء ابطال المقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي وتهميشهم متجاهله بتعمد ان هناك عداء وحرب مشتعلة بين أبناء الجنوب وقادة الإصلاح.
-وفي نفس الوقت الامارات تريد ابعاد الأحزاب الدينية واقصاء جزء اصيل من قادة المقاومة الجنوبية والتعامل فقط مع المقاومة الجنوبية التي ينتمي اليها القائد المحافظ عيدروس أي التعامل مع منطقه معينه ولون واحد فمثلا لا تتعامل مع نائب رئيس الوزراء حسين عرب ولا مع احد ابطال التحرير القائد عبدالله الصبيحي بل كما نسمع لا تريد التعامل مع الرئيس هادي نفسه متجاهله ما حدث سابقا وسبب احداث يناير 86م من اقصاء وفرز مناطقي وايدلوجيا .لذا فعلى القائد الزبيدي ان يطلب بصراحه ان يتركوا الامر له وللمقاومة الجنوبية والرئيس هادي .
- وأخيرا اعتقد ان على القائد عيدروس التنبيه بصوت عالي للرئيس هادي ودول التحالف العربي وبالأدلة ان عفاش والحوثي وعصاباتهم في صنعاء كطرف متمرد والاحمر ومن معه كطرف هارب قد يختلف الطرفان على السلطة والثروة فيما بينهم. لكنهم وكل مكوناتهم التي اسسوها في الشمال او تابعيهم في الجنوب يتفقوا على ابقاء الجنوب تحت هيمنتهم الى الابد.
- عليه ان يذكر الجميع حين تحررت عدن من عصابات عفاش والحوثي بعد حرب اجتياح الجنوب في 2015م ومباشره استقرت الاوضاع في عدن نسبيا لفتره زمنيه بسيطة. وحين استفاد عفاش من الدعم والتنسيق على الارض في عدن والجنوب من مجاميع الاحمر والخلايا النائمة تحت مبرر الحفاظ على الوحدة وابعاد الحراك الانفصالي عن السلطة. عادت الاوضاع اسوا من قبل الحرب. لهذا ان لم نحزم امرنا بفك الارتباط لن نجد جنوب مستقر او دوله مؤسسات محرره. كما ان الحرب لن تستمر طويلا. وعندها ستعاود عصابات صنعاء اجتياح الجنوب بحجة الحفاظ على سيادة الوطن او غيرها من الحجج المصطنعة ولن تستطيع دول التحالف العربي التدخل وسيهدى الجنوب لدولة فارس قربانا لوقوفها مع عصابات صنعاء.
(السابحون في بحار الشتيمة / استحت الشتائم من افعالكم / ومن الضمائر العديمة / أيها الظلاميون الخارجون / من قعر الدهر .... ومن قديمة / كيف ضاعت ذكوريتكم / ...وأصبحت كأنثى عقيمة / كيف تاهت فتاوى الجهاد / بين عمائم شيوخكم / ولحاهم الحمراء الدميمة.../ كيف تبررون صمتكم المخزي / على اجتياح اوطانكم / بحجج ملعونة .... رجيمه / ذابت جيوشكم رعبا وصمتا / وسالت كالبول على افخاذ قياداتكم / المستسلمة والهاربة .... او المقيمة / كيف لم تعد تؤثر في مسامعكم / خطب الارشاد واناشيد الحرب / وزامل القبيلة.... لشد العزيمة / أيها المتسللون من خلف كل نافذة وباب
بعد كل نصر.../ للاستئثار بالوطن كالغنيمة / أيها المقاولون على الدماء والدمار كالذباب وطول العمر.../ لإشباع أنفسكم السقيمة / أنتم لم تعرفوا ولازلتم / معنى للحياة الحرة الكريمة / هل احزابكم وشيوخكم / اوكلوكم بالحق الإلهي / لنهب الوطن وتقسيمه / هل اوكلوكم لابتلاعه كالوليمة / لماذا وقت الوغي الصمت ناطقكم / وحين تضع الحرب اوزارها / تتنابزون بالألقاب والانساب / وشدة الباس والشكيمة / فلتعلموا ان هزيمة الأعداء / تسجل في التاريخ من ضمن الهزائم /
انما صمتكم حالة استثناء / وللأمه أكبر وأحقر...هزيمه / ستخلد في الموروث / كصفحة سوداء اليمة / لماذا تغرزوا سيوفكم في ظهر المقاوم / فجعلتموه لسلاحكم عدوه وغريمه / لماذا ان لم تستطيعوا سلب انتصاره/ لا تعيروا نضاله أي قيمه / الا تعلموا ان الدفاع عن الأوطان / واجب الفطرة السليمة / هل انتصار المقاوم على الأعداء / في ادبياتكم أصبح جريمة / أنتم من اوجد للوطن/ انشطاره وبؤسه وجحيمه / وأنتم من أمعن في اذيته / بأياديكم المرتعشة الأثيمة)
م. جمال باهرمز
5-ديسمبر-2016م