كتابات وآراء


16 فبراير, 2018 05:05:29 م

كُتب بواسطة : علوي بن سميط - ارشيف الكاتب


اسباب متعددة يصاب بها الانسان بمرض السرطان الا ان الحالات ازدادت منذ وجود شركات النفط الاجنبية للانتاج والقليل يعرف ما يرافق استخراج النفط في حضرموت منذ التسعينات الذي يرى معظم الناس انه اضحى نقمة وليس نعمة فنسبة العمالة المحلية لاتساوي في حدها الادنى ولا يتساوى وفي حد قليل الايرادات من انتاج حضرموت والمشاريع كما ان مع استخراج النفط الخام تكون مياه مصاحبة يتم اعاده حقنها في طبقات المياه العذبة مما يسبب التلوث كما ان احراق الغاز هو الاخر يضاف الى تنوع الامراض اذا علمنا انه وخلال خمس سنوات وهذ المعروف ان الغاز الذي لم يستخدم واحرق ملايين من الكميات!! 
كنت قد سالت السفير الفرنسي ووزير النفط. خالد بحاح قبل ان يقال في 2008 وقبل كارثة السيول عندما رافقتهم الى قطاع توتال وقطاع 51 حول مسائل التلوث اجاب ان هذه المسالة حسمها بات امرا ضروريا وان اي اتفاقات جديده يعطى جانب البئيه والمجتمع المحلي اهميه وتحسين اوضاع السكان ولكنني لم اشاهد من الشركات سوى تقديم حقائب مدرسيه او تقديم حافله نقل لنادي او طلبه وطالبات من حيث السكن الى المدرسه ..إذن ماهي المشاريع الصحية الوقائيه . الكل يتذكر ان بعثه طبيه سنويه كنديه تاتي للكشف للمصابين بالسرطان ولم تات بعد ذلك منذ سنوات.
لقد اصبحت القطاعات المنتجه النفطيه منذ2010 -- 2011 تتبع شركه وطنية اسمها بترو مسيله والوضع على ماهو على نفس منوال الشركات الاجنبيه التي استلمتها الشركه الوطنيه تقديم دعم وكانها جمعيات خيريه لو تعلن هل ماتقدمه لمراكز السرطان وخصوصا بوادي حضرموت يتوازى مع انتاحها .. الاجابه لا.. كم مليون دولار بل كم مليون ريال يمني . الان اكثر من 15 الف حاله سرطان بالوادي
ولعلنا نتذكر ان اربعه من اسره واحده اصيبوا بحالات ومثلهم توفوا وايضا شركات الاسمنت التي هي الاخرى مستخرحاتها تلوث هواء حضرموت.
فقط قولوا لنا كم ايراداتكم وكم الذي تقدمونه الذي يستهدف المواطن مباشره وليس مجاملات للمسولين والمتنفذين وشخصيات تتحدث باسم مجتمعاتها المحليه لم تعطى لها وكاله من الناس بل صنعتموها انتم ثم اين اعضاء المجالس المحلية واعضاء مجلس النواب الحضارم ... واين ... واين ... واين لانريد بروباجندا في طلاء مدرسه او تقديم حقيبه او نشر اعلانات دعائيه في قنوات فضائيه نريد دعايه انكم عالجتم او ساهمتم في علاج من اصيب جراء اعمالكم التي باتت نقمه على المجتمع في حضرموت سينا وان اكثر من 5 الف حضرني سافر الى الخارج العام الماضي للعلاج من مختلف السرطانات كل الشركات عليها ان تقدم شي النفطيه والكيمياىيه وشركات الصناعات التحويلية التي تصدر مخلفاتها عبر الاثير.
كونوا عند مستوى المسؤليه وإلا فان السكان المحليين يستطيعون ايقاف العبث الجاري بحقوقهم وصحتهم وذلك حق مكفول شرعا وقانونا ..
#علوي بن سميط شبام#