كتابات وآراء


07 مارس, 2017 04:57:32 م

كُتب بواسطة : احمد يسلم صالح - ارشيف الكاتب


باستشهاد اللواء الركن أحمدسيف نائب رئيس هيئة الأركان العامة تكون الخسارة فادحة ومؤلمة أصابة الجميع بالصدمة المروعة نظرا لمكانة الرجل العظيمة وقدراته المتميزة في القيادة وادارة فنون الحرب وباعتراف وشهادة العدو قبل الصديق .
واذا كان حجم الخسارة في أستشهاد أبطالنا الأماجد أحمد سيف وقبله بأيام اللواء عمرالصبيحي . واللوء محافظ عدن جعفر محمد سعد واللواء وعبدربه الأسرائيلي واللواء الركن سالم قطن عليهم جميعا وكل الشهداء تحية وسلاما وحقيقة نشعر ان المدرسة العسكرية الوطنية التي أنجبت تلك الهامات جديرة بالفخر والاعتزاز والسمو وتعكس عظمة المفاهيم والتقاليد العسكرية والمهنية والأسرية التي نهلوا منها وتربوا وعاشواعليها - لاسيما- وقد عرفنا وعايشنا ماسطره شهدائنا العظام من مآثر جديرة بالدراسة والتوثيق والأهتمام ليزدان بها تاريخ الشرف العسكري والوطني في أنصع وأروع صفحاته .
كلما أتمناه وأرجوه ان يتولى ثلة من خبراء عسكريين وأكاديميين الاضطلاع بمهمة تناول التاريخ الحياتي العسكري والنضالي الحافل لمثل هولاء الرجال الأبطال لنجعل من خبراتهم ومهاراتهم وانجازاتهم منارا لأجيالنا الحاضرة والقادمة.
فكل أمة أوشعب حي لن تذهب تضحياته ونضالاته سدى طالما كان مهتما بتاريخ رجاله ورموزه وقياداته من أمثال هولاء وغيرهم الكثيرون .
أجزم قاطعا أن هذا العمل العظيم كفيل بلجم أي هفوات أونتوءات قدتبرز هنا أوهناك فرضتها ظروف الحال . كم تمنيت على شهيدنا البطل وهو حي ير ق أللواء أحمد سيف رحمه الله أن يدون مذكراته كما هم رفاقه من قبله . ومع كل ذلك أبت الظروف التي نعلمها جميعا فكانت أرادة الله سباقة .
ختاما أعتقد أن الاضطلاع بشرف المهمة وانجازها خير مايمكن عمله شريطة ان يتصف عمل جليل كهذا بمتطلبات المنهجية الأكاديمية الدقيقة بما يليق بمكانة هذه الكوكبة المتلألأة والفذة في وجدان وقلوب شعبنا الجنوبي العظيم.